1868 - 3550 موعظة الرجل ابنته لحال زوجها وحديث ابن عباس لم أزل حريص على... 📔صحيح البخاري -ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:21:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله ابن أبي ثور عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لم أزل حريصا على أن أسأل عمر
بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التين قال الله تعالى إن تتوبا إلى الله فقصغت قلوبكما حتى حج وحججت معه وعدل وعدلت وعدلت معه بإدعوة فتبرز ثم جاء فسكبت على
يديه منه فتوضى فقلت له يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله تعالى إن تتوبا إلى الله فقصغت قلوبكما قال وعجبا لك يا ابن عباس ومع عائشة وحفصة
ثم استقبل عمر الحديث يسوقه قال كنت أنا وجار قوله تعالى إن تتوبى إلى الله فقد صغت قلوبكما ثم لا فقد صغت قلوبكما لا الجواب محلو إن تتوبى إلى الله فقد وجب عليكم ذلك وما أشبه ذلك فقد
صغت قلوبكما هذا ليس جواب الشرط ولكنه بيان لسباب وجوب التوبة يعني أن قلوبكما مالك فإن تتوب إلى الله فهو حق عليكما وهنا قال قلوب والله عز وجل يقول ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه
فكيف جمع مع أنه مثنتان قال العلماء لأنه إذا أضيف المتعدد إلى متعدد فالأفضل الجمع وإن كان المضاف إليه اثنين ويجوز التثنية ويجوز الإفراد والجمع أفصح ثم الإفراد ثم التثنية ما لم يحصل
في هذا إهام فإن حصل في هذا إهام وجب أن يكون المضاف على حسب الواقع فمثلا لو كان الجمع يوهم أن المشترك أكثر من اثنين مثل أن أقول إبلكما هذه إبلكما لا يصح إذا كان لأن الإبل يمكن أن
يكون للاثنين أكثر من الثنتين فإذا لم يكن لهم إلا بعيران فلا يصح أن أقول هذه إبلكما بل قل هذه بعيراكما التثنية ولا يصح أن أقول هذه بعيركما لأنه يهم أنها واحدة مشتركة فإذا كان الشيء
مما يمكن فيه الزيادة على الثنين ويمكن فيه الاشتراك في الواحد فإنه يجب أن يكون المضاف على حسب الواقع لا يفرد ولا يجمع لأنه إن أفرد أوهم أنهما مشترفان في هذا الواحد وإن جمع أوهم أن
العدد أكثر من اثنين أما قلوبكما فقطعا لا يمكن أن تزيد على اثنين ولا يمكن أن تنقص عن اثنين قل لي لا وعن واحد فإن كان تنقص عن اثنين ثم استقبل عمر يسوق الحديث الحديث يسوق قال كنت أنا
وجار لي من أنصار في بني أمية بن زيد وهم من مواري المدينة وهم من عواري المدينة وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وأنزل يوما فإذا نزلت جيته بما حدث من خبر
ذلك اليوم من الوحي أو غيره وإذا نزل فعل مثل ذلك وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الأنصار إذا قوم تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذن من أدب نساء الأنصار فصخبت على امراتي
فراجعتني فأنكرت أن تراجعني قالت ولم تنكر أن أراجعك فوالله إنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لا يراجعنه وإنا إحداهن لتهتره اليوم حتى الليل فأفزعني ذلك فقلت لها قد خاب من فعل ذلك
منهن ثم جمات علي ثيابي فنزلت فدخلت على حفصة فقلت لها أي حفصة أتغاضب إحدى كن النبي صلى الله عليه وسلم أي حفصة يعني يا حفصة لأن حرف النداء متعدلة أن كان ثجارتك أوضع منك وأحب إلى
النبي صلى الله عليه وسلم يريد عائشة قال عمر وكنا قد تحدثنا أن غسان تنعل الخيل لتغزونا فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته فرجع إلينا عشاء فضرب بابي ضربا شديدا وقال أثمه ففزعت فخرجت إليه
فقال قد حدث اليوم أمر عظيم قلت ما هو أجاء غسان قال لا بل أعظم من ذلك وأهول طلق النبي صلى الله عليه وسلم نساء وقال عبيد بن حنين سمع بن عباس عن عمر فقال اعتزل النبي صلى الله عليه
وسلم أزواجه فقلت خابت حفصة وخسرت وقد كنت أظن هذا يوشك أن يكون فجمعت علي ثيابي فصليت صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخل النبي صلى الله عليه وسلم مشربة له فاعتزل فيها ودخلت
على حفصة فإذا هي تبكي فقلت ما يبكيكي ألم أكن حذرتك هذا أطلق كن النبي صلى الله عليه وسلم قالت لا أدري ها هو ذا معتزن في المشربة فخرجت فجئت إلى المنبر فإذا حوله رهض يبكي بعضهم فجلست
معهم قليلا ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التي فيها النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لغلام له أسود استاذي العمر فدخل الغلام فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع فقال كلمت النبي صلى الله
عليه وسلم وذكرتك له فصمت فانصرفت حتى جلست مع الرهض الذين عند المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت فقلت للغلام استأذي العمر فدخل ثم رجع فقال قد ذكرتك له فصمت فرجعت فجلست مع الرهض الذين عند
المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت الغلام فقلت استأذي العمر فدخل ثم رجع إلي فقال قد ذكرتك له فصمت فلما وليت مصرفا قال إذا الغلام يدعوني فقال قد أذن لك النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت على
رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو مغطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قد أثر الرمال بجنبه متكعا على وسادة من أدم حشوه عليه فسلمت عليه ثم قلت وأنا قائم يا رسول الله أطلقت
نساك فرفع إلي بصره فقال لا فقلت الله أكبر ثم قلت وأنا قائم أستأنس يا رسول الله لو رأيتني وكنا ما شرق ريش فغلب النساء فلما قدمنا المدينة نغلب النساء نغلب النساء فلما قدمنا المدينة
إذا قوم تغلبهم نساؤهم فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قلت يا رسول الله لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت لها لا يغرنك أن كانت جارتك أوضأ منك وأحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد
عائشة فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم تبسمة أخرى فجلست حين رأيته تبسم فرفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت في بيته شيئا يرد البصر غير أهبة ثلاث ثلاثة ثلاثة عندنا بالتركيز هو الظاهر
فقلت يا رسول الله ادعوا الله فلوس على أمتك فإن فارس والروم قد وسي عليهم وعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله فجلس النبي صلى الله عليه وسلم وكان متكيا فقال اوى في هذا انت يا ابن الخطاب
إن أولئك قوم قد عجلوا طيباتهم في الحياة الدنيا فقلت يا رسول الله استغفر لي فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساء من أجل ذلك الحديث حين أفشدت حفصة إلى عائشة تسع وعشرين ليلة وكان قد
قال ما أنا بداخل عليهم شهرا من شدة موجدته عليهم حين آتبه الله عز وجل فلما مضى 29 ليلة دخل على عائشة فبدأ بها فقالت له عائشة يا رسول الله إنك كنت قد أقسمت ألا تدخل علينا شهرا وإنما
أصبحت من 29 ليلة أعدها عدا فقال الشهر 29 ليلة فكان ذلك الشهر 29 ليلة قالت عائشة ثم أنزل الله تعالى آية التخير فبدأ بي أول امرأة من نسائه فاخترته ثم خير نسائه كلهم فقلنا مثل ما قالت
عائشة هذا حديث عظيم فيه فوائد كثيرة إذا رأيتم أن نبدأ بها فيه مسائل كثيرة جداً فوائد عظيمة أولاً بيان حرص ابن عباس رضي الله عنهما على العلم وأنه من أحرص الناس على ذلك وقد سئل رضي
الله عنه فيما أدركت العلم قال أدركت العلم في جسان سؤول وقلب عقول وبدن غير ملوف وكان رضي الله عنه يأتي إلى الرجل يذكر له الحديث النبي عليه الصلاة والسلام يتوسد رجاءه في هاجرة النهار
حتى يخرج الرجل من بيته بعد القيلولة فيحدثه بالحديث ويقول له الرجل لماذا لم تستأذن فيقول أنا صاحب الحاجة وبذلك نال ما نال من العلم حتى صار يعتبر من أحبار هذه الأمة رضي الله عنه
وفيها أيضاً دليل على أنه ينبغي أن يسأل عن الشيء ألسق الناس به لأن ابن عباس يقول لم أزل حريصاً على أن أسأل عمر بن خطاب عن المرأتين وعمر بن خطاب إحدى المرأتين ابنة حفصة رضي الله عنه
وفيها أيضا دليل على أن بعض العلماء الكبار قد يخفى عليهم ما أفهمه الله تعالى في كتابه مثل خفى ذلك على ابن عباس رضي الله عنه مع أنه من أكابر علماء هذه الأمة وفيها أيضا دليل على أدب
عبد الله بن عباس رضي الله عنهما حين تأدب مع أمير مؤمن عمر فلم يسأله أمام الناس فلسأله حين عدل عن الطريق لقضاء حاجته في قوله وعدل وعدلت معه وفيه دليل أيضا على جواز معاونة المتوضي
لصب الماء عليه من أين توخي؟
من قول العباس فسكبت عليه على يديه منها فتوضي كذا ضي لو قال قائل هل في هذا دليل على جواز ذلك الأصل الجباح لا شك أنه كون الإنسان يتبع الأصل هذا دليل لا شك لكن إذا حصل دليل إيجابي فهو
أولى فهل في هذا دليل إيجابي على جواز معاونة المتوضع وصب الماء عليه صبعا لا لا نريد من هذا الحديث نعم طيب إذا قال قائل هذا فن المعباس نعم لا هذا بعد الحياة يعني قصلك أن هذا في حتى
الرسول طيب وغير حتى لو فرضنا من في حتى الرسول ممكن لا يمكن لأن عمر بن خطاب أحد الخلفاء الراشدين الذين أمرنا باتباعي طريقتهم طيب ها لا أيها نعم أيها نعم صحيح أخطأنا في هذا إذن فيه
دليل وهو أن عمر من الخلفاء الراشدين إذن فالدليل ممكن أن نقول أن الدليل هو عدم الدليل لأن الأصل إباعها لكن قلت لكم أن الدليل الإيجابي أولى لأن هذا الدليل الذي قلناه في هذه المسألة
ربما ينازع فيه منازع ويقول أن الوضوء عبادة والأصل أن الإنسان يفعل العبادة بنفسه ولا يسعين أحدا أردتم؟
هذا نقوله باعتبار استنباط هذا الحكم من هذا الحديث أما باعتبار أصل الحكم فهو جائز فإنه ثبت في الصححين حديث المغير بن شعبة أنه كان يصب الماء على النبي صلى الله عليه وسلم طيب وفي أيضا
تليل على أنه ينبغي للإنسان مصاحبة أهل العلم والفضل ولا استجمع في السفر إلى الحد بقولنا عباس فحجد شمعه طيب هل يستفاد من الحديث أنه ينبغي للمسافر أن ينقل الماء للوضوء وقضاء الحاجة من
أين يؤخذ من قوله بإداوة وفيه دني على أنه ينبغي الإنسان عند قضاء الحاجة أن يبتعد عن رؤية الناس لأن عمر عدل عن الطريق والظاهر أنه عدل إلى مكان يكون فيه بعيدا عن الناس أو خفيا عنه
وفيه أنه يجوز الإنسان أن يقر الناس على ما لقبوه به إذا كان أهلا له لأنه أقره على تلقيبه بأمر المؤمنين لا سيما في هذه الحال التي يثبت بها ولايته على المؤمنين يعني مثلا قد لا يرغب
الإنسان أن يلقب بلقب بلقب لكن في مثل هذه الحال ينبغي أن يقبل هذا اللقب لأنه يفيد الإقرار بولايته طيب وفيها أيضا تلين على التعجب عند وجود سببه وأن هذا لا يعد تختيلا للإنسان المتعجب
منه قل عمر وعجبا لك ولكن قول عمر وعجبا لك لماذا قال له وعجبا لك هل المعنى وعجبا لك كيف يخطى عليك هذا الأمر أو وعجبا لك كيف تسألني والقضية في دنتي طيب شعندكم بالشر إذن صار يحتمل
الوجه وهما كيف تسأل والقضية في بنت أو أن المعنى كيف يخفى عليك هذا الأمر وهو أمر لا ينبغي أن يخفى على أحد لأن فيه معرفة كرام الله عز وجل حتى عيش وهذا هي الاحتمال الثالث لكن هذا
الاحتمال الثالث يكون المراد في العجب هنا تفخيم عبدالله بن عباس رضي الله عنهما طيب وفيها أيضا دليل على أن الإنسان ينبغي له أو أن الإنسان لا يعاب عليه إذا ذكر عن مسألة أن يستقصي
أطرافها لأن عمر ما خطب رضي الله عنه بإمكانه أن يقولهما عائشة وحفصة وينتهي لكنه ساق الحديث بطوله لما فيه من الفائدة طيب وهنا يجر بنا البحر هل لهذا أصل في الشريعة أو في السنة الجواب
نعم فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ماء البحر أن يتوضع به فقال هو الطهور ماء الحل ميتته ومن عجب أن بعض الناس المعادين لشيخ سامتمية ذكروا من جملة من تقد عليه أن الرجل إذا بحث في
مسألة صار يفرع عليها مسائل كثيرة وقالوا هذا يدل على عدم تنسيقه للأشياء وعلى عدم ترتيبه لها ولكن لا يبعد أن يقع مثل هذا الشيء من قوم عندهم إما كراها لما نفع الله به الأمة ذلك النفع
الذي جاء من شيخ السامة المية أو أنهم أناس حسدة وإلا فلا شك أن جمع أطراف الحديث والمعاني والمسائل والنظائر لا شك أن فيه فائدة كبيرة لطالب العلم يعني مثلا إذا كنت تذكر حكم مسألة ثم
استطرت فذكرت نظائرها هذا مما يفتح للإنسان أبواب العلم ويتفتح ذهنه وتجده بعد هذا يطلب جمع ما يشابه هذه المسألة من مسائل العلم أما إذا ذكر له حكم المسألة فقط وماشى الإنسان فهو لن
يستفيد إلا هذه المسألة لا سيما وأن شيخ الإسلام رحمه الله إذا استطرد في بعض المسائل تجد هذه المسائل كلها ترجع إلى أصل وح فيكون هذا كالقاعدة التي يتفرع عليها مسائل كثيرة أمير مؤمن
عمر وخطاب هل اقتصر على بيان من هم المرأتان؟
أبدا ساق الحديث من أوله إلى آخره وفي أيضا من فوائد الحديث دليل على جواز التناوب في العلم أن أقول لشخص اذهب إلى الحلقة الفلانية لتأتني بالعلم لتأتيني بالعلم اليوم وأنا أذهب غدا
وأتيك بالعلم لفعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه طيب ولكن ينبغي في مثل هذا أن لا يكون إلا إذا كان للإنسان شغل يمنعه من الحضور وإلا فإن حضور الإنسان بنفسه لأفيد وآجر له لأن مجالس العلم
فيها خيرهم كثير سواء استفتعهم أم لم تستبق وفيه دليل على جواز قبول خبر الواحد في الأمور الدينية يعني لو أخبرت واحد حكم من أحكام الشريعة فإنه يقبل خبره نعم لتناوب عمر وجاره الأنصاري
ولولا أنه يقبل خبر الواحد في مثل ذلك لم يكن التناوب فائدة التنوى بفائلة طيب وفيه أيضا دليل على قوة حفظ السابقين أول لأنه سيقال حفظ هو لأنه يأتي جاره بالخبر الذي سمعه من الرسول صلى
الله عليه وسلم وجاره كذلك يأتيه بالخبر الذي سمعه من الرسول صلى الله عليه وسلم أليس كذلك طيب أما نحن الآن فنعتمد على أشرة المسجلات ما هي على أشرة الدماغ الشرطة الماء تمسح الله لكن
الشرطة المسجلات نعتمد عليه وهذا لا شك أنه نعمة من الله عز وجل وطيب لكن كون الإنسان يعود نفسه قوة الحاجرة أحسن بكثير وأضيب لكم مثلا الآلة الحاسبة الآن أهوى مما لو حسبت أنت بنفسك
أقول لا تعطيك النتيجة بسرعة وأيضا النتيجة في الغالب أنها مضمونة صحيحة لكنها تقضي على التفكير الذهني وتضر الإنسان ولهذا لا ينبغي العدول إلى هذه الآلة إلا إذا دعت الضرورة إلى ذلك مثل
أن تكون الحسابات طويلة كثيرة والوقت غير أما مع إمكان أن تستعمل ذهنك فهو أحسن ونظير ذلك ما استحدثه بعض الناس من جداول معينة لعلم الفرائض من جداول مثل جداول الضرب معينة هذه ضرر هذه
قاتلة يعني يبقى ذهن الإنسان محصورا في هذا الجدول ولا يعرف إلا الجدول فقط لكن هو يستخرج المساء بنفسه ما يستطيع وهذا صحيح هو فيه تقريب لكن فيه ضرر ومثلها أيضا ما استحدث هو بعض الناس
من الكمبيوتر في علم الفرائض تعطي الكمبيوتر المعلومات تقول مثلا خلف الميت ترك قدرها كذا وكذا والورث فلان فلان فلان فلان ثم تستخدم هذا الكمبيوتر يطلع لك اللي ما يرث ما يطلعه يتحبه
عشرة مثلا خمس ياثون وخزم ياثون تشغله اللي ما يرثون ما يطلعه ولا يعطيهم شيء والورثة يعطيهم حقهم منسوبا إلى المال الذي أنت عبيته فيه نعم لا له عبا على المشهور عاب من المدهن مثل أحد
يعبيه على المشهور مات بني مام أحمد وحد يعبيه على مات بالشافي وحيالك وكله المهم أن لمعبئ بيعطيكيها إنما يعطيكيها بسرعة فائقة لو تكون الأموال كثيرة جدا أو قليلة جدا يعطيكيها بسرعة
نغز اللي فيه لا زرة وخلاص هذا أيضا يضر الطلب يقتل أفكارهم قتلا نعم يضطر الإنسانين ربما يضطر الإنسانين مثل أن يكون في محكمة ترد عليه مسألة فرضية تطلب الاستعجاب هذا لا بأس أنه
يستعملوا لأنه أعجل وأضبط أما أن نجعل الطلبة يستعملوا لهذا ضرر وقد أشرته على بعض الأخوة الذين أخرجوه وقلت هذا فيه مصلحة لكن لعلك لا تنشره يجعلهم أخصوصا بالناس الكبار اللي تريد عليهم
مسائل كبيرة يتعبون فيها لأن أحيانا تريد بعض المسائل فيها مناسخات تتعب الواحد يخلي الواحد صفحة هذا كبرها وإسابات وتعب نعم وربما يخطئ أيضا ولا أخطأ بخانة واحدة كل المساء تخارب نعم
فأقول حفظ الأولين لا شك أنه أقوى من حفظنا لأنهم يعتمدون على الذكر لا يكتبون ولا عندهم مسجلات لكن تجدوا قد شد نفسه للاستماع ثم صار يتذكر هذا الشيء الذي استمعه لألا يضيح والناس
يختلفون في هذه المسألة من حيث الغريزة والطبيعة ويختلفون أيضا من حيث الاكتساب لا تظن أن قوة الحفظ مجرد غريزة صحيح أن الغريزة أصيلة في هذا لكن هي أيضا اكتساب كيف تكون اكتساب إذا شد
الإنسان نفسه إلى علم من العلوم وصار جائما يتذكره ويفرع عليه مسائل ما يضيء عنه أبدا وهذا مجرأ إذا غفل ضاع عنه كثيرا لكن إذا شد نفسه صار جائم هذا العلم على باله فإنه يحفظ ولا ينساه
ويزداد أيضا فيه نعم فلو أننا رجعنا إلى ما كان عليه الأولون في هذا البال لكان طيبا لكان طيب أينه نعم إيش والكتاب طيب الكتاب أيضا تحفظ ولهذا قال الله تعالى اقرأ باسم ربك الذي علم
بالقلم باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم فقال اقرأ ثم قال الذي علم بالقلم إشارة إلى أن القلم يحفظ يحفظ العلم ويقرأ
الإنسان مما كتبه لكن أنا أخذ بالنال ما نعتمد كثيرا على هذه الأشياء يكون الإنسان يرور فكرة على التحفظ والتذكر ويعينها الله عز وجل يسد دائماً أن يتذكر نعم نعم واللهم في الوقت الحاضر
يمكن مع كثة الأشغال والسرعة إذا دعت الحاجة لي أستخمها أنا أقول هذه الأشياء السريعة استعمالها إذا دعت الحاجة ليها ما في بعث وصحيح يعني أنا أحرص دائما أني أطلب الحديث مثلا في بخاري
أو في مسلم بدون الرجوع إلى المعجم المفهرس لكن قد يكون الوقت ضيقا قد يكون ضيق كذلك أحيانا أعدل عن مراجعة الفهرس في الكتاب نفسه إلى مضانه ولكن كما قلت أحيانا تكون الوقت ضيق وأحيانا
بعد إنسان يخشى على نفسه من أنه إذا صار يطالع سذى حتى يصل إلى المطلوب يلقى له مساء له وحده ثم تجوز له وينشغل به وأنا قد حذرتكم من قبل من هذا وقلت الأولى ما دامن لك غرر شيء معين إنك
لا تطلب إلا هذا الشيء المعين وذكرت لكم أصل في هذا في السنة ما هو؟
لا ذاكر نعم العمر الصح نرسول أول ما يقصد البيت وكذلك لما دعاه عتبان من مالك ليصلي في بيته ليبتخذ مكانه مصلى أول ما دخل قال أين وهو قد أعد له الطعام قال أين المكان الذي تريد أن نصلي
فيه فهذا يدل على النسان إذا تأله شيء يقصده أنه لا يبدي على غيره لأن الشيء المقصود أصل وغيره فرق وأيضا في مضع للوقت كما يقول لكم الآن الواحد يبدأ يراجع ثم تجيوله مسألة تجوز يقدر
راجعها ويروح عليه الوقت لكن أول ابدأ بالمقصود ثم بعد ذلك فرع طيب وأظن فرعنا بهذا طيب في الحديث أيضا من الفوائد أن قريشا كان فيهم شيء من الحدة بالنسبة للمرأة فإنهم كانوا يغلبون
النساء وأنتم تعرفون أن من عادة العرب ومنهم قريش أنهم يمتهنون المرأة انتهانا عظيما حتى إنه يموت أبوها وأخوها فلا يورثون لا يورثون ويقولنا إن من ميراث من ركب الخير ورم بالسهام أو
كلمة نحوها أما النساء فلا طيب وفي أيضا من جملة امتهانهم لهن أنهم يرثونهن عنوى وكرها يعني الإنسان يرث زوجة عمه مثلا ويتزوجها كأنها مات ولكن الإنسان الحمد لله حافظ لمرأة حقها وفي
أيضا دليل على أن الأنصار بالعكس عندهم لين ورحمة للنساء فكانت النساء يغلبنهم كانت النساء يغلبنهم والوسط هو الخير يعني لا ينبغي للنسان أن يجعل الأمر بيد المرأة ولا ينبغي له أن لا
يهتم بها وبرأيها فكم من مرة تبدي رأي أن يكون خيرا من رأي بكثير فكون الإنسان لا يرتبط إلى المرأة إطلاقا هذا خطأ وكونه يجعل الأمر بيدها خطأ والمجتمع الإسلامي يجعل للمرأة حضها من
الرأي والنظر والمشاورة لكن يجعل القيم الأول هو الرجل الرجال قوامون عن النساء بما فضل الله بعضهما لبعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب ما حفظ الله ولهن مثل الذي
عليهن بمعروف والرجال عليهن درجة طيب وفي أيضا من فوائد الحديث أن البيعة قد تؤثر يعني أن الاختلاط بالناس لا بد أن نؤثر في الإنسان فيأخذ يمن طبائعه أخذوا نساء القريش من نساء الانصار
وصرنا يغلبنا الرجال ولا شك أن رجال الانصار أيضا أخذوا من رجال المهاجرين قريش أقول لا فصار لهم شيء من الكلمة بالنسبة للزوجة لأن الاختلاط له تأثير العظيم ومن ثم كان المفكرون والعقل
يحرصون على منع الدخل في البيئات الذين لا يستفيد الناس من دخولهم في مجتمعاتهم إلا أن يبتسبوا من أخلاقهم وأدابهم وربما عقائدهم أيضا تؤثر عليهم فلهذا يجب التحرز من أن تنتقل العادات
السيئة من غيرنا إلينا يجب التحرز غيرنا ونحن قسمنا وقاع كثيرة انتقلت حتى غير العادات حتى شيء من الديانات يأتي بها من يأتي بها إلينا وحتى شيء من الأخلاق يأتي به من يأتي به إلينا
فنكتسب لأن الإنسان هذا طبيعة الإنسان لا بد أن يتأثر بمن حوله من فوائد الحديث الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ومعاملته أهلهم لقول امرأة عمر لما تنكر أن أراجعك وقولها أن أزواج
النبي صلى الله عليه وسلم يراجع مك نعم وفيه دليل أيضا على جواز الهجر لأقل من ثلاثة أيام لقوله إحداهن تهجره اليوم حتى الليل وفيه دليل أيضا على أن الهجر قد يكون من الأدنى إلى الأعلى
لأن مقام الزوجة أدنى من مقام الزوج ولسيما أن الزوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه دليل على تدلل زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في هجرهن إياه
لأن هذا قد يزيد المرأة غلاء عند الزوج إذا علم أنها تتأثر إذا رأت من زوجها غضبا عليها أو ما أشبه ذلك لأن المرأة البليدة التي لا تتأثر سواء رضي زوجها أم غضب هذه بليدة لكن حية القلب
التي تتأثر هذه لا شك أن الإنسان يزداد فيها رغبة وإن كان يتألم من هجرها إياه لكن يفرح من كونه عندها في المقام الآن طيب ومن فوائد الحديث قيام عظم هذا الأمر في نفس عمر بن خطاب رضي
الله عنه وفي قوله أفزعني ذلك وفيه أيضا تليل على غضبه رضي الله عنه لمعاملة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لقوله لقد خاب من فعل ذلك منه فإن هذا إما خبر وإما دعاء والظاهر أنه خبر لأنه
أكدهم بقوله لقد خبر وقد هذه للتحقيق ولو كان دعاء لا أكد ومن فوائد الحديث أيضا استعداد الإنسان للخروج من البيت إلى السوق وأن ثياب البيت ليست كثياب السوق لقوله ثم جمعته علي ثيابه
وهذا معمول به حتى اليوم فإن الناس في بيوتهم يلبسونها ثيابا غير ثياب السوق التي يأخذون بها يسمونها إيش البجمات يسمونها البجمات طيب وفيها أيضا من فواعد الحديث جواز نداء الإنسان
أولاده بأسمائهم أي حفصة ولم يقل يا ابنتي أو يا بنيتي إما لأن المقام لا يقتضي التلطف والعطف وإما لأنه رضي الله عنه أراد أن تفهم أن فعلها مع النبي عليه الصلاة والسلام ليس مرضيا له
نعم لقوله حفصة وفيها أيضا جلين على أن الحرف الجواب يغني عن إعادة السؤال لقولها نعم وهذا قد مر علينا كثيرا وقلنا إنه يثبت به الحكم حتى لو قيل للرجل أعتقت عبدك فقال نعم أتق ولو قال
أطلقت زوجته قال نعم طلقت ولو قال له أوقفت بيته قال نعم صار وقف وهكذا وفيه أيضا دليل على شدة خوف عمر رضي الله عنه من الله سبحانه وتعالى حيث قال أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسوله صلى
الله عليه وسلم وفيه دليل على ثبوت الغضب لله سبحانه وتعالى لقول عمر أن يغضب الله لغضب رسوله والغضب من صفات الله الفعلية لأنه يتعلق بمشيئته وكل صفة تتعلق بمشيئة الله فإنها من الصفات
الفعلية وقد قسم العلماء الصفات لثلاثة أقساء ذاتية وفعلية وخبرية وقالوا ما كان نظير مسمىها أبعاضا لنا وأجزاء لنا فهو خبري كاليد والعين والوج وما كان معنا من المعاني يوصف الله به
أزلا وأبدا فهو ذاتي كالعلم والحياة والقدرة وما أشبه وما كان معنا من المعاني أو فعل من الفعال لكنه تعلق بمشيعته فهو ذاتي أو فعلي فعلي باعتبار أحاده أو نوعه لكنه باعتبار جنسه ذاتي
لأن صفات الأفعال باعتبار الجنس نصر ذاتية إذن الله لم يزل ولا يزال في الحالم لكن باعتبار نوعها أو أحادها تكون فعلية طيب وفيه إطلاق الهلاك على من تعرض لغضب الله لقوله فتهلك ونعم إن
عشد الهلاك أن يقع غضب الله على الشخص فإن المصيبة ليست مصيبة البدن والمال والأهل ولكن المصيبة مصيبة الدين ولهذا الدعاء المشهور لا تجعل مصيبتنا في ديننا طيب وفيه إرشاد الأب ابنته في
معاملة زوجها لقوله لا تستكثر النبي صلى الله عليه وسلم ولا تراجعه بشيء ولا تهجريه وسألين ما بدارك وهذا لا شك أنه من تمام النص من الوالد لولد لابنته أن يحرصها على المعاملة الطيبة
والمعاشرة الحسنة بالنسبة لزوجها لأن هذا من مصلحتها ومصلحته خلافا لمن يلقي العداوة والبطاء بين الزوجين وأكثر ما يكون ذلك في الأمهات فإن بعض النساء إذا رأت أن ابنتها قد أغلاها زوجها
وأحبها وأحبها ذهبت والعياذ بالله من هذه الغيرة تلقي العداوة بين الزوج وزوجته حتى تسد زوجته عليه في هذه الحال هل يجوز للزوج أن يمنع زوجته من الذهاب لأمها إذا كانت تسدها عليه الجواب
نعم يجوز لأن الزوج أحق بها من أمها فإذا كانت أمها إذا ذهبت إليها أفسدتها فله أن يمنعها وهذا يقع كثيرا كثير من الأدواج الآن يشكون بأن الزوجة تذهب إلى أهلها راضية عن زوجها وترجع في
قلب غير ما ذهبت به ترجع غاضبة وترد زوجها وتغاضبه ففي هذا الحال له أن يمنعها من الذهاب إلى أمها فإن قلت منعه إياها من الذهاب إلى أمها يعني عقوق الأم فالجواب لا بل هو لدفع سر الأم
والسلامة من أهلها وفيه دليل على شفقة عمر على ابنته فإنه لما نهاها عن مراجعة النبي صلى الله عليه وسلم في الشيء وهجله إياه قال لها سليني ما بداك يعني أي شيء يشكل عليك فأنت راجعين
وأنا أراجع لك النبي صلى الله عليه وسلم طيب وفيها أيضا دليل على أن الإنسان قد يغتر بغيره فيفعل مثل فعله مع أنه أدنى درجة منه فيكون الأول يرضى عنه والثاني لا يرضى عنه مثل عائشة وحفصة
يعني مثل لو فرضنا أن رجل له زوجتها يحب واحدة منهن أكثر من الأخرى والمحبة بيد الله عز وجل المحبوبة ربما يظهر صوتها عليه وربما طالبه بعض الأمور فجاءت الأخرى التي دونها وأرادت أن تفعل
مثل فعلها هل الزوج تحمل منها كما يتحمل من الأولى لا عادة لا فلا ينبغي للإنسان أن يغتر بفعل غيره مع غيره لأن لكل مقام المقال هذا الإنسان ربما يتحمل من بعض أصدقائه بعض الكلمات في
المزاح وغير المزاح ولا يتحملها إذا وقعت من شخص آخر قد يقول الشخص الآخر كيف فلان قال لك كذا وكذا ولا غضبت وأنت الآن تغضب عليك وفيجيبوا بأن لكل ما قام المقال ربما كلمة منك يسمعها
الناس فيها يكون لها أثر كبير لكن إذا سمعوها من الشخص الآخر لا يهتمون لها ولا لها أثر نعم في أيضا دليل على تأثر الصحابة رضي الله عنهم بما جرى من النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبة
لنسائهم حتى إنهم جعلوه أشد من استعداد العدو لغزوه لقوله نعم قال بل أعظم من ذلك وأهول وفيه أيضا أن الإنسان إذا فزع واستأذن على صاحبه ربما يدق الباب بشدة وأظن هذا واقع حتى الآن
أحيانا يجي الإنسان يضرب الباب بشدة شدة مرة إذا فتحت وش عندك عسى ماشر وش اللي حاصل أجازة كذلك هذا إذن هو موجود من ذك الزمان إلى هذا الزمان طيب وفيه دليل على أن الصحابة رضي الله عنهم
كانوا يستعدون في حفظ بيوتهم وذلك بإغلاق الأبواب وهو أمر مطلوب وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإغلاق الأبواب إذا حل العشاء فالإهمال الذي يقع من بعض الناس اليوم تجد الإنسان يبطل
بيته غير مغلق في أول ليل وربما يبقى مدة طويلة إلى بعض صلاة العشاء هذا خطأ فالذي يمر الإنسان أن يكون محتاطا حتى لا يندم على ما يقع وفيه تليل على أن الإنسان قد يفزع من تق الباب عليه
إلى ثانى شديد لأن عمر يقول فيفزعت فخرجت إليه وفي منتوائد الحديث أيضا ما سبق من أن الإنسان يكون له ثياب في البيت وثياب إذا خرج لقوله مرة ثانية فجمعت علي ثيابي وفيه دليل أيضا على أن
الإنسان قد يذكر غيره بما جرى أو بما يتوقعه لأن عمر قال لابنته أتخافين أن يغضب الله أتامنين أن يغضب الله لغضب رسوله وهنا في الثانية قال فقلت خابت حفصة وخسرت قد كنت أظن هذا يوشك أن
يكون نعم وفيها دليل على جواز هجر الرجل نساءه في البيت لأن النبي صلى الله عليه وسلم اختص في المشروبة والمشروبة هذه شيء مثل حجرة مرتفع بعض الشيء يختص الإنسان بالسكنة فيه لأن النبي
صلى الله عليه وسلم هجر نساءه لمدة شهر في هذه المشروبة وفيه دليل على جواز البكاء من الكبير إذا حدث ما يجبه بقوله فدخلت على خفصة فإذا هي تبكي وفيها أيضا نعم حتى الرجل نعم رجل المرأة
وفيها أيضا دليل على أن الإنسان يجوز أن يهجر إذا استأذن وأن الإنسان لا حرج عليه أن يمنع من استأذنه من الدخول كما أنه لا حرج عليه إذا لم يخرج إلى المستأذن دليل ذلك فعل النبي عليه
الصلاة والسلام مع الخادم حيث استأذن لعمر ثلاثة مرات والنبي صلى الله عليه وسلم سافر لم يقل لا ولم يقل نعم طيب وفيه أيضا دليل على أن الإنسان الحازم إذا هم بالأمر لا يقر له قرار حتى
يفعله لأن عمر كرر المجيء لم يترك المجيء حين هجر أول مرة ثاني مرة خلافا لبعض الناس إذا أراد أن يحفظ المتن حافظه أول مرة عجز قال خلاص مالزو إذا أراد يحفظ آله من القرآن عجز عنها قال
مالزو خلاص إذا أراد أن يفهم معنى من المعاني من القرآن أو من السنة ومن كالأمهال علم كره مرتين ثلاثة ما عرف المعنى ترك قال مالزو الذي ينظر للإنسان أن يكون عنده عزم ومعالج للأمور حتى
يتم له ما يريد ويدكر أن الكساء وهو أحد غلماء النحو وأئمة النحو إمام أهل الكوفة يقال إنه كان يطلب العلم علم النحو عجز عن إدراكه ما أدركه وأنه رأى نملة تحمل متاعا لها وتريد أن تصعد
به الجدار كلما صعدت قليلا سقطت لكنها بعد كل مرة يكون استمرارها أكثر حتى صعدت الجدار بعد أن سقطت عدة مرات فأخذ من هذا أنه ينبغي للإنسان أن يعالج الأمور حتى يتم له الأمر وأما كونه
ييأس وينحسر ويدع العمل فهذا لا ينبغي وفيه أيضا أن الإنسان يجوز أن يتخذ خادما وحاجبا إذا دعت الحاجة إلى ذلك لفعل النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يعرض الإنسان حالات لا يحب أن يفتصل
به أحد إما لشدة حزن أو لانشغال في أمر هام شغال باله فلا يحب أن يفتصل به أحد فإذا جعل حاجبا أو حارسا يمنع دخول الناس عليه فلا حرق لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك أما أن يحتجب
دائما وفي وقت يتفرغ فيه لحوائج الناس لأن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لا يدير بل قد ورد فيه الوعيد ولعلكم تذكرون قصة داود عليه الصلاة والسلام لما احتجب عن الناس فتنه الله عز وجل
بثلك الفتنة داود عليه الصلاة والسلام أراد يوما أن يتفرغ للعبادة ويعبد الله تعالى وحده في محرابه أي في مصلاه فجعل يتعبد المحراب فأراد الله عز وجل أن يفتنه فبعث الله إليه خصم رجلان
يختصمان وهما ملكان تسور عليه الجدار وبطبيعة الآدمي إذا تسور عليه سوف يهزئ ففزع منه فسكن فزعه وقال لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاكن بيننا بالحق ولا تشتط وهدنا إلى سواء الصرار
فالكلام هذا أيضا فيه شيء من الجفة ثم قص القصة إن هذا آخي له 99 نعجة يعني شاتا ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها يعني أعطني إياها وعزني في الخطاب غالبا داود عليه الصلاة والسلام لعله
لمحبته أن يرجع لعبادته وانفراده قال لقد ظلمك في سؤال نعجتك إلى نعج وكان من شرط الحكم أن ينظر كلام الخصم الآخر لا يحكم للخصم بمجرد قوله لكنه قضى للخصم بمجرد قول لقد ظلمك بسؤال نعجدك
إلى نعاجه وإن كثير من الناس وكثير من الفلطاء لا يقضي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا صالحات وقليلهم ماهم وظن داود أن ما فتناه فاستغفر ربه وخر راك عوأناه فغفرنا له ذلك فهنا
أيقن داود أن الله عز وجل فتن اختبر اختبره بأن ذعت إليه هذه الخصمين وتسور المحراب وقص أحدهم القصة وحكم له قبل أن يأخذ ما عند الآخر وكل هذا يخالف عمل أو وظيفة الحاكم بين الناس ولهذا
قال يا دؤود إنا جعلناك خليفة في الأرض تحكم بين الناس بالحق ولا تكتبعي الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عدم شديد هذا هو معنى الآيات وليس كما ذكر كثير من
المفسرين تبعا لما جاء عن بني إسرائيل أن داود عليه الصلاة والسلام رأى امرأة رجل أعجبت وطلبها لنفسه ولياذ بالله وأنه فعل هذه القصة ليتوصل إلى بيان خطأه يعني أن الله تعالى قيض له هذه
القصة ليتبين له بيان خطأه فهذا لا يصف أبدا وداود عليه الصلاة والسلام أرفع قدرا من أن يتحيل على أحد من الناس ليأخذ زوجته طيب المهم أنه يجوز للإنسان أن يحتجب عن الناس احتجابا عارضا
أما أن يحتجب في وقت يجب عليها أن يبرز للناس فإن هذا لا يجوز نعم أن الله تعالى يحتجب دونه يوم القيامة طيب وفيها أيضا من فوائد الحديث أنه ينبغي الإنسان أن يدخل السرور على من رآه
محزونا من أين يؤخذ؟
لأن عمر رضي الله عنه السادا قال السادس يا رسول الله يعني آتي بحديث حديث أنس يؤنس ويدخل الفرح ويزيل الحزن وكان بالأول قائما ثم لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم تبسم وتنفس بعض التنفس
من الحزن جلس رضي الله عنه وصار اتحدر وفيه بيان ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم من العيش وشرفه وأنه عليه الصلاة والسلام لم يركن إلى الدنيا بحال من الأحوال مضجع على رمال حصير الرمال
يعني الخصاء المخصوف بعضهم أبعاء ليس بينه وبينه فراش يعني على الخصاء وليس في فراش قد أثر الرمال بجنبه عليه الصلاة والسلام والاتكاء على وسادة من أدم يعني من جلد حشوها ليف اللهم صلى
الله عليه وسلم عليه ومع ذلك قد صبر وصابر ولو شاء أن تسير الجبال معه ذهبا لفعل وفيها أيضا دليل على جواز السلام بل مشروعية السلام على الإنسان الذي ينفرد بمكان ولو كانت رضا عليها
علامة الحزن لأن عمر سلم وأقره النبي صلى الله عليه وسلم وفيه أيضا تليل على أن على فرح الصحابة رضي الله عنهم بعدم تطريق النبي صلى الله عليه وسلم زوجاته وأن طلاقه إيهن عندهم شيء عظيم
وكبير ولهذا لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال الله أكبر فكبر الله سبحانه وتعالى فرحا وتعجبا مما حصل وفيه أنه ينبه للإنسان إذا كلم شخصا أن يتجه إليه بوجهه وبصره لقوله فرفع إلي
بصر ولهذا قال الله تعالى ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في الأرض مرحا يعني لا تمر خلافا لبعض الناس تجده من كبريائه عند نفسه ربما يحدثك وهو صاد عنك لا يقابلك بوجه وهذا خلاف العدب إذا
كنت تكلم شخصا فإن من العدب أن تقابله بوجهك وفيها أيضا دليل على أن قريشا كانوا يغلبون النساء عكس الأنصار فإن الأنصار كان النساء تغلبهم وقد سبقت هذه الفائدة وفيها دليل على جواز
التبسم مما يعجب منه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم تبسم وكون بعض الناس لا تزلزله الرياح ولا يتبسم أبدا لو تجيبه كل شيء يجب التبسم ما يتبسم هذا ليس مما يحمد عليه بل الذي يحمد عليه
للنسان أن يتبسم في موضع التبسم وأن يكون عليه الوقار في موضع الوقار يعني يكون كل شيء يرحق فيه وقهقه هذا موضع وكون ما يتبسم أبدا لا يذكر كل شيء هذا أيضا ليس بالصواب وفيه دليل على
اختيار الحالات التي يتبسم منها عند وجود الحزن أو ما يشبهه من الأحوال لأن عمر اختار هذه الأشياء التي تبسم منها رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب وفيه هذا دليل على منزلة أم الممين
عائشة رضي الله عنها ومكانتها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا؟
يمذكر رضي الله عنه عمر رضي الله عنه قوله أن كانت جارتك أوضأ منك وأحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم تبسم تبسمة أخرى وكأنها أشد من الأولى نعم؟
لأن كلمة أخرى تفيد المغايرة فيدل ذلك على مكانة عائشة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيها أيضا جواز نظر الإنسان في بيت غيره ليعتبر لا ليتجسس لأن عمر يقول فرفعت بصري في بيته أما
أن ينظر ليتجسس وبناظر لعد يكون يألقى صورة أنكر عليه أو ألقى شيء أنكر عليه هذا مو صحيح إنما لو نظر ليعتبر ويتذكر هذا طيب نعم وفيه دليل على جواز اليمين من غير استقسام لأن عمر قال
فوالله ما رأيت في بيتي شيء أن يرد البصر غير أهبة ثلاثة يعني جلو الثلاثة يمكن رسول عليه الصلاة والسلام أبقاها إما ليزز عليها أو إن كانت قد دبغت يتخذها سقاء أو قربا الله أمن المهم أن
هذا يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته يعيش عيشة الفقراء اللهم صلى الله عليه وسلم نعم وفيها أيضا دليل على أنه يجب على الإنسان أن يخشى مما فتح الله تعالى من زهرة الدنيا
وأن يحذرها فإنها والله صم تسير في الجسم من حيث لأشعر الإنسان إذا فتحت الدنيا على الإنسان اهتم بها وصارت أكبر همه وشغلته عن ذكر الله وعن الآخرة وإذا أعطى الله سبحانه وتعالى أن
الإنسان من الدنيا ما يكفيه عن غيره ويغنيها عن الناس لكن بدون ذلك التوسع فإنه في الغالب أسلم لدينه وأشد إقبالا إلى الآخرة وإلى ما عند الله سبحانه وتعالى لأنه يخشى أن الله تعالى يعجل
الطيبات للإنسان في الدنيا فيكون بمنزلة الكفار الذي نقل الله فيهم وفيه أن الله تعالى قد يمنع عبده ساعة الدنيا لمصلحته لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما طلب منه عمر وخطاب أن يدعو الله
تعالى أن يوسع على أمته لأن فارسا وظوم قد وسع الله عليهم جلس النبي صلى الله عليه وسلم وكان متكعا وقال أولئك قوم عجلوا طيباتهم في الحياة الدنيا فيخشى على المرء إذا عجلوا طيباتهم في
الحياة الدنيا أن ينال قصة مما ناره الكفار قال الله تعالى ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تزاون عذاب الهون بما كنتم تقولون عن
الله عن الحق وبما كنتم تفسقون طيب وفيها ايضا جواز طلب الدعاء ممن ترجى اجابته لقول عمر للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله استغفر لي وفيها ايضا شدة خوف عمر رضي الله عنه لانه لما
سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو الله ان يوسى على امته وكان النبي صلى الله عليه وسلم متكعا فجلس خاف عمر أن يكون سأل ما ليس له به علم فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يستغفر
لهم وفيه أن الشهر قد يكون 29 يوم لأن الشهر الذي آل فيه النبي صلى الله عليه وسلم كان 29 يوما وفيه أن الشهر إذا أطلق اعتبر بالأهلة لا بالأيام وجهه أن قول الرسول إن هذا الشهر 29 أو إن
الشهر 29 ويتفرع على هذه القاعدة أن ما قيد بالأشهر فإنه يعتبر بالأهلة مثل قوله تعالى والذين وتوفن منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن ثلاثة أربعة أشهر وعشر ومثل قوله الذين يقولون من
نسائهم تربص أربعة أشهر ومثل قوله والله إياس من المحيض من نسائكم إذن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائلة من حضر فيعتبر الشهر بالهلاء حتى لو فرض أن الأشهر الثلاثة كان كل واحد منها تسع
وعشرين ليلة فإنه فإن العدة تتم مع أنها نقصت كم من يوم ثلاثة أيام وكذلك أربعة أشهر وعشر لو كانت الأشهر أربعة أشهر لو كانت تسع وعشرين فإنها تنقص أربعة أيام فالعبرة في الأشهر على هذا
مثلا لو قدر أن الرجل أن توفي في اليوم العاشر محرم متى تنقضي عدة زوجته محرم وصفر ربيع الأول وربع الثاني في عشرين جمادة الأول في عشرين من جمادة الأولى لا جمادة الأولى بارك الله فيكم
عشرة صفر فهذا شهر عشر ربيع الأول شهري عشر ربيع الثاني ثلاثة عشر جماد الأولى أربعة زد عشر عشرين جماد الأولى حتى لو نقصت الأشهر الثلاثة أو الأربعة ما يهم واضح؟
طيب وفيه أيضا في الحديث دليل على أن على جواز تخشير الرجل امرأته في البقاء معه أو الطلاق أو الفراء إذا قلت ثم أنزل الله نعم آية التخيير طيب وإذا خير الرجل زوجته هل تطلق بهذا التخيير
لا لا ما تطلق فلتكون هي بالخيار فإذا قالنا اختاري أن تبقي معي على هذا العيش الذي أنا فيه أو أن أفارقت فإنها لها الخيار ولكن هل يختص ذلك بالمجلس أو هو على التراف في هذا ما نقول ينظر
إلى القرآن فإن لم يكن قرأ قرينا فإنه لن يكون على الفور إن يختارت نفسها في المجلس وإن لا سقطت فيارها هذا ما ظهر لنا من فوائد هذا الحديث ولكن الحديث فيه فوائد كثيرة غير هذا نعم نعم
هذا فيه تذكير الإنسان بما صنع مثل لو فرض أنك وجدت إنسان يكلم شخصا قلت يا فلا أنت أقسمت أنك ما أتكلم فلان اليوم تذكره ففيه تذكير الإنسان بما ينبغي أن يذكر به نعم أن الإعتبار الليالي
والله هذه أسألت فيها أشكال يعني مثلا لو أن إنسانا أقسم أن لا يكلم شخصا شهرا ومضى 29 ليلة فاليوم 29 هل هو من الشهر أو لا الليل هل ماضي من الشهر لا شك لكن هذا اليوم هو الشهر 29 مثل
هذا الحديث الآن هل يقال أن الرسول صلى الله عليه وسلم تركهن أو ذهب إليهن قبل تمام الشهر فالآن يقول الحديث يقول فلما مضت 29 ليلة فدخل على عائشة فبدأ بها فقالت يا رسول الله إنك كنت قد
أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا وإنما أصبحت من 29 ليلة أعدها عجل فظاهروا هذا الحديث أنه أنه دخل في صباح 29 هذا ظاهر الحديث ما هو بالظاهر لأن الرسول قال الشهر 29 فالظاهر للرسول حسب من
أول ليل كأنه في آخر يوم من الشهر الأول أقصر ألا يدخل عليهم شهرا يتبع الشهر من أول ليلة من الشهر اللي صارت 29 لابد إن شاء الله تتراجعون هذا هل أن الإنسان إذا عمض الليالي ليالي الشهر
يكون كأنه تم بعيامه أو قال كما قلت إن الرسول صلى الله عليه وسلم أقسم في نهار آخر يوم من الشهر السابق وحسب آخر اليوم من الشهر السابق فأضافهم إلى الشهر الحاضر الآن لو أن أحد قال
والله لا أكلم زيدا شهر شهر مثل قال آخر ليه آخر يوم من شهر شوار مثل اليوم قاله نعم هل له أن نكلم زيدا في يوم 29 من القاعدة إذا قدرنا أن الشهر 29 أو نقوم انتظر حتى تغرب الشمس من هذا
اليوم نعم كيف يقول لا ما يدي العيالي يمكن دخل بعد ما أصل أقول ربما دخل بعد ما أصل لو كان بالأول فيها في الليل هذا اللي قال العقالي قال في احتمال ان الرسول حسب عليه الصلاة من ذك
الساعة اللي اقسم فيها ونفرض انه اقسم في الساعة ثانية عشرة ظهرا من اخر يوم من شوان تنتعي ينتشار في الساعة ثانية عشرة ظهرا من اخر يوم من ذي القائدة هذا علم عند الله يمكن الله علمه
بذلك ممكن الله أعلمها بذلك والله هذا الثاني هو الأكثر أنه لأن لا يعود أحد منهن إلى مثال الأمر يكون من باب التأديب للجميع وفيه أيضا أن الإنسان قد يؤخذ بجرم غيره وأن الإنسان قد يكون
مشؤوما على غيره أيضا على كل حال الحديث فيه فوائد ولا أظن أن نحصرها في المجلس ولا مجال إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة