1775 - 3550 حديث عائشة وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا محمد قال أخبرنا عبده عن هشام عن أبيه عن عائشة وإن خفتم من لا تقصطوا في اليتامى قالت هي اليتيمة تكون عند الرجل وهو وليها فيتزوجها على مالها ويسي صفتها ولا يعدل في مالها فليتزوج ما طاب له من النساء سوها ما اثنى وثلاثة ورباع أتى بهذا الأثر عن عائشة في تفسير الآية لأنها تقول أنه يتزود إما ثمتين وإما ثلاثة وإما أربعا يقول وهذا من أحسن أدلة فل رجع الله يقول الحسين أي بن علي بن عبد طالب يعني مثنى وثلاثة ورباع أراد أن الواء بمعنى أوفة هي للتنوية أو هي عاطفة على العامل والتقدير فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وانكحوا ما طاب لكم من النساء الثلاث إلى آخره وهذا من أحسن أدلة فل رجع الله لكونه من تفسير زين العابدين وهو من آئمة من الذين يرجعون إلى قولهم ويعتقدون اسمتهم ثم ساق المسنف طرفا من حل هذه والله الآد الحجر من هذكر من وصله نعم ها؟ ممكن أجد راجعهم يا حمد يعني والآن ما كل واحدة عند هؤلاء يعني والآن واحدة فقط يقول إذا كانوا قرآن لمن في عهد الرسول فقط نعم يجعلوا الظهار في عهد الرسول يجعلوا القتال في عهد الرسول كل شيء يجعله في عهد الرسول هؤلاء المتأثين بالغرب والغرب الآن فيه أمم من الغرب عدلت عن رأيها الفاسق فارتياجه معه خلونا تزوج أكثر من وحده ينكاح صحيح أحسن من أن نكون واحد كل ليلة اللي هو بري يعني هم هم بيصرون ما هم صابرين عنك عدل بدل ما أتزوج كل ليلة عنده مرأة بغاء وزينة ولا يدب الله أيهم أحسن؟ ها؟ أزواج أين هم؟ ولهذا الآن المفكرون منهم يدرسون هذا الوضع السيء ويقول لابد أن نرجع إلى إباحة الطلاق من جهة لأنهم إذا قالوا لا تزوجون أكثر من وحده ولا تطلقون مشكلة إذا صارت عجوز وجه مرض عملة وصمت وبكنت نعم ها؟ وزمعت وتقطعت إيديه ورجله وإش مشكلة ها؟ ما هو بصابر على كل حال هم الآن يدرسون هذا الوضع وأنا سمت قديما أنهم أباحوا الطلاق لكن أظنوا بشروط بشروط ثم أنهم الآن يدرسون جواز أو إباحة التعدل لأنهم بشر ما هم صابرين وكل إنسان عنده فطرة سليمة لا شك أنه يمد أن يذهب كل ليلة إن لا بغي نعم ولهذا صارت عندهم الأمراض الجنسية الأمراض الجنسية التي منها هذا المرض الأخير هذا هذا من منعناه والله لا يكتب إذا كان كارحاً لحكم الله فهو كارح لكرهته حكم الله وإن كان صادقاً متأولاً ظاناً أن هذا هو الحق فلا يكفر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة