1805 - 3550 حديث سهل بن سعد أن امرأة جاءت إلى رسول الله فقالت جئت...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا قتيبة قال حدثنا ياقوب عن أبي حازم أنسال بن سعد أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله جيت ليهب لك نفسي فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد النظر إليها وصوبه ثم طأطى راسه فلما رأت المرأة أنه لم يقضي فيها شيئا جلست فقام رجل من أصحابي فقال أي رسول الله إن لم تكن لك بي حاجة فزوجنيها فقال وهل عندك من شيء قال لا والله يا رسول الله قال اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئا فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ما وجدت شيئا قال انظر ولو كان خاتما من حديد فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ولا خاتما من حديد ولكن هذا إزاري أنت عندك ولو كان أخاتما كان موجود عندك ولكن هذا إزاري قال سهل ما له رداء فلها نصفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصنع بإزارك إن لبسته لم يكن عليها منه شيء وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء فجلس الرجل حتى طال مجلسه ثم قام فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وليه فأمر به فدعي فلما جاء قال ماذا ماك من القرآن قال ما يسورة كذا وسورة كذا وسورة كذا عادها قال تقرأهن عن ظهر قلبك قال نعم قال اذهب قال اذهب فقد ملكتكها بما ماك من القرآن فالشاهد من قوله إن هذا قوله نظر إليه اه فصعد النظر إليها وصوبه طيب إذن للرجل الخاطب أن ينظر إلى مخطوبته لكن أولا ما شروقه هذا الشرط الأول أن يكون راغبا في الزواج بها الشرط الثاني أن يغلب على ظنه الإجابة أما إذا لم يغلب على ظنه الإجابة لم يجز النظر الشرط الثالث أن لا يكون ذلك بخلوة فإن كان بخلوة فهو حرام لأنه لا يحل لرجل أن ينظر أمرأة أن يخلو بأمرأة ليس بمحرم الله الشرط الرابع أن يكون نظره للإستعلام لا للإستمتاع والتلذي والفرق بينهما ظاهر الاستعلام يعني قصد أن يعلم ما هذه المرأة ما جمالها ما حسنها إلى آخر والإستمتاع أن يقصد الإستمتاع بالنظر إليها أو مخاطبتها أو ما أشبه ذلك والتلذي أشد من الإستمتاع هو ما يقصد الله إيش؟ الاستعلام هذه شروط كم؟ أربعة ماذا ينظر؟ ينظر إلى كل ما يدعوه إلى الرغبة فيها فينظر إلى الوجه والرأس ومنه الشعر والرقبة والقدم واليد وكذلك الجسم عند قيامها أو قعودها أو ما أشبه ذلك لكن بحضرة المحرم وهل يكلمها؟ نعم يكلمها بحضرة المحرم أيضا ولا حرج في ذلك أيضا بقصد الاستعلام دون الاستمتاع والتلذي يعني ما قصده أنه يستجير معها بالكلام علشان يتلذذ بصوتها ومخاطبتها وما أشبه ذلك ولهم قصد الاستعلام ينظر كيف نبرات صوتها كيف حسن صوتها كيف فهمها للخطاب وردها للجواب وما أشبه ذلك وإذا كان من النحويين ينظر نعم هل تلحن ولا ما تلحن؟ نعم أطيع العراق العراق والصرف نعم كيف؟ إيش؟ ومخارج الخروف ذلك منها التجويد وهكذا طيب على كل حال هذا لا بد من شرط أن نقصد الاستعلام دون الاستمتاع والتلذي وبشرط أن تكون بحضرة ما حرمي أما مكالمته بالتلفون فلا شك أنه حرام وكنت بالأول أهون فيه الأمر لكن بعد أن بدالي من القصص التي نسأل عنها قصص مشينة جدا رأيت أن من المصلحة والحكمة المنؤمن أن يمنع الناس من مكالمتها بالتلفون لأنكم كما تعلمون امرأة خطيبة له ويرجو نكاحه ويكلمها بالتلفون لا يسمعهما أحد سوف ينساب معها في الحديث وربما أتكلم بأشياء غير حتى أننا سئلنا عن الرجل خاطب مخطوبته ووصائم فينزل هل يفسد صومه أم لا إذا وصلت الحالة إلى هذه الدرجة أصبح الأمر تلددا ولستعلاما تلددا لهذا منذ حصل مثل هذا السؤال صرت أقول للناس لا يجوز سدا للباب ومنعا للذريعة طيب فإن عقد له عليها هل يجوز أن يكلمها بالتلفون لا ولو بشهوة لأنها زوجته لأنها زوجته لكن ما دامت خطيبته فهي امرأة أجنبية منه نعم شيخ بعض الناس يطلب صورة هذا جائز يشتولون في هذا يقول بعض الناس يطلب صورة للمرأة المخطوبة هل هذا جائز أم لا في بدينا والله الظاهر أنها ما فيها تفسير الصورة لا تعطي حقيقة ما تعطي الحقيقة مهما كان المصور مدعا ما تعطي الحقيقة ثم الوسيلة إلى تصويرها من سيصورها نعم قد تقول زميلة نحن عن النسلاء عشاء الله عندهم كل اللي عندها بجاء عندهم نعم تقول زميلة لكن لا يمكن أن تعطي الصورة حقيقة الواقع ثم ربما في الصورة تحسن حالها تأتي بالمكياج والدهونات والأشياء هذه ثم تطلع ملكة الجمال لكن لو تراها معها فالله أعمل بحالي على كل حال هذه ترى ما نبي سجل هذا الأمر بعد يعني ينظر إليها بأسهاب كما يفعل من لا يخاف الله يطلع بيها للبر ويخلو بها في السوق مثلا يوعد مكان يتحدث معها وما أشبه ذلك كل هذا حرام إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة