1858 - 3550 باب ذهاب النساء والصبيان إلى العرس حديث أنس أبصر النبي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أعودنا عبد النساء والصبيان إلى العرس حدثنا عبد الرحمن بن الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صحيب أنا نسك من مائك رضي الله عنه قال أبصر النبي صلى الله عليه وسلم نسان والصبيان المخبرين من عرس فقام ممتنا فقال اللهم أنتم من أحب الناس إليه صلى الله عليه وسلم ما هي ممتنا عنده؟ مساكنة ومثنات مفتوحة ونوم ثقيلة بعد آله أي قام قياما قوية محفوظ من المنة في ضم المين وجرقوة أي قام يهم وسيا محتدا في ذلك فرحا فرحا بهم وقال ابن روان بن سراج رجحه القرطبي أنه من الامتنان لأنه من قام له النبي صلى الله عليه وسلم وأكرمه بذلك فقد امتن عليه بشيء لا أعظم منه قال ويويله قوله بعد ذلك أنتم حب الناس إليه ونقل ابن برطال عن القابسي قال وقوله قال قوله ممتنا يعني متفضلا عليهم بذلك فكأنه قال يمتن عليهم بمحبته ووقع في رواية أخرى متينا متينا بوزن عظيم الانصار أن بمعنى عن عبد الوارث بسند حديث الباب بلقم فقام ومتثلا بضم أول وسكون الميم الثانية فعدها مثلثة مكسورة وقد تفتح وضبط أيضا بفتح الميم الثانية وتشد المثلثة والمعنى منتصبا قائما قال ببتين كذا وقع في بخاري والذي في اللغة مثلا مثلا بفتح أول وضم المثلثة مثلا بضم أول وضم بفتح أول وضم المثلثة وبفتحها قائما يمثل بضم المثلثة مثولة فهو مثل إذا انتصب قائما قال عيار وجاء هنا وجاء هنا ممثلا يعني بالتشديد أي مكلف النفسه ذلك ووقع في رواية الإسماعيل عن حسن بن سفيان عن إبراهيم بن الحجاد عن أبد الوالد فقام النبي صلى الله عليه وسلم لهم مثل وزم عظيم وهو فعين من ماثل وعن إبراهيم بن إشام عن إبراهيم بن الحجاد وعن إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم بن الحجاد مثله مثله وزاد يعني ماثلة قوله نعم قوله اللهم أنتم من أحب الناس إليه زاد في روايتها بمعنى قالها ثلاث مرات صلى الله عليه وسلم وتقديم لهم اللهم يقع للتبرك أو لاستشار بالله في صدقه ووقع في رواية مسلم من طريق ابن علية على عبد العزيز علية من طريق ابن علية على عبد العزيز اللهم اللهم اللهم إنهم والباقي مثله والباقي مثله والباقي مثله مثلهم والباقي مثله وعادها ثلاث مرات وقد اتفقت وقد اتفقا كما تقدم في فضاء القرآن على رواية إشام بن زيد عن أنس جاءت مرات من أنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها صبي لها فكلمها وقالوا وَالَّنِ نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لَيَحَبُّ الْنَاسِ إِلَيْهِ مَرَّتَيْ وفي رواية كانت في كتاب النزور ثلاث مرات ومن في هذه الرواية مقدرة بدليل رواية حديث الباب بس السيد في هذا قوله مقبلين من عرس فيه دليل على حضور النساء والصديان للعرس يعني فلا يمنع الصديان من الحضور ويقال إنهم مثل يؤذون أو يتكلمون أو يعبثون بل لهم أن يحضروا لكن لو فرض أنه لم يرد هذا حل في ذلك مانا الأصل الأصل لباحة لكن لا شك أنه إذا حضر إذا ورد يكون هذا أشد اطمعنانا للإنسان من أن يقول إن الأصل لباحة وقوله قام ممتنا إنه مفوض من المنة فيه نظر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يفعل الفعل فيمن فيه كما قال الله له ولا تمن تستكثر يعني لا تعطي مستكثرا أو من على أحد وإن كان لا شك أن المنة لله ورسوله لكن الرسول ما يقوم ويظهر للناس أنه يمن عليهم وإذا كان قال يا أيها الذين أمن لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذن لكن الظاهر أنه قام قياما يدل على نشاط وقوة يعني كأنه على طول قام وقال هذا الكلام لهم وفي هذا من جبر الخواطر جبر خواطر النساء والصديان من الكبير ما هو ظاهر وفيه تواضع النبي صلى الله عليه وسلم للصغار وللنساء خلافا لمن يتعارم عليهم وأما الأمور الخاصة به فهو كغيره فلو أمرك الحاكم بأمر ما يتعلق بشكل الدولة تنظيم الدولة ما يجب عليه يعني مثل أمر خاص له إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة