1864 - 3550 حديث ابن عمر كنا نتقي الكلام والإنبساط إلى نسائنا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا نتقي الكلام والانبساطة إلى نسائنا على أهد النبي صلى الله عليه وسلم حيبة أن ينزل فينا شيء فلما
توفي النبي صلى الله عليه وسلم تكلمنا وانبسطنا قوله عن عبد الله بن دينار إلى قول كنا نتقي أين تجنب وقد بينا سبب ذلك بقول هيبة أن ينزل فينا شيء أي من القرآن ووقع صريحا في رواية ابن
مهدي عن الثور عند ابن ماجه وقوله فلما توفي يشعر بأن الذي كانوا يتركونه كان من المباح لكن الذي يدخل تحت البراءة الأصلية فكانوا يخافون أن ينزل في ذلك من أو تحريم وبعد الوفاة النبوية
أمن ذلك فعل سيدا عندك لكنه هل يدخل لكن الذي يدخل تحت البراءة الأصلية تقول لكن الذي يدخل تحت البراءة الأصلية فكانوا يخافون ما عندكم لكنه يدخل لا ما في ضمير وعندك مثل هذا فلما توفروا
لي صلى الله عليه وسلم فلما توفروا لي تمسك البراءة هذا هو الأقر نعم الأقر منه يقول لكنه البراءة الأصلية يعني أنه إذا لم ينزل تحريم أو من فالأصل فكانوا يخافون ينزل في ذلك من أو تحريم
وبعد الوفاة النبوية أمنوا ذلك ففعلوه تمسكا بالبراءة الأصلية بس طيب وشان نكون انبسطنا إلى نسائنا فلما توفر النبي صلى الله عليه وسلم وانبسطنا إلى نسائنا تمسكا بالبراءة الأصلية وفي
إسعار بأن الذي كانوا يسرطونه كان من المضاحر والانبساط إليهم يحتمز أن يكون من جنة الوساط بهم فيناسب الترجمة والله أعلم وهذا الحديث أخرج ابن ماجر في الجنة كأنه رضي الله عنه يقول إننا
في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام نتوقع ونتحرز بالنسبة للكلام مع النساء ولا ننبسط ذاك الانبساط ولعله يشير إلى الانبساط الذي يقوم بين المرء وبين زوجتهم ثم لما توفر الرسول عليه
الصلاة والسلام تكلم وانبسط لأنه أمن من نزول الوحو ومن من نزول الوحو وهذا الحديث في الحقيقة فيه إشكال فيه إشكال جدا وهو أن يقال إذا كان الشيء مما لا يرضاه الله عز وجل فسوف ينزل حكمه
ويبين سواء فعلوا ما يقتب نزول بيانه أم لم يفعله وإذا كان مما يرضاه الله فإنهم وإن فعلوا لم ينزل شيء يمنع منه وهو إن شاء الله تعالى أنا أكامل حديث أكثر لأنه عندي محدش كان نعم إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة