1886 - 3550 باب القرعة بين النساء إذا أراد سفرا حديث عائشة أن النبي كان..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب القراث بين النساء إذا أراد سفرا حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال حدثني بن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد سفرا أقرأ بين نسائه قطارت القراث لعائشة وحفصة وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان بالليل صار مع عائشة يتحدث فقالت حفصة ألا تركبين الليلة بعيري وأركب بعيرك تنظرين وأنظر فقالت بلى فركبت فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى جمل عائشة وعليه حفصة فسلم عليها ثم سار حتى نزلوا وافتقدته عائشة فلما نزلوا جعلت رجليها بين الإذخر وتقول رب سلط علي أقربا أو حيا تلدغني ولا أستطيع أن أقول له شيئا عجيب الله وبرك شفاء الغيرة أولا في هذا دليل على أن الرجل المعدد للزوجات إذا أراد سفرا فإنه لا يخرج بما يختار ولكن يقرأ لأن هذا من العدل ثانيا فيه دليل على استعمال القرعة وأنها من الطرق التي يتميز بها الحق والطرق التي يتميز بها الحق كثيرة ومن أراد أن يتوسع في ذلك فليراجع كتاب الطرق الحكمية لابن القيم رحمه الله وقد وردت القرعة في القرآن في موضعي محمد موضع الأول نعم والثاني في سورة الصفات وإن يونس لمن المرسلين إذ أبق إلى الفلف المشحوم فساهم فكان من المتحضي فالتقموا الحوت وهم ملي أما في السنة فذكروا أنها وردت في عدة مواضع في ستة مواضع ولكن كيف القرعة كيف يقرأ نقول أن إذا عرفنا أن القرعة مميزة وأنها طريق الحكم فإن أي صفة يتفقون عليها فلا بأس دي منها مثلا أن يلف أوراق ويكتب فيها في داخلها مثلا فائز فاشل ناجح راسب علامة صح علامة خطأ نعم نقطة نقطتين نعم وما أشبه ذلك أو مثلا يأتي بعيدان ونوى وحصى ويقول الفائز من يأخذ العود وإذا أخذه أحدهم صار هو الفائز فطريق القرعة هذا يرجع إلى عادة الناس وما يتفقون عليه في الحديث الذي معنا الآن طارت القرعة لعائشة وحفصة عائشة بنت أبي بكر وحفصة بنت عمر أيهما أكبر حفصة أكبر انظر ماذا صنعت حفصة رضي الله عنه كان الرسول عليه الصلاة والسلام يمشي مع عائشة ويتحدث معه فأرادت حفصة أن تفعل هذه الحيلة قالت أركبي بعيري الليلة وأركب بعيرك لتنظرين وأنظر يعني تنظرين بعيري وأنظر بعيرك كالتجربة حفالت وكانت الليلة فيما يبدو غير مقمرة ما فيها نوع فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى جمل عائشة على العادة وعليه حفصة فسلم عليها ثم سارحة تنزل عائشة رضي الله عنها تريد أن يأتي ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام كان أتى إلى جملها وعليه حفصة ولم يأتي إلى عائشة لما نزلوا غارة عائشة هذه الغيرة العجيبة وجعلت رجليها بين الإذخر تقول يا رب سلت علي عقربا أو حية تلدون رضي الله عنه من شدة لمحبتها للرسول عليه الصلاة والسلام ثم أيضا المسألة صار فيها حيلة قل لي لا فيه غارة من جهتي من جهة أن حفصة رضي الله عنها يعني احتالت عليها هذه الحيلة ومن جهة أنها فقدت الرسول عليه الصلاة والسلام في تلك الليلة ولا أستطيع أن أقول له شيئا لمن؟ للرسول حيبة له وإكرامه الشاهد من هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بين النسائه إذا أراد سفرا نعم هل تقرأني الشرح دبعا كبيرا كان إذا خرج أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى سفن أقراض بين النساء فإذا خرج أقرأ سفن أقرأ بنا فطارت القرأة وإحفرت يعيشة وحفصة وكان نبي صلى الله عليه وسلم إذا كان بليل سار مع أهله حال كومه يتحدث معنا فقالت سار مع أهله مع أهله إذا أنا قلت مع أهله نعم أحدث معنا فقالت فقط عني عيشة لما أحصل لها من غيره أنا بتحقيق الله فرتبين الليلة آلين بعيري وأرشبوا بعيرك تنظري إلى ما لم تنظري إليه وأنظر أنا إلى ما لم أكن مظرته فقالت لها عيشة لما شوقت هلين من النظر فلا فرتبت كل واحدة منكم مع الضائرة فجعل النبي فجعل النبي الله عليه وسلم إلى جمل وعيشة يضمها عليه وعليه حفظ وصلنا عليك ولم يلت في هذه الرواية أنه تحجث معنا ثم سار حتى نزلوا حتى نزلوا وافتقلت وعليه صلاة وعليه صلى الله عليه وسلم هندي كل ما يذكر في هذه الرواية أم لا في الرواية ثم سار حتى نزلوا وافتقلت وعليه صلى الله عليه وسلم عيشة رضي الله عنها حالة المسايا فلما نزلوا جارة عيشة رجلية بين الإخلص الزالم وجمع الحشيش الطيب الطيب الرئيس النعوف تكون في الهوام والهوام وفتداد الزالية غانبة وتقول يا رب تكون في الهوام وعليه صلى الله عليه وسلم بإسطاد حرق الميدان فلق علي أقرم نوحية تلدغني إجدار محملة والغيمن وجمع قالت داريس لأنها عرفت أنها الجانية لما أجابت للحرصة أنها الجانية الجانية ولا أستطيع أي قالت عائشة ولا أستطيع أن أقول له صلى الله ولكنا شيئا أي لأنه ما كان يعلمني في ذلك وللمسلم بعد قولي تلدغني تلدغني رسولك ما ولمسلم بعد قولي تلدغني رسولك لا أستطيع أن أقول رسولك أي رسولك لا أستطيع أن أقول له شيئا أي هو رسولك وعند الإسماعيل ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر ولا أستطيع أن أقول له شيئا أي لا تستطيع أن تقول في حقه شيئا ولم تتعرض لحفصة لأنها هي التي أجابتها طائعة فعالت على نفسها باللوم وفي الحديث مشروعية القرآن نعم في الفتح يقول في هذه الرواية يقول في السلام عليها ولم يذكر أنه وتحدث إليها في هذه الرواية كان فيه رواية ثانية نتحدث آئش رضي الله عنه فيمكن أن تحدث إلى حفصة ولكن ما نقالت نعم طيب ما تقول من في هذا هل يجوز الإنسان أن يدعو على نفسه غيره لأنها غارة كيف أن حفصة تخدعها وكيف تنخدع وكيف فوتها الرسول عليه الصلاة والسلام في تلك الليلة فمن أجل الغيرة عجزت أن تملك نفسها وهذا يقع كثيرا حتى أن بعض العلماء في باب حد القذف قالوا إذا قذف الإنسان غيره على سبيل الغيرة فإنه لا حد عليه لأن الغيرة كالغضب تحمل الإنسان على أن يقول شيئا لا يريده وإلا عائشة من آقل النساء كيف تروح تخرجها في الأظهر وثواللهم صلت عليه عقربا أو حية مثل الدول معنى أن تدعت على نفسها بأسباب بأسباب الموت ولكن الرب عز وجل لا يجب مثل هذا الدعاء لأنه يعلم أن قائله لا يريد حقيقة الأمر لا يريد به الحقيقة وهذا مثل ما تفعل المرأة تدعى على ولدها تقول الله يعطيك الله يعطيك العماء يعطيك الصقاء يعطيك كذا ويعطيك كذا لكن لو توجع ما هو عينه اصبره اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة