1867 - 3550 حديث عائشة كان الجيش يلعبون بحرابهم فيسترني رسول الله📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخفرنا ما أمروا عن الزهري أن أروت عن عيشة قالت كان الحبش يلعبون بحرابهم فسترني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أنظر فما زلت أنظر حتى كنت
أنا أنصرف فاقدروا قدر الجارية الحليفة السن تسمعوا له وكان هذا في يوم عيد وكانوا يلعبون بذلك في المسجد ومكنهم الرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلعبون بذلك المسجد مع أن المساجد لم
تبن لهذا من أجل تعليفهم على الإسلام وقول عايش رد الله عنها إنه كان يسترني وهي تنظر إليه دليل على أنه يجب على المرأة أن تحتجب عن الرجال ويجوز لها أن تنظر إلى الرجال وهو كذلك فإن نظر
المرأة إلى الرجل الجائز ما لم يكن نظر تمتع أو ثلذذ فيحرم تحريم الوسائل لا تحريم الغيات في خلاف نظر الرجل إلى المرأة فإنه حرام والحكمة من ذلك أنك لو نظرت إلى الغالب لوجدت أن الطالب
للمرأة هو الرجل وليست المرأة هي الطالبة للرجل يعني لو فكرت بمجتمع الناس كلهم مؤمنهم وكافرهم لو وجدت أنه الذي يطلب المرأة هو الرجل وقل لمرأة أن تخطب إلى نفسها رجلاً أو ترغب رجلاً
بعينه مثلاً من بين سائر الناس لهذا كان الواجب على المرأة أن تحتجب على المرأة عن الرجل لأنها مطلوبة بخلاف العكس وفيها أيضاً دليل على حسن خلق الرسول عليه الصلاة والسلام ومعاملته إلى
أهل حيث مكن عائشة من أن تنظر إلى الحبشة وهم يلعبون بل لم ينصرف حتى استألنها وقال يعني هل هي فرغت وانتهت من النظر وانصرفت وفي أيضاً قولها رضي الله عنها فقدروا قدر الجارية الحديثة
السن تسمع الله تليل على أنه يرخص للصغار من الله ما لا يرخص الكبار وهذا ما ذهب إليه الشيخ الزام تمية رحمه الله وقال ليس كل له يجوز للصغار يجوز للكبار لأن الصغير مجبور على الله
واللعب فينبغي أن لا نضيق عليه فينبغي أن نعطيه قاضي الفسحة ولكن لا في شيء محرم بل في شيء يجوز لمثله ولم يذكر متى كان في قلوم الحبشة لكن المعروف أن قدوم الوقود كان في السنة التاسعة
من الهجرة فكم يقول لعائسة في تلك الوقت تاسعة خمسة عشر خمسة عشر سنة هنا ها ثمانة عشر سنة تسع باقي سنتين نعم إذا كان تمدح إذا مدح لا بس أنت لا كان المدح تعين الرجل الذي تمدح ولا حرج
كان الذنب نانع إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة