100 - 568 تفسير الآية ( 97 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب قوله تعالى قل من كان عدو لجبريل يشير الى من يا ماحر للذين يقولون ان جبريل هو يعني يروح شبيرة نجرة فروضة هو عدو لنا من اللي قالها اللي هو اللي هو طيب قوله لجبريل فيها قراءات غانب ما أحضر؟ جبريل فيها ثلث قراءات جبريل و جبرايل و جبرايل نعم حسن جبرايل ملك او نبي؟ ملك موكل في ايش؟ موكل بالوحي موكل بالوحي طيب وقوله فإنه نزلك هل هذا جواب الشرط او دال عليك مصطفى؟ وين جواب الشرط؟ يعني اذا هو جواب الشرط تخالف مصطفى في قوله انه دال عليك والخلاف الى الخير خير ما تقولون في هذا الجواب؟ صحيح وايهما اقرب يا وليل؟ الاقرب؟ الاقرب انهم حذوب؟ ها؟ هل رجحته؟ هل رجحته ولا رجحته؟ انا؟ ما تقولون يا محمد؟ ما أخذ أفضل محمد؟ أما أحضرت عايز؟ الأرجح أنه جواب الشر لأن الأصل لأن الأصل وجود جواب الشر عدم الحد الأصل عدم الحد ثم إن قوره فلم تغيظاً في هذا الأسلوب يعني تغيظ ما ينبغي وإنك الله يقول قل موتوا بغيركم لكنه في هذا المقام ما ينبغي الصواب أن قوله فإنه نزله هو جواب الشرق لكن ما وجهه يعبد ذكرين ما وجهه ارتباط قوله فإنه نزله بقوله من كان عدو لشكرين لا من الناحية المعنوية قل لأن نحو جواب الشرق هذا الناحية المعنوية فإنه نزله لكن ما وجهه ارتباط قواب الشرق بفعل الشرق من الناحية المعنوية يعني الذين يقولون جبريل عدو لهم فالعدو دائما يأتي برشاة خبيثة وجبريل عليه السلام يأتي برشاة منزلة من الله عقودة فهو يعني يأتي برشاة الخير كأنه جواب يكون علة للحكم يعني معنى من كان عدو الجبريل فإنه ليس فيه من أوصاف ما يعاد عليه إلا أنه نزله على قلبك وهذا لا ينبغي أن يكون سببا بالعداوة وفي البلاغة يقولون تأكيد الذنب بما يشهوه المرض هذا شبيههم به يقول الشاعر ولا عيب فيهم غير أن نسيوفهم بهن فلول من قراء الكتائب ما بهم عيب إلا هذا وهذا عيب إلا مدح مدح لكن تأكيد ذنب ما يشكه مدح طيب إذن فاصطواب أن هذا هو جواب الشر وقوله على قلبك لماذا اختير القلب ما حضر وعبد الله لماذا اختير القلب نزله على قلبك ما قال عليك حسين طيب ماذا خاص القلب؟ اسمعين أنه موضع هذا الهدف موضع والإذن معه الوعي موضع الوعي والفهم قوله تعالى بإذن الله المراد بإذن الله هنا بعمل الله بعمل الله صح يصرح ماشية يصرح ماشية يصرح حتى الأمر المراد بها ماشية والإذن ينقسم إلى قسمين نبدأ بالدرس الجديد نبدأ بالشرح الجديد الإذن ينقسم إلى قسمين إذن كوني وإذن شرعي فما تعلق بالأحكام الشرعية فإنه إذن شرعي إذن شرعي طباله إذن الله نوعان شرعي وقدر فما تعلق بالأحكام الشرعية فهو شرعي وما تعلق بالأحكام الكونية كالخلق والرز والتدبير وغير ذلك فهو إذن قدري قال الله تعالى قل الله أذن لكم أم على الله تختروه هذا يشو شرعي كل قدر شرعي لأنه قدرا قد أذن لهم لأنهم فعلوا هذا حرموا ما شاء وأباحوا ما شاء أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله شرعي وش الدليل شرعي شرعوا لهم من الدين وأيضا هو قدرا مأذن فيه هذا الذي شرعوه من الدين قدرا مأذن فيه ولو لم يؤذن ما وقع لو لم يؤذن فيه قدرا ما وقع فهم شرعوا من الدين ما لم يعدن به الله شرعا ولكنه أذن به قدرا ولا يحيطنا من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ما قولكم في هذا الإذن شرعي ولا كوني قدري من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه هذا كون يعني يتعلق بالتدبيس والفعل يشفع فعل يتعلق بالذبير الله وقضائه فيكون المراد بالإذن هنا الإذن الشرعي نعم الإذن الكوني القدري الفرق بينهما من حيث المعنى ومن حيث الأثر قلنا من حيث المعنى ما تعلق بالأحكام الشرعية فهو إذن شرع وما تعلق بالأحوال المرحومية فهو إذن كون الفرق بينهما من حيث الأثر الإذن الشرعي يقع فيه المعدون وقد لا يقع أما الإذن الكوني فلا بد أن يقع فرق الثالث فرق الثاني أيضا من تثير الإذن الشرعي يكون مما رضيه الله وأحبه ورضيت لكم الإسلام دينه والإذن الكوني قد يكون مما يرضاه الله وقد يكون مما لا يرضاه الله مفهومي جماعة هنا عندنا بالآية نزله على قلبك بإذن الله أي القسمين هذا القدر مصدقا لما بين يديه مصدقا حال حال من من الضميد في قوله نزله نزله حال كونه مصدقا لما بين يديه وقوله لما بين يديه أي لما سبقه لأن ما بين يديك قد تقدمك والمراد بما بين يديه التوراة والإنجيل وغيرهما من الكتب التي أخبرت النظر القرآن وتصديق القرآن لها له وجه الوجه الأول أنه شهد لها بالصدق ولا لا والوجه الثاني أنه جاء مطابقا لما أخبرت به فقد صدقها وقوعا لأنها أخبرت بهذا القرآن فجاء مصدق اللحم مصدق اللحم