1800 - 3550 حديث سهل بن سعد أن امرأة عرضت نفسها على النبي📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثني أبو خازم عن ساد بن ساد أن امرأة عروت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم فقال لن أرجل يا رسول الله تزوجنيها فقال ما عندك قال ما عندي شيء قال الهدف التمس ولو خاتر من حديث فذاب ثم رجع فقال لا والله ما وجدت شيء ولا خاتر من حديث ولكن هذا عزاري ولها نفسه قال السفر وما له رجع فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما تسمع بعزارك إلا بسته لم يكن عليها منه شيء وإلا بسته لم يكن عليك منه شيء فجلس الرجل حتى إذا قال نجلسه وقال فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه أو دعي له فقال له ماذا مات من القرآن قال ما هي سورة كذا وسورة كذا بسور نعجدها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أملأنا بها بما مات من القرآن في هذا الحديث إذا كان هذا هو اللفظ الذي يذكره النبي عليه الصلاة والسلام تني على أن النساء يجوز له أن يذكر نفسه باستيغة ضمير الجم الدال على التعظيم فإن الرسول عليه الصلاة والسلام مع كونه أشد الناس يتواضعا قال أملكناكها ودرج على هذا الصحابة وأهل العلم فعمر رضي الله عنه في مسألة الحمارية قال ذاك على ما قضينا وهذا على ما نقضي وكذلك نجد في ثلاث مهلعين دائما يقول لنا كذا وكذا ويقول نرى كذا وكذا أو رأينا كذا وكذا وما أشبه ذلك لكنهم لا يقصرون بهذا التعظم وحاشاهم من ذلك إنما التعبير بمثل هذا سار واحد اعترض على شخص قال مثلا تعبر ابنائك الدالح على الجمع وهذا تعظم منك فصال يعبر بالتعب الدالح على المفر قال أنت معجب بنفسك تعتد بنفسك تقول قلت وأقول وما أشبه ذلك قال خاف عاد أن عبرت بصياغ الغائب قال تقول هذا من التعظيم لأنهم يرون قال الملك كذا وكذا يرون أن هذا من باب التعظيم فماذا يصنع هذا مثل الرجل الذي قيل له سبحان الله هو يصلي فقام فقال سبحان الله فجلس فقال سبحان الله اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة