1812 - 3550 حديث عائشة في قوله ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

والسلام قال أخواني رب العاوية قال حدثنا إسلامنا نبيه أنا إسلامي الله وعلا في قوله ويستسنك في النشاء قل الله اكتفوا فيهم إلى آخر الآية قال إيا الي فيما تكون في حج الرجل قد شركتك في مالي فيرب عنها أن يتزوجها ويفرأ أن يزوجها عيرا فيدخل عليه في ماله فيحكسها فلهاه الله عن ذلك هذا الآثر مرة لنعرفنا حجثنا أخواني بن محجام قال حجثنا أخواني بن سليمان قال حجثنا أبو حاجم قال حجثنا سارف الشعب قال كن عند النبي صلى الله عليه وسلم دروسا فجاءت امرأة كارب نفسها عليه فحفظ فيها البصر ورفعه ورفعت فلم يريدها فقال رجل من أصقادي زوج منها يا رسل الله قال عندك من شيء قال ما عندي من شيء قال ولا خاتم من حديث قال ولا خاتم ولا تنشق بردتي هذه ورطيها النصر وأخذ النصر قال لا هل نعت من القرآن شيء قال ما عندي قالت هل تقصر وقتها بما نعت من القرآن نعم. مثل فزوي اللحظة منه وجب هل هو يعني قوي يحبب الغزق؟ قال ليه. هل كان رجل صلى الله عليه وسلم يعني إذا كان رجل عنده شيء يحبب فزويه يعطيه وهما ظنّت أنه النصار عنده زوجة يطلب الغزق. بينما الآن يعني الواقع الناس. نعم. يعني لا يعرف الرجل الذي عنده يعجلات على طلبه بس من غيره إنه إذا كان عنده وظيفة. فهل ما أخذ القرآن الحالة؟ أو نقول إنه وجب يزوج ما عنده؟ عبدا إذا كان عنده المهر تبقى على. ما نشكرت الوظيفة؟ عبدا. إذا كان عنده الناس عرفا يعني. لازم يكون عنده وظيفة دخل يعني. ما هو ممكن للناس. الناس الآن غالب يعني الناس الآن غالبهم إذا خطب الرجل وهو يعني دين وزوجونه حتى لو عرفوا أنهم تسلفوا على المهر. جنمانهم يعني إلا أعطاهم بس المهر فالرزق على الله. المستقبل على الله هذا الرجل. وهذا اللي يبقى من الأحادي. هل سكذا؟ هيا نعم. هيا نعم. هذا الرجل الآن ما عنده شيء. ما عنده ولا مهر. إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت. أعزها الله بالتوحيد والسنة.