1862 - 3550 باب المداراة مع النساء وقول النبي إنما المرأ كالضلع📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب المدارات مع النساء وقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما المرأة كالظلع حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني مالكاً عن أبي الزناد عن الآرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المرأة كالظلع كالظلع فتح اللام كالظلع فيها وجهان في طبطها ألا بصحيش بفتح اللام بكسر الضاد المعجمع غلع بكسر الضاد بكسر الضاد المعجمع إيه إذن الضلع والظلع كذا لكننا عندنا عندكم أكسرها أنكم لا مفتوح طيب أنا بهريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المرأة تغضلع إن أقمتها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عواج مهم صلى الله عليه وسلم هذا مثال من النبي عليه الصلاة والسلام مطاب ومثل بالظلع لأنه أقرب شيء إلى الإنسان ولأنه يدار عليه أكثر من غيره وإلا فبإمكانه أن يشبه عليه الصلاة والسلام هذا بالعرجون القديم عرجون النخل الملتوي إن أقمته وكسرته وانتركته استمتعت بها على ريوت لكن لما كان الضلع هو الذي يرفق به الإنسان ويحتاط له ويحرص عليه مثل به عليه الصلاة والسلام المهم أن هذا يدل على أنه يبغي لنا أن نداري النساء في معاملتهم وهل هذا خاص بالزوجات أو بالزوجات والأمهات والبنات والأخوات الجواب للجميع كل النساء ينبغي للإنسان أن يداريهم الأم والزوجة غيره أما كونه يريد أن تكون المرأة كاملة فهذا شيء مستحيل وكذلك كونه يعارض المرأة ويقابلها فيما تقول وفيما تفعل فمعنى ذلك أنه نزل بنفسه إلى مستوى أدنى لأن الرجل هو الذي له القوام على النساء فإذا نزل بنفسه حتى يكون مثل المرأة يجادلها وينابلها فهذا خطأ إن عزة الإنسان لا تنزل إذا تواضع أبداً بل بالعكس فما دام يرى من نفسه أنه والطيم عليها وأنه أعظم منها شأن وأرفع منها قدراً فليتنازل ولا يضره ولهذا ما أكثر الذين يأتون الآن تجد يطلق امرأته لأدفه الأسباب لماذا تعانده أو لماذا تقول له أنت فعلت إذا قال وردت تفعلين كذا قالت أنت هل تفعل كذا ثم يأخذ العزة بالإثم ويطلق ثم يأتي إلى جميع أبواب الفقهة ليعرف ماذا عندهم في هذا الطلاق الذي تورط فيه اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة