1841 - 3550 باب من أحب البناء قبل الغزو حديث أبي هريرة غزا نبي من...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَأَبُوا مَنَحَبَّلْ بِنَا قَبْلْ غَجُلْ حَجَّثَنَا مُحَمَّدُ بِالْعَلَى وَأَلَحَجَّثَنَا أَبُوَلَّهِ بِالْمُبَارَةِ أَبْنَوْنَا الْهَنْبَامِ أَبْنِي وَرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ
عَلْنَيْهِ سَلُّهُ عَلْنِيهِ سَلُّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالِ غَزَى غزان يبيل من الأنبياء فقال القوم لا يفتعوني رجل ملك ملك أبو الأمرى وهو يريد أن يبني بها ولم يبني بها وهذا واضح
جدا لأن الإنسان الذي عقد على أمرأة وهو يريد أن يبني بها لا شك أنه ينشغل قلبه والجهاد ينبغي أن يكون الإنسان فارغ القلب حتى يتفرق لما تجه له أخذ بعض العلماء من هذا الحديث أن الزواج
مقدم على الجهاد وهو على إطلاقه فيه نظر في اللغة المقدم إذا كان قد تملك وعقد وهو يريد أن يبني بها فإنه يقدم وقوله وهو يريد أن يبني بها لو فرضنا أنه لا يريد ذلك مثل أن يكون بينه
وبينهم أجل لمدة السنة مثلا لما يكون الدخول بعد سنة أو بعد سنتين أو مع شبذلك في حيث يذهب إلى الغزو ويرجع فهنا لا حرج أن يخرج إلى الغزو ويرجع نعم هذا يشبه قول الرسول صلى الله عليه
وسلم لا صلاة بحضرة الطعام لأن الطلب يتعلق بالصلاة يبني بالطعام ولا يتكن الصلاة وهو معفوذ من قوله تعالى فإذا فرغت فانصر وإلى ربك وراء اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة