1849 - 3550 باب ما يقول الرجل إذا أتى أهله حديث ابن عباس أما لو أن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ما يقول الرجل إذا أتى أهله حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن رسول السالم بن أبي الجاد عن كريب بن بن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم فما لو أن أحدهم حين يأتي أهله بسم الله
يقول حين يأتي أهله بسم الله اللهم جنب الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ثم قدر بينهما في ذلك أو قدر ولد لم يضمه شيطان أبدا هذا ما يسنو أن يقوله الإنسان عند أتيان أهله يعني الجماء يقول
بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإذا قدر الله تعالى بينهما ولدا من هذا العمل فإنه لا يضره شيطان أبدا الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لا يضره معناها أن الشيطان
يحاول أن يضره ولكنه لا يضره وهذا الذي قاله النبي عليه الصلاة والسلام لا شك أنه حق وأنه صدق ولكنه سبب من الأسباب والأسباب قد تقابلها موانع تكون أشد منها وإنما قلت ذلك لأن لا يقول
قائل إننا نجد أناسا يقولون كلما أثوا أهلهم هذا الذكر ومع ذلك نجد من ذريتهم من يكونوا ضالا قد ضره الشيطان فكيف يتخلى ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم والجواب أن يقال إن هذا ليش؟
هذا سبب هذا سبب فإذا قلت إنك إذا قلت هذا سبب وقد يوجد مانع يمنع من نفوذ هذا السبب فإن هذا يثبت عزائمنا ويجعلنا نتهاون في هذا الأمر ولا نثق فيه تمام الثقة فالجواب على هذا أن نقول
الأصل عدم المانع لكن لو تخلف الأمر فإننا لا نقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم كذب ولا كذب ولكن وجد مانع يمنع وكما أن أسباب الظلال والكفر قد يوجد فيها مانع يمنع من نفوذها فكذلك
أسباب الهدع والإيمان يوجد لها موانع قال النبي عليه الصلاة والسلام فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ومع ذلك نجد أحيانا ولد النصراني يكون مسلما وولد يهودي يكون مسلما وولد المجلسي
يكون مسلما لكن تربيته ونشأته في أحطان هؤلاء سبب لكونه يكون على دينهم وقد يوجد مانع أقوى من هذا السبب يتأثر به أكثر وقال بعض العلماء المراد بانتفاء الضرر هنا ليس انتفاء الضرر ديني
بل انتفاء الضرر الذي يكون عند الولادة لأنه ما من بلود ولد إلا نخسه الشيطان في خسرته عند ولادته يريد أن يقتله لأن الشيطان عدو لبني آدم من يوم يسقطون على الأرض وهو قد بدأ يشتغل في
أذيتهم وضررهم وأن هذا هو المراد ويكون المراد لم يضره الشيطان أبدا يعني في هذا الأمر خاصة ولكن ظاهر الحديث العموم والأولى أنه قال إن هذا من الأسباب ولكن قد يوجد الأسباب موانع تكون
أقوى منه ويعينك عدفة من هذا الشيء أنك قرأت في الفقه أسباب الميراث وقرأت بعدها موانع الميراث موانع الميراث فالأسباب موجبة والموانع حائلة تحول بين السبب ونفوذهم هكذا أيضا الأمور
الشرعية الأحكام الجزائية كالأحكام الشرعية التكليفية كما أن لهذه الموانع فله هذه الموانع لينام ما عندك شيء إيش؟
إيش الموانع؟
موانع في الحديث هذا ولا في الإيرث؟
مثل هذا الرجل هذا الولد استحب وناس اللي لست فيهم خير فضل سافر إلى بلاد كفر فضل الموانع كثيرة أسباب الضلال التي يضره الشيطان بها كثيرة شغول؟
أسبب شغول لازم أقرأ قول عيار إيه ماذا من يقول بعد التفاق على منغ العيار؟
أولى من الضلال قدما في بادي الخلف من دواية الأمام إن علمنا هو إسرائيل وهو خبن فاصل إلى الشيطان والنام الله المذكور في لفة الدعاء وليحفى دعمه العزيز الأمي أن مرسول لم يضر ذلك الولد
الشيطان أبدا وفي المسأل الحسن عن الزرزاء إذا أتى الرجل أهله فليقم بسم الله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا ولا تجن الشيطان نصيبا فيما رزقتنا فكان يرجى إن حملت أن يكون وردا صالحا واختلت
في الضرر من فيه بعد الاتفاق على ما لقل عيار على عدم الحملة للعموم في أنواع الضرر وإن كان ظاهرا في الحمل على عموم الأحوال من صيغة النفي مع التأثير وكان سبب ذلك ما تقدم في بدي الخلف
أن كل بني آدم يطعم الحيطان في بطنه حين يولد إلا ما سكتني فإن في هذا الطعن وضرر في الجملة مع أن ذلك السبغ صراحي ثم اختلفوا حقيرا قولهم فإن هذا ضرر في جملة ما هو صحيح هو ضرر ولا أذية
ما هو عن كل حالة يتضرر الإنسان قبل ما حد يضربك مثلا توجد ذلك الساعة لكن ما تضرر هذا يسمى أذية مثل ما يتعذى الإنسان برائحة البصل والروايح الكريهة لكن لا تضرر اللهم إلا عدداء صارت
قويه وبغيبك عندها طويلا هذا ربما يتضر نعم قبل المراد لم يسرع وقيل لن يضره في بدنا وقال بالدقيق الأيد يحكمل أن لا يضره في دينه أيضا ولكن أبعده انتفاع الأسمة وتعطيب بأن اختصاص منحص
بالأسمة بطريق الوجوب لا بطريق الجواز فلا مانع أن يوجد من لا يصدر منه مرصية العمدى وإن يكن ذلك واجبا له وقال الدولي معنى لن يضره لا هذا غالف لأن إذا حملنا حديث صارت عصمته من الذنوب
واجب بمختل الخبر وقال الدولي معنى لن يضره أي لم يحكموا عن دينه إلى الكبر وليس المرادل يصفاته منه أن النصير وقيل أن ضرع المشاركة به في جمع الأمه كما جاء المجاهد إن الذي يجامع ولا
يسميه يلتف الشيطان على إحليه فيجامع معه ولعل هذا أخر الأجوبة ويتأيج الحمل على الأول بأن الكثير من يجارف هذا الفضل العظيم يذهل عنه إن دا إرادة الموقع إن دا إرادة المواقعة والقليل
الذي قد يستحره ويحال لا يقع معه الحمل فإذا كان ذلك نامر لم يبنز وفي الحديث من الفوائد أنا عندي أننا إذا حملناها أيضا على العموم فربما يقال إنه لا يعني أن الشيطان لا يأمره بالمعصية
وأنه لا يأصل له فقد يأصل له ولكن يوفق للتوبة فإذا وفق للتوبة انتفى الضرر وحينئذ يفرق بينه وبين من يعصمون من الذنوب من الأنبياء بأن هذا يفعل الذنب ولكن يتوب منه يوفق التوبة منه
بخلاف الأنبياء ومسأة عصمة الأنبياء سبق الكلام فيها مرارا وقلنا إن عصمة الأنبياء فيما طريقه البلاغ هذا ثابت وأما عصمتهم من بعض الذنوب التي يفعلونها عن اجتهاد أو بمقتضى الطبيعة
البشرية ولا فإنها ليست تسيو إلى أخلاف