1847 - 3550 باب الهدية للعروس وحديث أنس كان النبي إذا مر بجنبات أم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فيه دليل على الاهداء للإنسان أيام الزواج وفيها آية من آيات النبي صلى الله عليه وسلم حيث أكثر الله تعالى هذا الحيس ووسع كل هؤلاء الذين جاءوا يأكلون منه وفيها أيضا وجوب التسمية على الأكل من قوله اذكر اسم الله والصحيح أنها واجبة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر لأنه إذا لم يسمى الله على الأكل والشرب فإن الشيطان يشرك الإنسان في هذا وفيها أيضا أن الأفضل والسنة أن تأكل مما يليك لأن لا تؤذي غيرك لأكلك مما يليه ولكن إذا كان في الطعام أنواع فلا بأس أن تمد يدك إلى النوع الذي تشتهيه منه مثل الله كان فيه لحم أو قرع أو ما أشبه ذلك كما صح ذلك من حديث آنس قال أكلت مع النبي صلى الله عليه وسلم فجعل صلى الله عليه وسلم يتتبع الدب الدب هي القرعة فما زلت أو حبها منذ رأيه النبي صلى الله عليه وسلم يتتبعها المهم أن العلماء قالوا إذا كان أصنافا أو أنواعا فلا بأس أن تمود يدك إلى ما يليه صاحبك وإلا فإن السنة أن تأكل مما يليك وفيها أيضا سعة الدين الإسلام وأنه ما ترك شيئا من الأخلاق والأعمال مما هو حسن إلا دل الناس عليه وأمرهم به وقد مر علينا عدة مرات بأن الله سبحانه وتعالى قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ونزلنا عليك الكتابة تبيانا لكل شيء وفيها أيضا شدة حياء النبي صلى الله عليه وسلم فإنه استحيى أن يقول لهؤلاء خرجوا وقد كان عليه الصلاة والسلام أحيا من العذراء في خدرها لكنه إذا انتهكت محارم الله فإنه لا يقوم أحد أمامه لأنه صلى الله وسلم لا يستحي من حق وفيها أيضا جليل على استشهاد النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن وهذا كثير أن الرسول عليه الصلاة والسلام يستشهل في القرآن في المناسبات إما لبيان الأحكام وإما لبيان دخول هذه القضية في عموم الآية أو غير ذلك من المناسبات وأما جعلوا القرآن بدلا من الكلام فإن هذا محرم لأن فيه محذورين المحذور الأول تنزيل القرآن على غير ما أرد الله والمحذور الثاني ابتثال القرآن وبه نعرف أنما ذكر عن عبد الله بن مبارك في قصة المرأة التي لا تتكلم إلا بالقرآن وأن كلما قل لها شيء ردت بآية من كتاب الله وأن طائفا طاف بهم فسأل أولادها لماذا لم تتكلم إلا بالقرآن قال لها كان لها أربعون سنة لا تتكلم إلا بالقرآن مخافة أن تزل فيغضب عليها الرحمن فهذه القصة لسه بصحيحة فلو فرض أنها صحيحة لقولنا إنها زلل كلها زلل لأن القرآن ما نزل ليبتدل ويمتهن لكن لا بأس أن الإنسان يذكر أحيانا ما يشهد للواقعة لدخولها في معنى الآية وما أشبهها لألك وفي الحديث أيضا دليل على أن الحق لا ينبغي أن يستحي منه ينبغي أن تسأل وتبحث وتناقش ما دم تريد الحق لأن الله تعالى لا يستحي من الحق وهن يستفاد من الآية إثبات الحياء لله عز وجل وجه ذلك معناه أن غير الحق يستحي منه ولو كان صفته ولو كانت صفة الحياء منتفية لكان لا من الحق ولا من غيره كما أنه ورد أيضا الحديث الصحيح إن الله حيي كريم حيي فأثبت صفة الحياء لله عز وجل والحي والحي والمحي يختلف بعض عن بعض عنه حيث خدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنوات ولما قدم النبي عليه الصلاة والسلام المدينة جاءت به أمه أم سلي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله هذا أنس بن مالك يخدمك فقال الرسول عليه الصلاة والسلام اللهم أطل عمره وأكثر ماله وولده وأدخله الجنة فأطال عمره رضي الله عنه وكثر ماله وولده حتى أنه قيل إن له بسانا يحمل في السنة مرتين وأما ولده فقال حدثتني ابنتي أميمة أنه دفن لصلبي بعد مقدم الحجاج البصرة مئة واحد هذا اللي دفنوا وأما دخل الجنة فأو إن شاء الله تعالى مرتقب من ذلك إنعم وفيها أيضا جواز خدمة الأحرار لأن أنس بن مالك كان حرا وأنه لا بأس أن الحر يختم وغيره إنعم لسعادة بالله من الشيطان الرجيم إذا أردت أن تقرأ وأما إذا أردت أن تستدل بآية أو تستشهد بها أو ما أشكل ذلك فظاهر السنة أنك لا تقول عبد الله من الشيطان الرجيم ولهذا لما حدث الرسول عليه الصلاة والسلام أصحابه قال أعملوا فكل من يسروا ما خلق له ثم قرأ فأما من أعطى واتقى ولم يذكر أنه استعاد ولما حمل الحسن والحسين قال صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة لكن إذا أردت أن تقرأ القرآن قرأت تلاوة فهذا قد أمر الله بذلك نعم مهما هو قراء إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة