1863 - 3550 باب الوصاة بالنساء حديث واستوصوا بالنساء خيرا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وصاق بالنساء حدثنا يسحاق ابن النصر قال حدثنا حسين الجعفي عن زايدة عن ميسرة عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره
واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ظلع وإن أعوج شيء في الظلع أعلى فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا قول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره
هذا التعبير يراد به الإغراء يعني إن كنت مؤمنا حقا فلا تؤذي جارك ويدل على أن ذية الجار منافية لكمال الإيمان وذكر بعد ذلك النساء لأن النساء في الحقيقة لهن جواء كما قال الله تعالى
والجار ذي القربة والجار الجنوب والصاحب بالجنب لما ذكر الجار قال والصاحب بالجنب وقد ذهب كثير من المفسرين إلى أن مراد بها الزوجة وأوصى مرتين بالنساء في أول الحديث وفي آخره وهو يدل
على على تأكيد هذا الأمر وأنه ينبغي الإنسان أن يرفق بالنساء وأن يصوصي بهن خيرا لأن مرأة ضعيفة ضعيفة في التفكير وضعيفة في معاناة الأمور كلها ما تصبر ولهذا أحيانا تمسك زوجها تمسك
الزوج تمسك بغترته تأخذ بتلابيبه وحتى أنه ربما تخنقه تقول طلقني طلقني يا بنت الحياة تعويذ من الشيطان أبدا طلقني ما أطلق ما أطلق حتى تطلق فيقول أنت طالق تقول ما يكفي أبي ثاني أنت
طالق ما يكفي أبي الثالث أنت طالق ثم إذا قال أنت طالق الثالثة صرخت صرخت وقامت تتولول وتصبح حزنا حزنا هذا شيء مشاهد يعني إعداء من الناس يجلون يستفتون يقولنا هي اللي أرغمتني مسكت مثلا
غطرتي مسكت حلقي إلى آخره حتى أكرهتني على الطلاق الثلاث ماتي بالواحدة والآن كلنا نصيح أنا أصيح ولا تصيح وش الطريق هي نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة