267 - 295 بيان فضل الأذان وأن الراجح أنه أفضل من الإمامة - تفسير سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فالأذان من أفضل الأعمال حتى إن الله خص المؤذنين بخصيصة يوم القيامة ليست لغيره كانوا أطول الناس أعناقاً رفع الله رؤوسهم بطول أعناقهم لرفعهم ذكرى بين العباد فهم يختصون بهذه الخصيصة التي لا يشاركون فيها غيرهم فإن قال قائل ما تقول أه أفضل أم الإمامة فالجواب أنه أفضل من الإمامة لأن النصوص الواردة فيه أكثر من النصوص الواردة في الإمامة من حيث الفضل فإن قال قائل يرج عليكم إذا كان أفضل من الإمامة فلماذا لم يؤذن الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يؤذن أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي قلنا لإنشغالهم بما هو أهم ونحن الآن لا نريد المفاضلة بين الأذان وغيره من سال العبادات بل بين الأذان والإمامة ولا شك أن الرسول عليه الصلاة والسلام والخلفاء الراشدين لو ألزموا أنفسهم بالأذان لكانوا يبقون مراقبين للأوقات مدة طويلة وفي ذلك الوقت ليست الساعة بجيب الإنسان يخرج ويعرف أن الوقت حضر من يرقب الشمس يعرف أنها الآن ستزول أو لا تزول أو زالت أو لم تزول فهم مشتغلون لما هو أهم من التفرغ للأذان فالحاصل أن القول الراجح من أقول العلماء أن الأذان أفضل من الإمامة لما سمعتم