1829 - 3550 باب الخطبة حديث ابن عمر جاء رجلان من المشرق فخطبا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الخطبة حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن زير بن أسلم قال سمعت بن عمر يقول جاء رجلان من المشق فخطبا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من البيان لسحراء طيب المؤلف رحمه الله ما أشار
إلى الخطبة المعروفة خطبة من السعود رضي الله عنه وكأنه ذكر أنه ينبغي أن تكون خطبة النكاح خطبة مؤثرة فيها موعظة لأهل الزوجة وللرجل أيضا حسب ما تقضيه الحال يعني لأن قوله معلف إن من
البيان إلى سحرا ما يدل على أنه ينبغي أن تكون هذه الخطبة قليغة وأنه لا حرج أن يزيد الإنسان على ما جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إن الحمد لله نحمد ونستعينه إلى آخره وقول
إن من البيان من تبعيضية ولا بيانية هل المعنى إن بعض البيان سحر أو المعنى أن البيان منه شيء يسحر يعني يكون منه السحر نعم إذا قلنا بهذا سرت أعم إنه بيانية ثم إن هذا الكلام هل سيق
للذم أو لبيان الواقع ثم ينظر إن كان في البيان خير فهو خير وإن كان فيه شر فهو شر الظاهر الثاني الظاهر الثاني لأن بعض الناس قد يتكلم بالكلمة ثم يصرف كل ما أراده الناس يصرف قلوبهم عما
أرادوه كالساحر الذي يصرف المصحور عما أراد أليس كذلك أحيانا مثلا نتجه إلى شيء معين أو مثلا نعتقد شيء معين ثم يأتي رجل فصيح بليغ ويتكلم ثم ينمحي كل كل الذي في نفسنا ونتجه لما قاله
هذا الرجل وكأنه سحرنا إذن نقول إن البيان محمود بحسب موضوعه فإن كان موضوعه خيرا فهو محمود وينبغي للإنسان أن يفعل كل ما يستطيع من التأثير على الناس في قبول الخير وإن كان فيه شر فهو
شر طيب ما ذكر لك من رجلان لم أعرفهم طيب وشوه وعمر ابن عثميني أيها سنة تسع المنزم وأسنة يقول ليس متعينة يقول تعقب الكلام هذا في موضع آخر على كلها من المشرق يعني شرق المدينة وهم من
المشرق من فرسان ومن فارس من شرق المدينة نعم منهم الظاهر الظاهرنا خطفة عامة ولعل هما يتحدثان عن قوامهما يرادوا معناه أنه ينبغي الخطة فقط من النكاح وأنها تكون حسب الحال فيما ظهر من
كلامه أو من سنيع بالأصح نعم طيب قلنا شغل لك يقول قول باب الخطلة بضم أوله عند العقد ذكر فيه حديث جاء رجلان من المشرق فخطب فقال النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية الكشميها للسحراء
بغير لام ووطرف من حديث سيأتي بتمامه في الطب مع شرحه قال ابن التين أدخل هذا الحديث في كتاب النكاح وليس هو موضعه قال والبيان نوعان الأول ما يبين به المراد والثاني تحسين اللفظ حتى
يستميل قلوب السامعين والثاني هو الذي يشبه بالسحر والمذموم منه ما يقصد به الباطل وشبهه بالسحر لأن السحر صرف الشيء عن حقيقته قلت فمن هنا تأخذ المناسبة ويعرف أنه ذكره في موضعه وكأنه
أشار إلى أن الخطبة وإن كانت مشروعة في النكاح فينبغي أن تكون مقتصدة ولا يكون فيها ما يقتضي صرف الحق إلى الباطل بتحسين الكلام والعرب تطلق لفظ السحر على الصرف تقول ما سحرك عن كذا أي
ما صرفك عنه وأخرجه أبو داود من حديث الصخر بن عبد الله ابن بوريدة عن أبيه عن جده رفعه إن من البيان سحرا قال فقال صعصع ابن صوحان صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يكون عليه الحق
وهو ألحن بالحجة من صاحب الحق فيسحر الناس ببيانه فيذهب بالحق وقال المهلب وجه إدخال هذا الحديث في هذه الترجمة أن الخطبة في النكاح إنما شرعت للخاطب ليسهل أمره فشبه حسن التوصل للحاجة
بحسن الكلام فيها باستنزال المرغوب إليه بالبيان بالسحر وإنما كان كذلك لأن النفوس طبعت على الأنفة من ذكر الموليات في أمر النكاح ماذا؟
من ذكر الموليات المغريات لا الموليات ماذا؟
الموليات الموليات أو كلمة نحوها هذا من ذكر الموليات يمكن المولى عليهم من ذكر الموليات يمكن ماذا؟
الموليات ها؟
ماذا؟
لأن النفوس طبعت على الأنفة من ذكر الموليات في أمر النكاح فكان حسن التوصل لرفي تلك الأنف وجها من وجوه السحر الذي يصف الشيء لا غيره ورد في تفسير خطبة النكاح أحاديث من أشهرها ما أخرجه
أصحاب السنن وصحاها أبو عوانة وابن حبان عن ابن مسعود مرفوعا إن الحمد لله نحمد ولا استعين ولا استغفره الحديث قال الترمذي حسن رواه الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحواص عن ابن مسعود وقال
الشعوب عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن أبي قال فكر الحديثين صحيح لأن إسرائيل رواه عن أبي إسحاق فجمعهما قال وقد قال أهل العلم إن النكاح جائز بغير خطبة وهو قول سفيان الثوري وغيره من أهل
العلم وقد شرطه في النكاح بعض أهل الظاهر وهو شاذ صحيح لا شك أنه ما حاجر الخطبة في النكاح يعني لو اجتمع الولي والزوج وشاهدان وقال زوجتك بنتي فقال قبيل بس صح الأقضى إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة