1759باب إلى من ينكح وأي النساء خير وحديث أبي هريرة خير نساء ركبن الإبل...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وإن النساء خير وما يستحب أن يتخير لنطفه من غير إيجاب حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الآرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير نساء ركبنا الإبل صالح نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده هذا تنى على نساء قريش من النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدل على أن جنس النساء من قريش خير من النساء من غيرهم من غيرهم لكن لا يدل على تفضيل كل فرد من نساء قريش على تفضيل كل فرد من نساء غيرهم لأنه يجب أن نعرف الفرق بين التفضيل تفضيل الجنس على الجنس والفرد على الفرد فنحن مثلا نقول التابعون خير من تابع التابعين وهل يلزم أن يكون كل فرد من التابعين خيرا من كل فرد من تابعيهم لا في تابع التابعين من هو خير من كثير من التابعين نقول الرجال أفضل من النساء وهل يلزم أن يكون كل واحد من الرجال أفضل من كل واحد من النساء لا لكن هذا تفضيل الجنس على الجنس فخير النساء من القبائل من كانت من قريش ولكن لا يلزم أن كل واحد من نساء قريش تكون خيرا من كل واحد من نساء غيرهم ثم بيّن النبي عليه الصلاة والسلام وجه الخيرية في أنها تحن على الولد وتعطف عليه وأنها أيضا ترعى زوجها في ذات يده أي فيما عنده من ماله وأهله وغير ذلك فيستفاد من هذا أنه كلما عرفت القبيلة بحنو نسائها على الأولاد ورعايتهن لحقوق الزوج كان اختيارهن أولى من اختيار غيرهم وقول مؤلف وما يستحب أن يتخير لنطفه من غير إيجاب يعني أنه لا يجب على الإنسان أن يختار الأفضل ولكن هذا على سبيل الأفضلية وفيه حديث تخيروا لنطفكم فإن العقد الساس وربما يشيليه تستحب الفتح عندك فلوما يستحب شوف الترجمة نقول اجتملت الترجمة على ثلاثة أحكام وتناول الأول والثاني من حديث الباب واضح وأن الذي يريد التزويد ينبغي أن ينكح إلى قريش لأن النساء هن خير النساء وهو الحكم الثاني وأما الثالث يؤخذ منه بطريق لزوم لأن من ثبت أنهن خير من غيرهن استحب تخيرهن للأولاد وقد ورد في الحكم الثالث حديث صريح أخرجه ابن ماجة وصححه الحاكم من حديث عائشة مرفوعة تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء وأنكحوا الأكفاء وأخرجه أبو نعيم أبو نعيم من حديث عمر عمر أيضا وفي إسناده ما قال ويقوى إسنادين ويقوى أحد إسنادين بالآخر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة