1816 - 3550 حديث عائشة أن النبي تزوجها وهي بنت ست سنين📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا مؤلاء بن رسل قال حدثنا وهي عن هشام بن روة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين وبنا بها وهي بنت تسع سنين وقال هشام وانبئت أنها كانت عنده تسع سنين هذا الأسياق يقتضي أن قوله في الحديث السابق ومكلت عنده تسعا مدرج مدرج وليس من الحديث عن عائشة رضي الله عنه نعم لأنه قال نبئت تدل هذا على انتصال الجملة الثالثة عن الجملتين السابقتين أراد المؤلف رحمه الله بهذه الترجمة أن الولاية العامة لا تقضي على الولاية الخاصة لأن الإمام له ولاية عامة والأب ولايته خاصة ولا ولاية عامة مع الولاية الخاصة وهذا كما يكون في النكاح يكون في غيره أيضا فإذا وجد وقف له ناظر خاص فإن الإمام ليس له ولاية عليه مثل وقافلة بعيد الناس أو وقاف على ذرياتهم وما أشبه ذلك أو على سبر الخيرات العامة ولكن يقول الناظر فلان ومن بعده فلان فهنا ليس للإمام يعني ليس للإمام ذي الولاية العامة مع هذا الولي الخاص أي عمل أو تصرف لأن الخاص يقضي على العام وهذه فائدة مهمة في هذا الباب وغيره نعم للإمام أو نائبه النظر العام بمعنى أنه إذا قيل له إن هذا الولي أو هذا الناظر أو هذا الوصي أو هذا الوكيل لا يعمل على ما ينبغي فله أن يكلمه في ذلك لأن له النظر العام طيب المؤلف ذكر رحمه الله ذكر الحديث المعلق وسبق أنه حديث مرفوع صحيح وذكر حديث عائشة فيكون لدينا رتلان زوج الإمام أحدهما أحدهما عمر وأبو باكر والثاني طيب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة