1789 - 3550 باب وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف حديث أن عروة بن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب وأن تجمع بين الأختين إلا ما قد سلف حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أن عروة بن الزبير أخبره أن زينب ابنة أم سلامة أخبرت أن أم حبيبة قالت قلت يا رسول الله إنكح أختي بنت أبي سفيان قال وتحبين قلت نعم لست لك بمخلية وأحب من شاركني في خير أختي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن ذلك لا يحل لي قلت يا رسول الله فوالله إنا لنتحدث أنك تريد أن تنكح جرة جرة بنت أبي سلامة قال بنت أم سلامة فقلت نعم فقال والله لو لم تكن في حجر ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأبا سلامة ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخوتكن ابن أبنتهم لا الرسول أولى بن أممين من أنفسهم وقال في حسن بن علي قال إن ابني هذا سيد ابني هذا لا لا لا لا بجدهم بجدهم من قبل أمهم لا لكن النبي عليه الصلاة والسلام لا سكى غير في هذا لما قلنا تزوج جمع عبدالرم جعفر بين امرأة علي وابنته من غيرها قلنا لكم هذا الذي يخرج بقولهم من النسب لا من الصهر قلنا تو لكن يمكنك بعض الحال تنام ما قلنا وقلنا هذه لو قدر أن ابنته ذكر ما أخذ مرأسه لأنها زوجته أبيه لكن هنا حرم الجمعينهما من الصهر لا من النسب وقل هذا مما يجعلنا نعدل عن هذه القاعدة لأن حقيقة الأمر إن الضوابط المخالفة للنصوص ما نحتاج إليها إلا إذا كانت أخصر حتى نستبيط طالب العلم بالاختصار أما إذا كان النص أخصر وأوضح ما نعدل عنه كل ذوق من الجمع البارح أو نسيتهم بعد لأنه يحرم الجمع بين كل امرأتين لو قدر أن أحدهما أُنذى والآخر ذكر لم يحل له أن يتزوجها من أجل النسب لا من أجل الصهر كم من سطر ذلك سطره النص طيب وقلنا يحرم الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها وبين الأختين شفح بعد هذا لي جدا تحس براحة بهذا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة