1866 - 3550 باب حسن المعاشرة مع الأهل وحديث عائشة جلست إحدى عشرة امرأة... 📔 صحيح البخاري- ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب حسن المعاشرة مع الأهل حدثنا سليمان بن عبد الرحمن وعلي بن حجر قال أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا إشام بن عروة عن عبد الله بن عروة عن عروة عن أيشة قالت جلس إحدى عشرة مرات فتعهدن وتعقدن ألا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا قالت الأولى زوجي لحم جمل غث على رأس جبل لا سهل فيرتقى لا سهل في الرف والكسر نسخة لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل قالت الثانية زوجي لا أبث خبره إني أخاه ألا أذره إن أذكره إن أذكره أذكر عجره عجره وبجره قالت الثالثة زوجي العشنق إن أنطق أطلب وإن أسكت أعلق قالت الرابعة أجعل نرجع عليها إن شاء ما نحل الفاظهم الذي أعشى غريب قالت الرابعة زوجي كليل تهامة لا حر ولا قر ولا مخافة ولا سآمة قالت الخامسة زوجي إن دخل فهد وإن خرج أسد ده فهد نعم وإن خرج أسد ولا يسأل عما عهد قالت السادسة زوجي إن أكل لف وإن شرب اشتف وإن اضطجع التف ولا يورج الكف ليعلم البث قالت السابعة زوجي غيايا أو عيايا طباقا كل دا إلا هدى شجكي أو فلكي أو جمع كل لكي قالت الثامنة زوجي المس مس أرنب المس بالضمع مين مفتوحة إي عند مفتوح زوجي المس مس أرنب والريح ريح زرنب قالت التاسعة زوجي رفيع لماد طويل نجاد عظيم الرماد قريب البيت من الناد قالت العاشرة زوجي مالك وما ملك وما مالك مالك خير من ذلك له إبل كثيرات المبارك قليلات المسارة وإذا سمعنا صوت المزهر أيقنا أنهن هوالك قالت الحادية عشرة زوجي أبو زر فما أبو زرع أناس من حلي أذني وملأ من شحم عضودي وبحبحني وبجحني فبجحت إليه نفسي وجدني في أهل غنيمة بشق فجعلني في أهل صهيل واطيط ودانس ومنق ودائس ودائس ومنق فعنده أقول فلا أقبح فلا أقبح وأرقل فأتصبح وأشرب فأتقنح فقمح فأتقنح بالنون بالمين نعم وأشرب فأتقنح أم أبي زرى فما أم أبي زرع يعني أم الزوت فما أم أبي زرع عكومها رداح وبيتها فساح ابن أبي أم زرع فما ابن أبي زرع مضجعه كمسل شطبة ويشبعه ذراع الجفرة بنت أبي زرع فما بنت أبي زرى طوع أبيها وطوع أمها ومئو كسائها وغيظ جارتها جارية أبي زرى فما جارية أبي زرى لا تبث حديثنا تبثيثا ولا تنقث ميرتنا تنقيثا ولا تملأ بيتنا تعشيشا قالت خرج أبو زرى والأوطار والأوطاب مدح الزوج وأمه وابنه وجاريته وبنته قالت خرج أبو زرع والأوطاب تمخض فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين فطلقني ونكحها فنكحت بعده رجلا سريا ركب شرية وأخذ خطية وأخذ خطية وراح علي نعاما ثرية وأعطاني من كل رايحة زوجة وقال كلي أم زرة وميري أهلك قالت فلو جمعت كل شيء أعطاني ما بلغ أصغر آلية أبي زرة قالت عائشة أحسننا نعم قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت لك كأبي زرع لأم زرع قال أبو عبد الله قال سعيد بن سلم عن هشام ولا تعشش ولا تعشش بيتنا تعشيشا قال أبو عبد الله وقال بعضهم فأتقمح بالميم وهذا أصح طيب تحبوا لنا نقرأ نشرحه أنا في كلمات غريبة ما شعب يمكن أن يكون لديك أحسن بالشرف طويل طويل فالقسطلان كأبي زرع لأم زرع المقصود بذلك أن الرسول عليه الصلاة بالنسبة لعائشة كان يكرمها ويحمو عليها كما فعل أبو زرع نعم نبدأ من الأول قالت الأولى أولاً لابد أن نعرف أن النساء دائماً أكثر جلوس نتكلماً في هذه الأمور لأن أغلى شيء عند المرأة زوجها أو من أغلى شيء عندها ستجد كل واحد تقول بشي اللي حصلت من أبي فلان وشي اللي حصلت من أبي فلان ويبدن يتنادماً الأحادي وهذا شاهد لهذا الأمر لكن بعضهم قد تكذب وتكون كلابسة ذوبي زوج تكون زوجها في كذا وفي كذا وتمدعه على سبيل العموم وعلى سبيل الثلز معها وهي كادبة ولكن إذا كان في زوجها أمر يخشى من بيانه للناس هل الأفضل أن تبينه أو أن تكتمه هو الأصل كتم هو الواجب لأن إبداءه للناس من الغيب ولكن إن رأت مصلحة مثل لو كانت تشك إلى أمه أو أختي الكبيرة لأجل أن تتلم معه وتناصحه وتبيله الحق فهذا لا بأسباب نعم قالت الأولى قالت الأولى ولم تسم تذم زوجها زوجي لحم جمل غف وش تسوي ولم تسم تذم زوجها زوجي لحم جمل غف بفتح الغين المجمع وتشريد المثلثة والرفع صفة للحم والجر صفة لجمل وكلاهما في الفراء قال البدر لا يشكال في جوازهما لكن لا أدري ما المروي منهما ولا هل ثبت معا في الرواية فإن بغي تحريره انتهى قلت قال ابن جوزي المشهور في الرواية الحفظ وقال لنائب الناصر الجيد والرفع ونقله عن التبريزي وغيره والمعنى زوجي شديد هزال على رأس جبل زال الترمذي في الشمائل وعر أي كثير الصخر شديد الغلظة يصعب الرقي إليه وعند الزبير بن بكار على رأس جبل وعث بفتح الوا وسكون المهملة بعدها مثلثة صعب المرتقى بحيث توحل فيه الأقدام فلا تخلص منه ويشق فيه المشي لا سهل فيرتقى بضم التحتية وفتح القاف مبنية للمفعول أي فيصعد إليه لصعوبة المسلك إليه ولا سهل بالخفض منونة في الفرع كأصله صفة لجبل ويجوز الفتح بلا تنوين على إعمال لا ما حذر الخبر أي لا سهل فيه والرفع مع التنوين خبر مبتدى خبر مبتدى أضمر أو مضمر أي لا هو كما قال بدر الدماميني ويلزم عليه الغالة مع عدم التكرير وفي توجيه الرفع ويلزم عليه إلغاء لا مع عدم التكرير في توجيه الرفع ودخول على الصفة المفردة مع انتفاء التكرير في توجيه الجر وكلاهما بعض الانتهاء وعند الطبران لا سهل فيرتقى إليه ولا سمين بالجر والرفع منونا والفتح لا تنوين كما مرت لا سهل ويجوز أن يكون في رفع سمين أخذك ماذا تتكرر الحلاثات هذه بس اشترعني المعنى من تداخلك صعب خالب ألا عندك يأدون من هذا أعطني يقول هو لا زير الذي لا يستغاث منه زاله ولا أبث أي لا أظهر ولا أنشر ده نجز نجز ما أصعب يقول على رأس جبل زال الترميلي وعب والزبير بمكر وعث وهو أفق وهو أوفق للسجل والوعث بمثلثها الصعب الصعب المرتقى بحيث يشق فيه المشي ويصعب فيه التخلص منه والوعر الكثير الصخرة الشديدة الغذة يصعب الرقي إليه لا سهل بالفتح بلا تنوين وبالرفع على تقديره وبالجر منه وللنساء لا سهل بالتنوين وله أيضا لا بالسهل وكذا ولا سمين بالخمسة فيرتقى أي يصعد فيه ولا سمين فينتقل بمعنى ينقل أي لهزاله لا يرغب فيه أحد فينقله إليه ولا بيع بيد فينتقى وهو أوفق للسجع أي ليس له نقي يستخرج والنقي المخ وقد كثر استعماله في اختيار الجيد من الردي قال عياض فيه تشبيه شيئين بشيئين شبات زوجها باللحم الغث وشبهت سوى خلقه بالجبل وعر ثم فسرت ما أجملت فكأنها قالت لا للجبل سهل فلا يشق ارتقاؤه ليأخذ اللحم ولو كان هزيل لأن الشي المزهود فيه قد يؤخذ إذا وزد من غير نصب وللحم سمين فيحتمل المشقة في صعود الجبل لاجي تحصيله وشبهته بلحم الجمل دون غيره من اللحوم لأنه ليس في اللحوم أشد غثاثة منه لأنه يجمع خبث الطعم وخبث الريح قالت الثانية صحيح هذا نسبيا صحيح هو أسد ما يكون لحوم الجمل ولهذا بعض الناس ما أكل لحم الجمل أبد وحتى نعم إذا كان كبير في السنة فعلى كل حال هذا وجدتش به في الآن ذكرت أن هذا اللحم المقصود لحم زهيد له بسمين يحص عليه فالهو لحم جمل وغث هزيل طيب أيضا الوصول إليه صعد على رأس جبل وعر وليس سهلا حتى يرتقي الناس إليه لأنه كما قال الشارع لو كان الطريق سهلا لكان الإنسان يحاول أن يصعد إلى هذا المكان وإن كان الجمل وإن كان اللحم غثا لكن يجتمع الوسيلة صعبة والغاية رديئة إي نعم إذن هذه ذمته زوجته أولا لا ذمته إي نعم قالت الثانية لم تسمى زوجي لا أبث خبره بالموحدة ثم المثلثة أي لا أظهر حديثه ورياء لا أنث بالنون وهو ذكر خبر الشر وللطبران لا أنم وللطبران لا عنم إني أخاف أن لا أذره أي أن لا أترك شيئا من خبره فالضمير الخبر أي أنه لطوله وكثرته إن بداته لم أقدر على تثمينه فاكتفت بإشارة إلى معايبه خشف أن يطول الخطب بإراد جميعها وقيل الضمير للزود أي لا أخاف أن لا أقدر على ترته بعلاقته بي وأولادي منه فاكتفت بالإشارة إلى أن له معارف وكان بما التزمته من الصدق وسكتت عن تفسيرهما وسكتت عن تفسيرها للمعنى الذي اعتبرت به أن أذكره أذكر عجر وبجر وبجره وبجره في رم العين المهملة أول أول والموحدة أول ثاني أول أول والموحدة والثاني وبذهبين فيهما جمع عجرة وبدرة فالأولى توقض فالأولى تعقد العصب تعقد فالأولى تعقد العصب والعروق والعروق في الجسد حتى تصير ناتئة والثانية كذلك إلا أنها محتصة بالتي في البطن وقيل العجرة نفخة للظهر والبدرة نفخة في السرة وقيل العجر العقد في البطن واللسان والبجر العيوب وقيل العجر في البطن والجنب والبجر في السرة هذا أصله ما ثم استعملا في الهموم والأحزان وفي المعايب قال خطابي أرادت عيوبه الظاهرة وأسراره الكامنة قال في الثالثة اسمها كبشة بنت الأرقم مفهوم الآن مفهوم قص المرأة هذه أي هي تقول أنا لا أبثي خبرة يعني ما نمعلمكم بكل شيء لا أخبركم بكل شيء إني أخاف أن لا أذره يعني أخاف أن تكلمت تكلمته بطول وطال الحديث لأن الحديث عنه إذا مسكت طرفه نعم تكمله وبيطول علينا المقام أو المعنى أن لا أذر الزوج إني أخاف أن لا أذره يعني أخاف أن أعجز عن تركه لو بثثت خبره يعني بمعنى تقول لو بثثت خبره وفارقته فإنني أخشى أن لا أتحمل ذلك لأن لي منه أولادان ثم أشارت إلى ما طورت ذكرة بأنها إن تذكر تذكر عجره وبجره وهي كناية عن العيوب الظاهرة والباطنة وكأنه سيء الخلق هذا خلاص ما تريد نعم قالت الثالثة اسمها كبشة بنت الأرقم زوجي العشنق بفتح المهملة ثم المعجمة ثم النون المشدد وقاف أي الطويل المذموم الطول وقيل القصير وهو من الأضداد وقيل السيء الخلق وقيل المقدام الجريء الشرس وقيل هو الطويل النحي الذي يملك أمر نفسه ولا يحكم النساء فيه بل يحكم فيه بما شاء فزوجته تهابه أن تنطق بحضرته فيتسكت على مضض قال الزمخشري ويمين شكاية البليغة إن أنطق بأمر أراجعه فيه أطلق وإن أسكت أعلق أي أكون عنده معلق لا ذات زوج فأنتفع به ولا مطلقه زال من السكيت بعده على جد السنان المذلق على حد السنان المذلب أو المذلق المذلق بفتح الموجام وتفشيد اللان أي المجرد وزنا ومعنى تشير إلى أنها منه على حذر قالت الراضي وهذا أيضا سب المل ذم أو سب تذمه تقول زوجه طويل ونحيف يعني هو كأنه ليس ذات المروف فيه من جهة الخلقة والشكل ومع ذلك ما بحج تكلم أبدا لو أتكلم على طول أنت طالق ولو أسكت علقني ما أعطني حقوق وعلق أصل لا مطلقة ولا مزوجة حقوقي تضيع وإن تكلمت فليس هنا فإلا الطلاق وهذا لا شك من السوء خلق واليد بالله نعم قالت الرابعة لم تسم زوجي كليل تهامة كليل زوجي كليل تهامة هو مما يضرب به مثل في الحسن لأنها بلاد حارة وليس فيها رياح باردة فإذا كان الليل كان وهج الحر ساكنا فيطيب الليل لأهلها بالنسبة لما كانوا فيه من أذى حر النهار ولهذا قالت لا حر ولا قر ولا قر ولا قر أي خلدة البرد وللنساء ولا برد بدلة وهما بالفتح إلى تنويل ولي أبي عبيد بالرف منونا ولا مخافة ولا سآمة أي ملل زاد الهيثم ولا وخامة بخائم وجمع ثقل زاد الزبير والغيث غمامة والحاصل أنها وصفت زوجها بطيب العشرة وحسنها واعتدال الحال وسلامة الباطن وعدم الشر فلا يخاف أذاه وعدم السآمة منها أو منه لحسن عشرته ولين جانبه وخفة وطأته هذا طيب لا يقول أنه بارد لا حر ولا بط بينت اتهامة حارة لكن في الليل تكون معتدلة وتقول كليلة اتهامة اتهامة قالت الخامسة اسمها حباء لضم المهملة والمشتد الموحدة مقصور بان فارقامة زوجي إن جفل فهد بفترثي وكسرها أي فعل فعل الفهود ثبهت بالفهد في ليني وغفلتني مدها لأن الفهد يوصف بالحياء وقلة الشر وتفرث النوم وإن خرج أسد بفتحول وكسرسي أي فعل فعل الوحود من الشهامة والصرامة والصرامة بين الناس ولا يسألوا عن معاهد أي أنه كثير ترم تري التعاضي لا يتفقد ما ذهب من بيته من مال وطعام وقيل إنها أرادت الذنب وهو أنه يفر عليه بالجناء كالفهل وشو؟ وأنه؟ وقيل إنها أرادت الذنب وهو أنه يفر عليه بالجناء كالفهل لغلق طباعه وليس عندهما عند الناس المداعبة والملاعبة قبله أو بالضرب والبطش وإذا خرج على النار كان أمره أشد في الجرأة والإقدام ولا يتفقد حالها وحال بيتها وما تحتاج إليه والأكثر شرفه على المدح ووقع في رواية الزبير البكار مقلوبا إذا دخل أسد وإذا خرج فهد فينصحف المراد أنه إذا خرج إلى الناس كان في غاية الرزانة والوقار وحسن السمت وإذا دخل منزله كان متفضلا مواسيا لأن الأسد يوصف بأنه إذا افترس أكل من فرسته بعضا وترك الباقي لمن حوله من الوحوش ولم يهوشهم عليها وزاد ولا يرفع اليوم لغد أي لا يدخل ما حصل عنده اليوم من أجل الغد كناية عن جوده وهو يؤيد إرادة المدف الظاهر أنها تريد المدف تقول إن دخل فهد يعني صار بمنزلة الفهود والفهود معروفة طباعها اللين وعدم الاعتداء أما عاد كثرة النوم فهذا ما نعلم إنما المعروف عنها أنها هادئة ساكنة وإن خرج أسد يعني صار أسداً شجاعاً مقداماً ولا يسأل عما أهد يعني لكرمه ما يقوله جماعاً وين أمس دخلنا كيس رز وش دخل الله قبل شهر نعم ما أشبه ذلك هذا ما يقولها كل معاهد يتناساه ويتغضاه وأن يتعين أن يكون مراد به المتحينة لكن سبحان الله عظيم يعني الفصاحب هالنساء غريب قالت الثالثة اسمها بنت عوث بن عبد زوجي نثر لك أي استقصى ما قدم إليه ورمي أرخب وَرُوِيَ رَفْ بِالرَّائِ بِمَعْنَاهِ وَلِنَّ السَّعِيِ اِخْتَفْ بِقَاطِ وَمُتَنَّاهِ وَرُوِيَ رَفْ بِالرَّائِبِ مَعْنَاهِ وَلِنَّ السَّعِيِ اِخْتَفْ بِقَاطِ وَمُتَنَّاهِ اَيْ جَمْعَ وَاسْتَوَعَبْ وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفْ بِمُعْجَمَةِ وَمُتَنَّاهِ اِسْتَقْصَى من الشفافة بالضمن والتخفيف يعني كل ما جاء الشرب كل ما جاء كلفة من الشفافة بالضمن والتخفيف وهي البقية تبقى في الإناء وإذا شربها الذي شرب في الإناء وإن اشتقها ورؤية بمهملة وهي بمعناة وإن الطاجع المثى أي رفع دار وحده وتلفه في سائل هذا هو المهم عنده هنا اي رقض واحدة وتنفف بكسة وانقبر عن اهلي اعراضة جاد النساء بعد هذه وإذا ذبح اغدف أي تحررت وهو الهجين ولا يود كف أن يعلم البث أي لا يمضي يده اليها ويعلم ما بها من حجم أو مرض أو أمر مكروف لقلة شفقته عليها هذا أظن ما يحتاج أن نقوله مدفو لدم قالت السابعة اسمها هند زوجي غيايا بفتح المعجمة وتحتيتين خفيفتين أو عيايا بمهملة شك من عيسى بن يونس وإن ساي من طريق غيره الجزم بالأول يعني غيايا وهو مأخوذ من الغي ضد الرشد وهو الممهنك في الشر والثاني من العيد بالكثر وهو الذي تعيه مبادعة النساء طباقاء هو الأحمق وطيلة شقيل الصدر عند الجمال يطبق صدر ولا صدر مرة فيرتفع عجز عنها وهو مدموم عند النساء كل داء له داء أي كل ما ترفق الناس من المعائد موجود فيه كل داء له داء أي كل ما تطرق في الناس من النعائب نسأل الله العائح وخبر كل جملة له داء وله صفة ما قبل كل داء له شجك شجك شجك بمعجمة وجيم مشددة أي جرحك في رأسك زال المسكي أو بجك بمعجمة بموحدة بجك قبل همزة أو بجك أو بجك بموحدة وجيم أي طعنك أو فلك أو فلك بفاعل ولا من مشددة أي جرح جسدك أو جمع كل لك المراد أنه ضروب للنساء فإذا ضرب فإما أن يشج رأسا أو يجرح جسدا أو يجمع الأمرين معه وفي رغاية الزبير إن حدثته سبك وإما زفته فبك وإلا جمع كل لك أعوه الزبا قائل الثانية أظن هذا ما يحتاج ذنب ليس هو قوي شيء أي نعم يعني جماعة أوصاف أول أنه صاحب غي والعيادة بالله وصاحب عيو في الكلام أيضا والثالث أنه بالنسبة للمرأة لا يعاشرها بالمعروف يعني إما أن يشجها برأسها أو يفلها بجسدها أو يجمع بين الشجة في الرأس وجرح في البدن قالت الثامنة اسمها عمره بنت عمر زوجي ألمس أرنب هي دويبة لينة ألمس ناعمة الوبر لينة المس لينة المس ناعمة الوبر والريخ ريخ زرنب بزاي أوله نبت طيب الريخ واللام فيها نائبة عن الضمير وصفت لجسدي وطيب رائحتي وخلت لذلك عن اسم خلقي وجميد أشرته زاد النسائي وعن أغلبه والناس يغلب ووصفته مع جميد أشرته وشان وشان زاد النسائي وعن أغلبه والناس يغلب ايه الناس الناس يغلب ووصفته مع جميد أشرته لها وصبره عليها بالشجاعة فهو احتراس في راية الحسم قالت التاسعة هذا واضح ها ماذا لكن مو بيكلمة يعني ما تحب نسك لها هي فقط يعني نبين الجانب وطيب الرائحة لا لا لا تلمسها بالنسبة للشجاعة والإقتام أشد ماذا هذا يعني قالت التاسعة اسمها كبشة زوجي رفيع العماد أي عالي البيت جناية عن الشرف فإن الأشراف كانوا يعلون بيوتهم ويضعبون في المواضع المرتفعة ليقصدهم الطارقون والوافدون طويل النجاد لكالسنون وتخفيف الجيم حمائل السيف كناية عن طول القامة وكانت العرب تمدح بذلك وتذم بالقصر عظيم الرماد كناية عن كونهم الضيافة قريب البيت من الناد أصله النادي وحيفة الياؤل السجع وهو مجلس القوم وكذلك كانت بيوت الأشراف بين مجالس القوم لتسهل مراجعتهم في الأمور ومشاورتهم زاد الزبير لا يشبع ليلة يضاف ولا ينام ليلة يخاف ما شعني هذا طيب هذه مدهتهم أتحن عظيمة رفيع العماد يعني عماد البيت لأن الرؤى الساوى والأشراف تكون بيوتهم عالية واضحة للناس كذلك هو طويل النجاد النجاد حمائل السيف وهو كناية عن أمرين أنه رجل من السيوف وأنه كذلك طويل القامة والثالث عظيم الرماد عظيم الرماد يعني كثير الرماد وهو كناية عن كرمه لماذا؟ لأن كثرة الرماد تدل على كثرة الإيقاد وكثرة الإيقاد تدل على كثرة الطب وكثرة الطبخ تدل على كثرة الآكلين وكثرة الآكلين تدل على الكرم والناس يأتونه ويأكلون عندهم طيب قريب البيت من الناد يعني مهو بيتهم تشطر بعيد عن الناس على شاء ما يجول لمه فل هو قريب لأنه يقصد في الرأي وقضاء الحوائج وغير ذلك نعم قالت العاشرة اسمها حبا بنت كعبي زوجي مالك وما ملك وما مالك استفام تعظيم وتفخيم أي أنه أمر عظيم لا يعبر عنه مالك خير وما مالك مثل الحاقة ما الحاقة القارعة هذا التفخيم هنا اسم مالك هنا مالك خير من ذلك أي أنه آضوا مما يكر به من خير وفوق ما اعتقد فيه من سؤد فالإشارة بذلك إلى ما تعتقد فيه من صفات المده أو إلى ما ستذكر به أو إلى ما تقدم من الثناء على الذين قبله له إبل كثيرات المبارك بفتح أول جمع مبرك بفتحتين موضع بروك الإبل قليلات المسارح جمع مسرح وهو الموضع الذي تطلق لترعى فيه إشارة إلى كثرة الضيفان واستعداده لهم فيبالغة حول بيته ليذبح منها عند مفجأة الضيف ولا يوده منها إلى المسارح إلا قليلا إذا سمعنا صوت المزهر بفتح الميم وسكون الزاي وفتح الها المزهر بكسر الميم وسكون الزاي وفتح الها آلة من آلات الله وقيل جف مربع وغلط من زعمه بضم الميم وكسرها قائلا إنه الذي يوقد الذي يوقد النار قال إنه الذي يوقد النار الزند الزند الذي قال إنه الذي يوقد النار فيجهرها للذيثان أيقن أي قن أنهم نهوالك أي لما علم من عادته بنحر الإبل يقرى الضيف زارب السكيت وهو إمام القوم في المهالك أي الفروب لشجاعته بسهم بهذه ماذا أيها الأولى لقبله كلها جيد خير من ذلك خير من ما قلت يعني دعواها بالنسبة لزوجها لا تقبل على كل حال كل الثنتين يمتحن زوجها بالكرم العظيم وهذا يبلوه دائما عند بيته وإذا سمعنا صوت المزهر عرفنا أنه النهوالك أنه جاي ضيوف وأنه يذبحن أو ينحرن ويأكلها الضيوف نعم قالت الحالية عشرة ويأم زرع بنت غكيمل ابن ساعدة زوجي أبو زرع وما أبو زرع استثام تعظيم كما تقدم وكذا ما بعده أناس أي أثقل حتى تدل والطرب أناس أناس أي أثقل حتى تدل والطرب من حل بضم المهملة وكسر اللام أذني بالتثنية زار بن السكيت وفرعي أيدي تعني أنه خل أذنيها ومعصميها وملأ من شحم عضودي قال أبو عبيد لم ترد العضودين وحدهما بل الجسد كله لأن العضود إذا سمن سير الجسد وبجحني بموحدة ثم جيم خفيفة وللنساء شديدة ثم مهملة فبجحت بسكون مثنى ولمسلم فتبجحت إلى نفسي إلي نفسي فباجحت إلي فباجحت أقول فيها تاب شو ضبطه عندك ولمسلم فتبجحت إلي نفسي ولنساء الشديدة فباجحت بسكون مثنى ولمسلم فتبجحت إلي نفسي فباجحت يعني هذا الأصل عندنا فباجحت نعم قال عبد عبيد أي فرحها ففرحت وقال ابن الأنباري عظمها فعظمت وقال ابن السكيت فحرها ففقرت وقال ابن أبي أويس المعنى وسع عليها وترفها وجدني في أهل غنيم أنيمة تصير غنم بشق بكسل معجمة قال الخطابي والصواب فتحها اسم موضع كانوا فيه وقال الأنباري هو بالفتح والكسل موضع وقال ابن قتيبة وغيره هو بالكسر أي بجهد من العيش كقوله بشق الأنفس فجعلني في أهل صهيل أي خيل وأطيط أي إبل وهو صوت أعوال المحامل والرحال عليها ودائس اسم فاعل من الدوس أي زرع يداس أي يدرس كالقمح والشعير يدرس ولا يدرس أي يدرس ومنق بضم الميم وكالسنون وتشريد القاه أي أهل نقمح يم هو يقول بضم الميم وكالسنون وتشريد القاه ومنق بضم الميم وكالسنون وتفتيد القاف أي أهل نقيق وهو أصوات المواشي وقيل الدجاج والمراد أنه من أهل الضيق في المعيشة أنه نقلها من أهلها أهل الضيق والمعيشة أهل الضيق في المعيشة إلى أهل رفاهية وسعة فعنده أقول فلا أبوح أي فلا يقبح قولي ولا يرد علي لإكرامه لها وأرقل فأتصبح أي أنام الصبحة وينوم أول النهار فلا أوقظ إكراما لها أيضا وأشرب فأتقنح بالنون والقاف المشددة وحائم مهملة وبينين خارج الصحيحين بدل النون وهما بمعنى الري بعد الري بمعنى إيش وهما بمعنى الري بعد الري نعم أي تشرب حتى لا تذل مساغا زاد الهيثمي وآكل فاتمنح أي أطعم غيري نعم أقول أنت خلصت لنت تالي الورقة لا باق أم وابي زر لا لا أم وابي زر أين هي تتمدح كل الآلة الآن طي أم وابي زر فما أم أبي زرع عكومها بضم المهملة جمع عكم بكسرها وسكون الكاف الأعدال والأحمال التي يجمع فيها الأمتعة وقيل نمط تجعل مرة فيه ذخيرتها رداح بكسر الراء وفتحها آخره مهملة ملاء أو عظام كثيرة الحشو وبيتها فساح وبيتها فساح بفتح الفاي والمهملة خفيفة أي واسع ولأبي عبيد ولأبي عبيد فياح بوزنه ومعناه ابن أبي زرع فما ابن أبي زرع مضجعه كمسل طيب وش مدح تابه عكومها تقول عكومها رداه أو رداه وبيتها فساح يعني واسع يدل أيضا على أنها صاحبة غنى وربما يستدل بكون بيتها فسيحا على كرمها لأن جعلته فسيحا من أجل أن يتسع على الناس الذين يأتون إليها يقول محل امتعاتها سيد عندك ابن أبي زراء فما ابن أبي زراء مضجعه كمسل شطبة هي الواحدة من سدى الحصير أي قدر ما يسل منها فيبقى مكانه فارغا كناية أنهي في القد القد عم إيش كناية أنهي في القد القد القد وأنه ليس ببطين ولا جاف ولا يشبعه ذراع الجفرة لا ويشبعه ويشبعه ذراع الجفرة بفتح الجيم وسكون الفاء الأنثى من ولد المعز إذا كان ابن أربعة أشهر زاد ابن الأنباري وترويه ترويه وترويه فيقة وأي عرى إيه فيقة وأي عرى أي عرى نعم بكسر الفاء وسكون التحتية وقاف ما يجتمع في الضرع بين الحلبتين واليعرة بفتح التحتية وسكون المهملة وراء العناق أي أنه قليل الأكل والشرب زاد أيضا ويمسيس بمهملة أي يتبختر في حلق النثرة في نور وسكون المثنى الدرع اللطيفة أي أنه ملازم لآلة الحرب فنت أبي زرع طيب وصلاة بيدة الصاف ألي من هذا يقول مطجعه كمسل شطبح يعني أن مطجعه ليس واسع راشه صخيف لماذا؟ لأنه نحيف الجسم نحيف الجسم ليس بطينا لو كان بطين كان يبي له ذراع البطن وذراع الذهر وما أشبه ذلك نعم أيضا يشبعه ذراع الجفرة ذراع الجفرة العناقل لأربعة شهور ذراعها يشبعه يعني يأكل كثير ولا قليل قليل يعني أنتم معناه ما يشبعكم دراع الجفر نعم طيب ويرويها فيقة اليعرى يعني معناه أن الفواقل بين الحلبتين يرويه لكن هذا مبالغة شديدة في الواقع لأن الفواقل بين الحلبتين ما يجي ولا نصف جاء هذا عد من المبالغة هم موجود في الاخاري انت الوقت انت الوقت والله ما تجعل وش ترى انت الحامل ترى انه مدحو لذم وش ترى انتم هذا مدحو لذم فما بنت ابي زر طور ابيها وطور امها اي انها بارة بهما زاد الزبير وزين اهلها ونسائها اي يتجملون بها ومن اكسائها أي ممتلئة شحمة زالب السكيت وصفر ردائها بكس المهملة وسكونتا أي خال ثالث بسمن أكتافها وقيام يهودها فلا يمس شيئا من ظهرها ولا من بطنها وغيظ جارتها أي ضرتها بحسنها ولمسل بدل وغير وعقر ولغيره وغير من الغيرة ولمسلم قدل وغير ولغيره وغير من الغيرة وللهيثم وعبر بمهملة وموحدة من العبرة وللنساء وحير بمهملة وتحتية من الحيرة وله أيضا وحين النون أي هلات زار بن سكيت قباء بكث القاف وتحتية الموحدة أي ضامرة البطن هظيمة هظيمة الحشاء وهو بمعنى جائلة الوشاح أي يدور وشاحها بضمور بطنها اسمحنا لأنني ما نعفر حد الأصل ورجل شغل الأصل جائلة الوشاح أي يدور وشاحها بضمور بطنها عكنا أي لا تأعكان فعماء بمهملة أي ممتلئة الجسم نجلاء بنون وجيم أي واسعة العين دعجاء أي شديدة سواد العين رجاء بالرأي وتشديد الجيم أي كبيرة الكفل ترتج من عظمه أو بالزاي أي مقوسة الحاجبين بنواء أي محدودبة الأمن مؤنقة طيب وما نقص عليه في البخاري أم بالأقل طيب مؤنقة بنون شديدة وقاف مفنقه بوزنه أي مغذاه بالعيش الناعم زاد بن الأنباري ضرود الظل أي حسنة العشرة وفي الإل أي العهد كريم الخل لتسلم أجمعي الصاحب جارية أبي زراء فما جارية أبي زراء لا تغث حديثنا تبسيثا وروية تنسيثا بالموحدة والنون أي لا تظهره وهما بمعنى أصبر أصبر أبل شن هذا النون فما جارية أبل زرع لا تبث حديثنا تبثيثا وهو يثنثيثا بالموحدة والنون أي لا تظهره وهما بمعنى إلا أن النث بالنون في الشر بمعنى يعني بمعنى واحد هم يقولون بمعنى يعني ليس لهم معنين فهما بمعنى واحد هنا إلا أن النث بالنون في الشر خاصة ولا تنقث ميرتنا تنقيثا بتشريل القاف بعدها مهملة أي لا تسعف الطعام بالخيانة ولا تذهبه بالسرقة وضبطه عيار بسكون النون وبضم القاف وضبطه الزمخ شريء بالفعل مشددة وللزبير بدلة ولا تفسد وله أيضا ولا تنقل ولبن الأنباري ولا تغث بمعجمة ومثلثة أي لا تقصد من الغثة للضم وهي السلسة وللنسفي ولا تقص من الإقشاش وهو طلب الأكل من هنا من ها هنا وها هنا وكلها راجعة إلى مان الإفساد ولا تملأ بيتنا تعشيشا بمهملة أي أنها مصلحة للبيت مهتمة بتنظيفه وبمعجمة من الغش أي لا تملأه بالخيانة بل هي ملازمة للنصيحة فيما هي فيه وقيل هو كناية عن عفة فرجها أي أنها لا تملأ البيت وسخا بأرسالها من الزنا وقيل عن وصفها بأنها لا تأتي بشر ولا نميمة وللهيثم ولا تنجث أخبارنا تنجيثا منون وجيم ومثلثة أي لا تستخرجها زاد الحارث ابن أبي أسامة والإسماعيلي قالت عائشة حتى ذكرت كلب أبي زرع زاد الهيثم ابن عدي في روايته ضيف أبي زرع فما ضيف أبي زرع لا نقرأ لا من الموجود قالت خرج أبو زرع زاد النساء من عندي والأوطاب تمخض والأوطاب تمخض جمع وطف الفتح وسكون المهملة وعاء اللبن فلقي امراتا معها ولدان لها كالفهدين لابن الأنبار كالصطرين ولغيره كالشبلين إشارة إلى صغر سنهما وشدة خلقهما يلعبان من تحت خصرها برمانتين قال أبو عبيد تريد أنها ذات كفل عظيم فإذا استلقت ارتفع كفلها بها من الأرض حتى تصير تحت فجوة تجري فيها الرمانة فطلقني ونكحها زاد الحارث فعجبت وفي بعض طرقه أنه نكحها فلم تزل به حتى طلق أم زر فناكحت بعده رجلا إن السايفة استبدلت وكل بدل أعور وهو مثل معناه أن لا استبدلت إن السايفة استبدلت وكل بدل أعور وهو مثل معناه أن البدل من الشيء غالبا لا يقوم مقاما مبدل منه بل هو دونه والأعور المعيب والردي سريا من سرات الناس أي شرفائهم ركب شريا لمعجمة بوزن ما قبله أي فرسا خيارا فائقا والحارف ركب فرسا عربيا وأخذ خطيا بفتح المعجمة وكس المهملة المشددة هو الرمح ينسو إلى الخط موضع بنواح البحرين تجلب منه الرماح وراح أفعل من الرواح وهو مجيء الإبل آخر النهار علي نعما ثرية بمثلثة أي كثيرة وأعطاني من كل رائحة براء وتحتية ومهملة أي نعم آتية وقت الرواح ولمسلم ذابحة أي من كل شيء يذبح زوجا من كل رائحة يعني قد أظن الظان أن الرائحة من الريح من الريح الشيء ولكن الرائحة سنفاعل من التي جاءت في الرواح في آخر النهار زوجا أي اثنين كنت لك كأبي زرع لأم زرع زاد الهيثم في الإلفة والرفاء لا في الفرقة والخلاق وقال كل أم زرع ومير أهلك قال فلأ جمعت كل شيء ما بنع أصغر آنية أبي زرع يمكن لأنه واضح كنت لك كأبي زرع لأم زرع زاد الهيثم في الإلفة والرفاء لا في الفرقة والخلاق زاد الزبير إلا أنه طلقها وأني لا أطلق فقالت عائشة يا أبي أنت وأمي لأنت خير لي من أبي زرع لأم زرع فائدة في رواية أبي يعلى في هذا الحديث وذكر شعر وذكر شعر أبي زرع في أم زرع ولم يسق قال ابن حجر شعر شعر وذكر شعر أبي زرع في أم زرع ولم يسق قال ابن حجر ولم قف شيء من طرقه عليه قال العلماء سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث ولم ينكروا مع ما فيه من غيبة الأزواج لأنهم مجهولون ولا حرج في سماع الكلام في مجهول لأنه لا يتأذى إلا إذا عرف أن من ذكره عنده يعرفه الاسماء الرحمن الرحيم الغرض من هذا الحديث فيان أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان حسن العشرة مع أهله وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي فينبغي الإنسان أن يحسن العشرة مع أهله عموما ومع زوجته خصوصا لأن هذا يبطل حياة سعيدة غير مكدرة تثلاف ما إذا كان سيء العشرة فإنه يفعب ويطعب إنا إنا إنا إنا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة