1856 - 3550 باب من أجاب إلى كراع حديث إبي هريرة لو دعيت إلى كراع لأجبت📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من أجاب إلى كراء قدثنا عبدان أن أبي حمدك عن الآمش أن أبي حازم أن أبي هريرك عن النبي صلى الله عليه وسلم لو دعيت إلى كراء لا أجبك ولو أبي إلي كراء لقبلت ذراع نسخة طيب يعني معناه ذلك أن الإنسان ينبغي له إجابة الدعوة ولو كانت قليلة حتى لو كانت كراء من يدي غنم أو من ذكر غنم فليجب وفي هذا تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنه لو دعي إلى كراء لا أجاب ولو أهدي إليه ذراع أو كراء لقبل خلافا لبعض الناس الذين إذا أهدي إلى ملادية وهي في نظرهم طليلة زعل لا أقبلها لأن يرى نفسه أكبر منه ويقول هذا ما هو قدر لي لا هو ما يجب إلا العرس عند جمهور أهل العلم لا تجب إلا العرس فقط لا تجب الإجابة إلا في العرس لكن قل لي أيضاً ربما في العرس يكون الإنسان عنده الشغل فمثل هذا يعتذر من صاحب الدعوة لأن الحق لصاحب الدعوة فإذا اعتذر وبيّر له العذر وعذره ما في معه لا لا السفر ما يجب نعم أصدق كل الواجبات ما تجب مع الضرر إذا كان فيه ضرر معلوم ما تجب وإذا نجعلها مع الشروط لكن معروفة السفر أيضاً لا يجب هذا نعم ربما نجعلها مع الشروط بشرطاً لا أن لا يستلزم ذلك السفر هنا فلو دعاك واحد بالرياض وقالت والله أنا مع ما نجعله قال من لم يجيب فقد عص الله ورسوله اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة