1873 - 3550 باب حديث أسامة قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب حدثنا مسجد قال حدثنا إسماعيل قال أخبرنا التيمي عن أبي عثمان عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون غير أن
أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء قوله باب هذا ذكرنا أن سراح البخاري قالوا إذا بواب ولم تترجمه فهو بمزلة الفصل عند الفقهة ووجه ذلك أن
هذا له علاقة بما سبق وهو أن النساء كن أكثر أهل النار لأن الغالب أن لا يقومن بحق الزوج ولهذا لما قال الرسول عليه السلام أن كن أكثر أهل النار قلنا لما يا رسول الله أو بما يا رسول
الله قال لأن كن تكثرنا اللعنة وتكفرنا العشير الزوج لا تقومن بحقه وقوله عليه السلام عامة من دخلها المساكين الجنة أكثر من يدخلها المساكين لأن المساكين هم أكثر أتباع الرسل تأملوا قصص
العنبي عليه السلام تجدون الذين يكذبونها تجدوا المكذبين لها لهم هم الملأ ووجهاء الناس بخلاف الفقر وأيضا فإن من تمام عدل الله عز وجل أن هؤلاء الفقراء الذين حرموا الغنى في الدنيا
يجعلهم الله عز وجل يوم قيامه يتقدمون الأغنية في دخول الجنة ولهذا قال أصحاب الجد يعني الغناء والكسب محبوسون لكن إذا كانوا منها الجنة سيدخلونها إلا أن الفقراء يسبقونهم إعداد مشروع
كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة