1814 - 3550 حديث عائشة أن النبي تزوجها وهي بنت ست سنين📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال البخالي رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن أيشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين وادخلت عليه وهي بنت تسع
ومكثت عنده تسعة بسم الله الرحمن الرحيم تقدم لنا أن الرجل يجوز أن نزوج ابنته الصغيرة إذا كانت بكرا ومعلوم أن الصغيرة لا إذن لها لأنها لم تبلغ وهذا قول جمهور أهل العلم واستدلوا
بالحديث الذي ذكر المؤلف رحمه الله وبعضهم حكى الإجماع على أن للأب أن يزوج ابنته الصغيرة بدون رضاها لأنه ليس لها إذن معتبر وهو أعلم بمصالحها ولكن نقل الإجماع ليس بصحيح فإنه قد حكى
ابن حزم عن ابن شبرمة أنه لا يصح أن يزوج ابنته الصغيرة حتى تبلغ وتأذن وهذا عندي هو الأرجح والاستدلال بقصة عائشة فيه نظر وجه النظر نعم أن عائشة زوجت بأفضل خلق وأن عائشة ليست كغيرها
من النساء إذ أنها بالتأكيد أقول ألف بالمئة أنها سوف ترضى لسا عندها معارضة ولهذا لما خيرت رضي الله عنها ماذا قالت حين قال لها النبي عليه الصلاة والسلام لا عليك أن تأستأمي أبويك
فقالت أني أريد الله ورسوله ولم تريد الدنيا ولا زينتها ثم إن القول بذلك في وقتنا الحاضر يؤدي إلى مفسدك كما أستردنا سابقا بأن بعض الناس يبيع بناته بيعا نعم فيقول للزوج تعطيني كذا
وتعطي أمها كذا وتعطي أخاها كذا وتعطي أمها كذا إلى آخر وهي إذا كبرت فإذا هي قد زوجت ماذا تصنع مسكينها طيب والمسلة هذا القول الذي اختاره بن شبرمة ولسيما في وقتنا هذا هو القول الراجع
عنده وأنه ينتظر حتى تبلغ ثم تستعدن عائش رضي الله عنها تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست سنين يعني قبل أن تبلغ سن التميس وذلك قبل الهجرة بسنة ودخل عليها وهي بنت سنين بعد
الهجرة بسنتين وتوفي عنها وهي بنت ومثلت معهم تسع سنين حيث توفي الرسول عليه الصلاة والسلام في السنة الحاجة عشرة من الهجرة فهذه تسع سنوات إذن توفي عنها ولها ثمان عشرة سنة ومع ذلك
أدركت هذا العلم العظيم الذي ورثته الأمة من بعدها إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة