1848 - 3550 باب استعارة الثياب للعروس وغيرها حديث عائشة أنها استعارة من..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب استعارت الثياب إلى العروس وغيرها حدثني عبيد بن اسماعيل قال حدثنا أبو سامة عن هشام عن أبيه عن آيشة رضي الله عنها أنها استعارت من أسماء بلادة فهلكت فأرسل رسول الله صلى الله عليه
وسلم ناسا من أصحابه في طلبها فأدركتهم الصلاة وصلوا بعير الوضوح فلما كوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه فنزلت آية التيموم فقال أسيد بن فضير جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك
أمر قف إلا جعل الله لك منه مخرجا وجعل المسلمين فيه بركا الله أكبر هذه القلادة ضاعت من عائشة وحبست الناس من حبست الناس يطلبون هذه القلادة ولم يكن معهما فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله
وسلم فجاء أبو بكر يؤنب عائشة يقول حبست الناس على غير ما وليس معهما ولكن عائشة رضي الله عنها لا تستطيع أن تتكلم أمام أبيها بشيء فأنزل الله آية التيموم ولما نزلت آية التيموم آية
التيموم وتيمم الناس وبعت البعير يعني أثيرت وإذا العقد تحتها شف الحكمة لو أنهم وجدوا العقد من أول أمر يمكن ما حصل هذا الأمر ما نزلت آية التيموم لكن هذا من بركة بعض الناس يجعل الله
على يده خيرا وبركة بغير قد لا يكون قاصدا لهذا الأمر ويجعل الله في سعيه خيرا وبركة ولهذا قال سيد بن حضير ما هذه بأول بركتكم يا آل أبي بكر يعني أنكم أنتم فيكم بركات وهذا غير التبرك
بالجسم والبدن والثوب فإن هذا لا يجوز إلا للرسول صلى الله عليه وسلم والبركة الحقيقة أنها أنواع البركة التي يجعل الله تعالى على يد الإنسان أنواع أولا البركة بعلمه بحيث لا يجلس مجلسا
إلا انتفع الناس بعلم هذه لا شك إن من بركات الإنسان أن يكون حريصا على نشر العلم ويسلك في نشره الوسائل التي تشوق الناس إلى العلم ولا تملهم منه لأن بعض الناس ربما يستحب معه كتابا
وكلما جلس قرأ هذا الكتاب سواء كان الأمر مناسبا أو غير مناسبا وهذا يحمد على ما له من النية الطيبة لكن يُعذر باختيار مثل هذه الطريقة لكن إذا إذا رأى الإنسان مناسبة وتهيؤ الناس لقبول
النصيحة أو تشوفهم لها حينئذ نستطيع أن يأتي بآيه من القرآن أو بحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا أحسن من أن يأتي بقصيدة واعظة لأننا أحب أن أشد الناس إلى كتاب الله عز وجل ماهما
استطعت أنك تشوق الناس إلى القرآن ومعرفة القرآن وأحكامه ففعل لأن القرآن خير وكل الناس يقرؤونه الصغير والكبير وكل الناس محتاجون إلى فهم معناه فبإمكانك أن تأتي بآيه من كتاب الله وتكلم
عليها بحسب ما عندك من العلم فإن تفع الناس بك من هذه الناحية هذه بركة علمية يكون الإنسان فيه بركة في علمه النوع الثاني البركة في أخلاقه يجعل الله تعالى في أخلاقه بركة بحيث تكون
أخلاقه أخلاقا حسنة فيه السماح والصدق ولين الجانب وما أشبه ذلك فيقتد الناس به والله إنا نقتدي حين نحن نقتدي بعوام ليس عندهم عند نقتدي بأخلاقهم من ساعة البال وكأنهم حتى أن نشوف بعضهم
يكون عندهم مسؤولية عظيمة مسؤولية كبيرة ومع ذلك تجد كأنه ليس وراءه شيء لأنه يحب أن يعامل الناس وكأن أكبر شغل له هو هذا الذي يحدثه وهذه لا شك من بركة الإنسان أن يهتدي الناس به في
أخلاقهم النوع الثالث أيضا البركة في المال كم من إنسان عنده مال قليل بالنسبة إلى من عنده أموال كثيرة جدا ومع ذلك تجد أمواله القليلة قد انتفع الناس بها وتجد صاحب الملايين أو
المليارات لم ينتفع الناس بماله كما انتفعوا بماله هذا الرجل هذا أيضا من البركة نعم فيه أيضا البركة في نتائج عمله التي لم يقصدها هو بنفسه أحيانا يعمل الإنسان عمل ولم يخطر بذاله أن
الناس ينتفعون به هذا الانتفاع ومع ذلك يجعل الله تعالى فيه خيرا كثيرا ما كان يحلم أن يكون فيه هذا الخير وهذا شيء مشاهد يشاهده الإنسان في بعض الأحيان وأنا أقول ما أعلم عن نفسي بعض
الأحيان يكتب الإنسان مثلا جواب السؤال مثلا ثم يجد إلى هذا الجواب منتشر بين الناس انتشار النار بالهشي بعبادة أصح انتشار ضوء الصبح في الأفق وانتفع الناس بين انتفاعا كثيرا مع أنك تجده
جواب أعطاه لواحد من الناس سؤال جواب السؤال ثم ينتشر هذا ينتفع الناس به هذه قد لا يخطب بال الإنسان أن ينتفع الناس هذا الانتفاع لكن يجعل الله فيه بركة وأحيانا يتكلم الإنسان في مجمع
كبير في مسألة من العلم ثم ينصرف الناس ما يفهمها إلا القليل من الناس المهم أن هذه الأشياء من البركات هذه بركات حقيقية ثابتة وليس فيها بأس أما البركة بالشخص فقط فهذه لا تكون إلا
للرسول عليه الصلاة والسلام هو الذي يتبرك بعتاره وبثيابه وبشعره وبعرقه وما أشبه ذلك أما غيره فلا ولهذا يعاب على بعض الناس الذين يتمسح الناس بهم ويأخذون من من عرقهم تجد مذر يجي مسح
القبط تداء إلى عرق علشان يأخذ من عرقه نعم أو يحرص على أنه يأخذ من ثيابه الداخلية يرتدي بها وأقبح من ذلك إذا كان هذا الرجل لا خير فيه بل قد يكون رجلا كافرا بالله نعم تشترى فيابه
الداخلية بغالي الأثمان هذا لا شكله من المنكر هو أنه لا يجوز لأحد أن يتبرك بمثل هذا النوع من التبرك إلا برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم هناك شيء آخر يجعله الله عز وجل بدون قصد من
الإنسان وبدون فعل منه ربما يدخل رجل على أناس مثلا ثم بدخوله عليهم يحصل لهم فرح وسرور وأنس وينسون كثيرا من أحسانهم الماضية نعم وهذا أيضا واقع كثير أنه يدخل على مثل الناس يصل يفرحهم
به مثلا وتدعي يزول عنهم غم كثير وهم كثير هذا نوع من أعوال البركة نعم وفيها أيضا فضل عائشة رضي الله عنها أن الله سبحانه وتعالى يسر له الأمر ويجعلها من كلها من فرجا في الأمور الكونية
وفي الأمور الشرعية في الأمور الكونية هذه المسألة في الأمور الشرعية لما أحرمت في العمرة مع الرسول عليه الصلاة والسلام وجاءت متمتعة حاضت يسرف ودخل عليه النبي عليه الصلاة والسلام وهي
تبكي فقال ما لك لعلك نفسي قالت نعم قال اصنعي ما يصنع الحاج غير أن لا تضوف بالبيت أو قال افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تضوف بالبيت وفعلت لكن هي رضي الله عنها لما أتمت الحج وكانت
قرنت بين الحج والعمرة بدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لها طوافك بالبيت وبالصفى والمروة يسعوك لعمرتك وحجك أو قال لحجك وعمرتك طلبت من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يأذن لها في
أن تأتي بعمرة وإلا لم يكن من هدي الرسول ولا أصحابه أن الحاج يأتي بعمرة بعد الحج أبدا ولو كان هذا أمرا معروفا عندهم محتاجة للإذن إلا من حيث إنها زوجة لكن هي طلبت من الرسول وألحت
عليه حتى قالت ينصرف الناس بحج وعمرة وأنصرف بحج ولما رأى النبي عليه الصلاة والسلام أنها قد ألحت عليه وخاف أن يكون في نفسها شيء بعد أن ترجع أذن له فأمر أخاها عبد الرحمن بأبي بكر أن
يخرج بها إلى التنعيم وأتت بعمرة هذا من الفرج لأنه نفس عنه وأسال عنها ما في نفسها من الغم لسبب أنها لم تأتي بالعمرة التي كانت قد شرعت فيها ولهذا الصحيح أن من أتى في الحج فإنه لا
يشعر له أن يأتي بعمرة بعده إلا امرأة حصل لها كما حصل في عائشة وكذلك من أتى بعمرة في غير وفي الحج فإنه لا يشعر له أن يخرج إلى التنعيم ليأتي بعمرة سواء كان ذلك لنفسه أو لغيره من
أبيها وأمها وما أشبه ذلك لأن خير الهدي هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه واحتجاج بعض الناس بإطلاق الترغيب في العمرة على أنه يشمل مثل هذه الصورة نقول أن هذا الإطلاق يحمل على عمل
السلف الصالح هذا الإطلاق الذي جاء بالنصوص هل كان موجود أنت يا عدي السلف الصالح هذا الإطلاق موجود النص موجود طيب لماذا لم يطبقوه على ما تطبقوه عليه أنت الآن هل كانوا جاهين بمعناه
إذا كان الرسول صلى الله وسلم في غزوة الفتر قدم في رمضان يعني دخل في يوم 19 أو يوم 20 من رمضان وطبعا انتهى الحرب وضعت حرب وزارها بعد يومين أو ثلاثة بالنسبة لمكة انتهى كل شيء وتفرغ
الرسول عليه الصلاة والسلام وكان بإمكانه بكل سهولة أن يخرج للتنعيم ويأتي بعمرة والناس في رمضان ومع ذلك ما أتى به لأن العمرة التي كانت تشرى عند السلف هي العمرة التي يقدم بها الإنسان
من الحل إلى الحرم للتي يخرج من الحرم إلى الحل والاستدلال بحديث عائشة نعم نحن نستدل به لكننا نستدل به على نظيره وهذه قاعدة ينبغي لطالب العلم أن يفهمه الاستدلال بالشيء على نظيره حتى
مع وجود إطلاق أو تعمير أرأيت قول الرسول عليه الصلاة والسلام ليس من البر الصيام في السفر عام ولا لا ليس من البر الصيام في السفر عام لكن هذا على عمومه لا لا يحمل على تنس السبب الذي
ورد من أجله أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى صحاماً ورأى رجلاً قد ظلل عليه وفيما شبط عليه فليس من البر الصيام في السفر فيحمل على هذا الحال وهذا لا يخرم القاعدة التي قال فيها
العلماء العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب لأننا نقول الآن عممنا اللفظ لم نجعل انتفاء البر خاصاً بهذا الرجل الذي رأاه الرسول عليه الصلاة والسلام فنقول هو عام له ولغير لكن يجب أن
تنزل النصوص على جنس ما وردت فيه فعائشة رضي الله عنها إذا جاء من جنسه امرأة أحرمت بعمره وجاء الحيض ولم تتمكن من أداء العمرة قبل الحج وأدخلت الحج على العمرة وصارت قارنة ثم لم تطب
نفسها إلا أن تأتي بعمره نقول ايتي بعمره ما في معنى أما أن نطلق الباب هكذا نفتح الباب هكذا ونطلق الأمر فهذا فيه نظر ظاهر ولهذا تجد يحصل فيه من أضيق على الناس والمشقة ما لو ترك الناس
العمل به ما وجد هذه المشقة يعني بعض الناس يخرجون في الصباح والمساء يأتون أبي عمره أينعم في الصباح والمساء وين الصحابة عن هذا العمل لو كان هذا من العمل مبرور لكان أول من يبادل إليه
الصحابة رضي الله عنه يقول بعض الناس أن أبي أخليه لأبي وجدي وعمي وأخي وخالي وليس بعد نعم وأنا عندي عشرين قريب وعندي خمسة أيام فقط في مكة لازم كل يوم أجيب أربع مرات من قال هذا مشهور؟
من قال إن هذا مشهور؟
الأصل في العبادات لو أطلنا النفس لهذا الأصل في العبادات الاتباع وأنها شرعت لإصلاح قلب المتعبد ساق المتعبد فهذا الرجل الذي أتى بعمره لأخيه أو لعميه أو لأبيه ما انتفى أخوه وأبوه وعمه
من ذلك؟
ما انتفى إلا أنه يتكل على غيره في مثل هذه الأمور ويبقى في بيته وبين أهله يقول خلاص فأولدي حج عنه أخوي حج عنه والحمد الله ولهذا حصل فيه الآن الآن في ناس في أيام الحج