1885 - باب العزل حديث جابر كنا نعزل على عهد رسول الله📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب العزل حدثنا مسدد قال حدثنا يحيي بن سعيد عن ابن تريج عن عطاء عن جابر قال كنا نازل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال قال عمر أخبرني عطاء أنه سمع جابر رضي الله عنه يقول كنا نازل والقرآن ينزل وأن عمر عن عطاء أن جابر قال كنا نازل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل وحدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية عن مالك بن أنس عن الزهري عن ابن محيريز عن أبي سعيد الخدري قال أصبنا سبيا فكنا نازل فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أو إنكم لتفعلون قالها ثلاثا ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا هي كائنة إنها أكبر نعم هذا العزل معناه أن الرجل إذا جاء مع زوجته وقارب الإنزال نزع لينزل خارج الفرج حتى لا يولد لهما ولد كان الناس يفعلونه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل وهذا يدل على أنه ليس بحرام لأنه لو كان حراما لأنكر الله سبحانه وتعالى عليهم ذلك لأن الله لا يقر الحرام أبدا حتى وإن لم يعلم به النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا نقول ما فعل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فإن فعله في عهد حجة سواء علم به النبي صلى الله عليه وسلم أم لم يعلم لأن الله لا يقر عباده على خطأ وانظر إلى قوله تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول فهنا ما أعلم بهم أحد لكن لما كانوا يبيتون ما لا يرضى من القول أعلم الله بهم وفضحوا كل من بيت ما لا يرضى من القول أو ما لا يرضى من الفعل فإن الله سبحانه وتعالى سوف يبينه وهذا استزال واضح على حل الشيء إذا فعل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكره الله ولكن مع ذلك هل العزل يعني هل العزل وعدمه سواء الجواب لا بل عدم العزل أفضل وأولى لأن في العزل تقليلا للنسي وأما إذا كان العزل عن المرأة بدون موافقتها فهو حرام ولا يجوث لأن المرأة لها حق في الولد فإذا أراد الزوجة نعزل فإنه يجب أن يستسمح زوجته فإن أذنت وإلا فلا وكما أن لها حقا في الولد فكذلك لا تتم لذتها إلا بإنزال الزوج فيكون جانيا عليها من وجهي إذا عزل بدون إذنها أولا أن ذلك سبب لحرمانها من الولد والثاني قطع لشهوتها في الواقع ولهذا قال العلماء يكره أن الزوج ينزع قبل أن تنزل المرأة إلى هذا الحد فكيف عاد ينزع قبل أن ينزل هو على كل حال العزل جائز لكن بشرط موافقة الزوجة ومعنى قولنا جائز أنه ليس حراما ولكن عدمه أفضل وأولى وفي الحديث الأخير بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام أننا وإن عزلنا فليس ذلك قاطعا للنسب فإن الله سبحانه وتعالى لو أراد أن يخلقه لخلقه ولا تستطيع عنه ولا غيرك أن تمنعه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا هي كائنة كائنة في إيش؟ في علم الله وتقدير الله إلا هي كائنة أي في قضائه فلابد أن تقع فكل شيء قد علم الله وقوعه فلابد أن يقع مهما كان ومهما حاول إنسان من الأسباب فإنه لا بد أن يكون إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة