1827 - 3550 حديث أبي هريرة إياكم والظن📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لا يحرم أبو كيف قال حدثنا ليس عن جاصر بن ربيع الأعراضي قال قال أبو هريرة يأثر عن نبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم الظن إن الظن أكتب الحليم ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تباغوا وقلوا إخوانا ولا يحرموا ما عندنا قلوا إخوانا يمكن أسرة ثانية ولا يحذب الرجل على قصة يقيل حتى ينتهى أو يتخلق هذه الأدابة الاجتماعية العظيمة يعني ليك المسلمين اليوم يتعدبون بهذه الأداب إياكم الظن وهذا للتحذير والظن هو الاحتمال الراجح من احتمالين مثل أن يرى شخصا معه امرأة يقول يمكن أن تكون هذه المرأة محرما له كإحتاج زوجاته يمكن أن تكون هذه المرأة بغيا في احتمال ولا لا في احتمال لا سيما إذا كان رجل يمكن أن يحتمل فيه هذا لكن بعض الناس لا يمكن أن يرد هذا في حقه وبعض الناس يرد في حقه مثل هذا فهنا لا تظن لا تظن وقد جاء في بعض الأفض الحديث قاله وإذا ظننت فلا تحقه وإذا حسدت فلا تبغل يعني الظن قد يكون أمرا واردا على القلب ما ستعنسان تخلص منه لما يرى من القراءة الظاهرة مثلا لكن قال رسول لا تحق ثم لما كان الظن حديث النفس قال فإن الظن أكذب الحديث أكذب اسم تفضيل يعني ليس كذبا فقط أكذب الحديث ما تمليه عليك نفسك من الظنون في عباد الله ولسيما إذا كان هذا الظن مما يسيء الإنسان في عقيدته أو في سلوكه وأخلاقه وما أسبى ذلك فإنه لا يجوج لك أن تظن هذا الظن حتى إنه جاء في حديثنا ابن سعود رضي الله عنه