1830 - 3550 باب ضرب الدف في النكاح والوليمة حديث قالت الربيع بنت معود...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

اسمه وفينا نبي يعلم ما في غدي فقال دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين هذا فيه دنيا على جواز ضرب الدف في النكاح ولكن هل هو مباح أو سنة فقال بعض أهل العلم إنه مباح لأنه مستثنى من الله والأصرف له والمعازف التحريم فيكون مباح فقط وقال بعض العلماء إنه سنة لما فيه من إدخال الفرح على النفوس ولانتلاق بعض الشيء وهو في أمر خفيف التحريم لأن الدف هو الذي ليس فيه حلق ولا صنوج الحلق معروف حلق كبار تكون محفوظة بالدف وكلما ضرب صار لها صوت زائد على صوت الدف والصنوج هي الصفائح من النحاس وشبهها يضرب بعضها ببعض يقول لها صوت وفقالوا إذا كان ليس له حلق ولا صنوج فإنه جائز أما إذا كان مصحوبا بالحلق والصنوج فهو حرام لأنه يظهر فيه من العزف ما لا يظهر من الدف وكذلك أيضا الغناء المباح ولو من النساء ولو سمعهن من سمعهن من الرجال إلا أن تخشى الفتنة لأن الصحيح أن صوت المرأة ليس بعوضها ولكن في مثل وقتنا هذا يجب أن تحفظ النساء عن الرجال نظرا لغلبة الجهل والسفة من الناس فيجب أن يكون النساء في مكان لا يسمعهن الرجال لأنهم تشاهدون الناس اليوم ليس على المستوى الذي ينبغي أن يكون أكثرهم فلهذا من أحسن ما يكون أن يجعل النساء في مكان خاص به وأن لا يكون هناك مكبرات صوت فأما ما يفعله بعض الناس والذين يأتون بالمغنيات المارجات الفاسقات يغنينا ويجعلنا مكبرات صوت فهذا لا شك في تحريم ولا شك أنه من مقابلة نعمة الله بكفرها وعياذ بالله فإن الذي أنعم عليكم بالزواج كيف تباردونه بالمعصية وهلا إلا سفة والشارع أطلق لكم الحرية في الدف وفي الأغاني التي ليست هابطة وساقطة وقول هذه المغنية الصغيرة التي تقول فينا نبي يعلم ما في غدل كيف قالت هذا لأن الرسول يخبر بالوحي عن شيء يكون ثم يكون ولعلها لم تقرأ قول الله تعالى قل لا أقول لكم عندي أخزان الله ولا أعلم الغيب وظنت أن هذا علم من الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن الرسول نهاها وشف التلطف قال دعي هذه وقولي بالتي تقولي وهذه من عادة الرسول عليه الصلاة والسلام أخذن بما أدبه الله إليه أنه إذا ذكر الممنوع ذكر الجائز ذكر الجائز لأن لا يسد الباب أمام النفوس لا إذا أردت أقول للناس هذا حرام فابحث أولا عن طريق حلال يركبه الناس بدلا عن هذا لأنك إذا سددت الأمر بس فالناس يكون شيء يخرجون منه يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا هذه بدل هذا قال الرسول لا تشتري الصاع بالصاعين والصاعين بالثلاثة ولكن بيع التمر الردي واشتر تمرا جيدا بالدراهم التي تبيعوا بها وهنا قال دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين وش هذه وفينا نبي يعلم ما في غد لا تقول هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم ما في غد إلا الله عز وجل عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من التضم الرسول فإنه يسك بين يديه يسك من بين يديه ومن خلفه رسل طيف إن قال قائل هل تبيحون الطبر الذي ليس فيه صنوج ولا حلق أو لا نقول الأصل في جميع آلات الله إيش التحريم هذا هو الأصل لقول النبي عليه الصلاة والسلام ليكوننا أقوام أمتي يستحلون الحراء والحرير والخمر والمعازف فكل المعازف الأصل فيها التحريم إلا ما ورد الدليل بحله والدليل ورد بحل الدف والمعروف أن الدف يكون من جانب واحد يعني الخشب هذا المدور إن ختم من الجانبين فهو طبوة وإن ختم من جانب واحد فهو دف هذا هو المعروف فنقول البدل من أن تجعل طبلا يكون من الجانبين يجعل دفا لأن الأصل المنع ولم يرد الرخصة إلا بالدف والدف يغني عن الطبول لأن المقصود تعطى النفس شيء من الحرية في هذا اللهو فأي شيء نحصل بالمقصود فهو كاف أما أن تجعل هذه الطبول الرنانة التي لها أصوات فهذا لا يشمله النص وإنما يشمل الدف فقط طيب وهنا قال يندبنا من قتل من آبائي يوم بدر يندبنا من قتل مش معنى الند ذكر تعداد أو تعداد المحاصن الميت وهذا لا بأس به أحيانا وأما أن يجعل دايدنا للإنسان فإنه لا يجوز لأنه يريج الأحزان لكن أحيانا لا بأس به وفي قوله إذ قالت إحداهن دليل على أن أنسى هؤلاء مجموعة من واحدة ولا ثنتين لأن إحداهن الضمير جمع وكذلك هنا جويريات يذل على أنهن صغار ولسنا كبارا فيرخص للصغار ما لا يرخص للكبار ولهذا حتى في الذكور قد نرخص لهم من اللهم ما لا نرخص للكبار كما نص على هذا شيخ السامن تيمية لأن الصغير لا بد أن يعطى حرية في اللعب إذ أنه ما عنده جد كله صغير خلوا يلعب ولهذا لو شوف واحد مثلا منه يركض ومصلع نعم فوس السوق تسمح له لكن لو يجي طفل ما يخالف تلقى الطفل يرقض ويطامر نعم ولا نقول الشيء فالأطفال ينبغي أن يرخص لهم من اللعب ما لا يرخص الكبار لأن هذا هو مقتضى عقوله وهذا الحسن أو الحسنين جاء إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وهو ساجد نعم يصلي بالجماعة ويرقب عليه لكن لو يجي مثل واحد كبير يركب الرسول هو ساجد ما يرخص فلكل مقام مقاب نعم المؤلف ما ذكر الوليمة ما ذكره ذكره في الببلة بعده لكن الببلة ما ذكره ما عندك شيء على كلام يندوبنا من إيش إنما نعم الذين شهدوا بدرا معوج ومعاذ وعوف وأحدهم وأبوها والآخران عماها أطلقت الأبوة عليه ما تغليبا قوله فقال دعي هذه أي تركي ما يتعلق بمدحي الذي فيه لطراء المنه عنه زاد في رواية حماد بن سلم في سلمة لا يعلم ما في غد إلا الله فأشار إلى علة المنه قوله وقولي بالذي كنت تقولين في إشارة إلى جواز سماع المدح والمرثية والمرثية مما ليس فيه مبالغة تقضي أو تفضي إلى الغلو وأخرج الطبران في الأوسط بإسناد الحسن من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بنساء من الأنصار في عرس لهم وهن يغنين إيش؟ بنساء من الأنصار أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بنساء من الأنصار وهن في عرس لهم وهن يغنين وهن يغنين وأهدى لها كبشا تنحنها في المربد وزوجك في البادي وتعلم ما في غد فقال لا يعلم ما في غد إلا الله قال مهلب في هذا الحديث أعلان النكاح بالدف وبالغناء المباح وفيه إقبال الإمام إلى العرس وإن كان فيه له ما لم يخرج عن حد المباح وفيه جواز مدح الرجل مدح الرجل في وجهه ما لم يخرج إلى ما ليس فيه وأغرب ابن التين فقال إنما نهاها لأن مدحه حق والمطلوب في النكاح له فلما أدخلت الجد في الله منعها كذا قال وتمام الخبر الذي أشرت إليه يرد عليه يرد عليه وسياق القصة يشهر بأنهما لو استمرتا على المراث لم ينههما وغالب حس المراث وغالب حسن المراث جد لا له وإنما أنكر عليها ما ذكر من الإطراء حيث أطلق علم الغيب له ووصفة تختص بالله تعالى كما قال تعالى واصل نعم طيب والله أندي محل توقف أقول محل توقف قد قال إنه يباح بجامع المقام مقام فرح وأن كونه لم يقع في أهد الرسول عليه السلام إلا من النساء لأن هذه العادة عنده نعم هذا في الفرح هل نسمونها العرسة في أيام العرس في غير أيام العرس إذا قدم قادم وله شأن في البلد فلا حرج أيضا أن يضرب بالدف بين يديه كما أذن الرسول عليه الصلاة والسلام للجارية للمرأة التي قالت أني نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بالدف بين يديك فقال أو في بنا ذلك فرخص له في العياد وفي العياد وفي العياد حديث الحبشة أنهم كانوا يلعبون بحرابهم في المسجد وكان ذلك يوم عيد من استعمل مع الدف والله والله لا معنى لا معنى لأنه مدى من نقصود الترخيص النفس في هذه الأيام بمثل هذا اللهم وإذا جاز في العرس وهو فرح خاص الزوجين ومن يتصلوا بهما فكذلك في أيام العياد اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة