1823 - 3550 حديث عروة أنه سأل عائشة قال لها يا أمتاه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري وقال الليث حدث لي عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أنه سأل عائشة رضي الله عنها قال لها يا أمتاه وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتاما
إلى ما ملكت أيمانكم قالت عائشة يا ابن أخت هذه اليتيمة تكون في حجر وليها فيرب في جمالها ومالها ويريد وينتقص من صداقها فنهوا عن نكاحهن إلا يقصطوا لهن في إكمال الصداق وامروا بنكاح من
سوهن من النساء قالت عائشة استفت الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك فأنزل الله ويستفتونك في النساء إلى وترغبون أن تنكحوهن فأنزل الله عز وجل لهم بهذه الآية أن اليتيمة إذا
كانت ذات جمال ومال ورغبوا في نكاحها ونسبها والصداق وإن كانت مرغوبا عنها في قلة المال والجمال تركوها وأخذوا غيرها من النساء قالت فكما يتركونها حين يرغبون عنها فليس لهم أن ينكحوها
إذا رغبوا فيها إلا يقصطوا لها ويعطوها حقها الأرقى من الصداق ويعطوها حقها الأوفى من الصداق هذا تفسير للآية وهو واحد يعني الله عز وجل يقول إن صفتما لا تقصطوا في اليتامة فلا تتزواجوهن
خوفا من الوقوع في المحذور وهو الجو والظل في أن لا يعطيها صداقها الواجبة لها وانكحو غيرهم ويستفاد من آيات الكريمة أن من خاف الوقوع في المحذور فليتسنب وهذا من تربية النفس لا يقول
الإنسان أنا إن شاء الله أحفظ نفسي ولن أفعل بل الواجب أن يتجنب وهذا في القرآن الكثير إن خفتم أن لا تقصد في اليتامة فانكحوا ما أطاب لكم من النساء فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة وفي
السنة قال النبي عليه الصلاة والسلام من سمع بالدجال فلينأ عنه فليبد عنه فإن رجل يأتي إليه يحسب أنه مؤمن فيتبعه بما يبعث في قلبه من الشبهات هذا الحديث أو معناه تدل على أن الإنسان إذا
خاف من الوقوع في المحذور فليتجنبه ولا يخاطر لا يقول أنا سأحمي نفسي أنا سأترك لأن الإنسان بشر نعم وفيها أيضا تليل على جواز نكاح الاتيمة لأن قوله إن شبتم لا تقصد في اليتامة فانكحوا
ما أطاب لكم من النساء يدل على أنهم إذا لم نخف ذلك جاز أن نتزوجهم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة