1773 - 3550 باب الحرة تحت العبد حديث عائشة قالت كانت في بريرة ثلاث سنن📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب الحرة تحت العبد حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ربيعة عن ربيعة ابن عبد الرحمن عن القاسم بن محمد عن أيشة رضي الله عنها قالت كانت في بريرة ثلاث سنن عتقت فخيرت وقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم الولاء لمن أعتق ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبرمة على النار فقرب عليه خبز وأدم خبز وأدم من أدم البيت فقال ألم أرى البرمة فقيل لحم تصدق به على بريرة
وأنت لا تأكل الصدقة قاله عليها صدقة ولنا هدية اللهم صلى الله عليه وسلم فريرة هذه كانت جاله لبعض الأنصار وصلتها ببيت الرسول صلى الله وسلم أنها كاتبت أهلها على تسع واق من الفضة فجاءت
تستعين عائشة رضي الله عنه فقالت لها عائشة إن أراد أهلك أن أعدها لهم ويكون ولاءك لي فعلت فذهبت الجاره إلى أهلها وقالت لهم قالوا لا إلا أن يكون الولاء لنا فجاءت الجاره وأخبرت عائشة
والنبي صلى الله وسلم عندها فقال إلا أن أخبرتها واشتريط لهم الولاء فأخذتها واشتريط لهم الولاء بأمر النبي عليه الصلاة والسلام ثم إن الرسول عليه الصلاة والسلام بيّن بعد ذلك أن هذا شرط
فاسق وأن الولاء لمن أعتقل فقال ما بال أقوام يشتريطون شروطا ليس في كتاب الله ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مئة شرب قضاء الله أحق وشرط الله أوثق وإنما الولاء لمن
أعتق هذه سنة أن الولاء لمن أعتق فيكون ولاؤها حينئذ لعائشة ثاني خيرت على زوجها حين عتقت كان زوجها حرا يسمى مغيثا نعم ما لفق باب الحرة تحتلعب نعم كان زوجها عبدا يسمى مغيثا فعتقت
فخيرها النبي عليه الصلاة والسلام قال إن شئتي بقيت معه وإن شئتي فأنت ملكت نفسك فقال تختار نفسك فجعل زوجها يلح عليها في أن تبقى معه ولكنها تعبى حتى كان يلاحقها في سكك المدينة في
الأسواق يبكي ولكنها رضي الله عنها أصرت أنها لا تريد فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم من يشفع له إليها فشفع له النبي عليه الصلاة والسلام قال له يعني تبقى مع زوجكم فقالت له للرسول
صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إن كنت تأمره فسمعا وطاعه وإن كنت تشير علي فليس ليه فيه رغبة فقال بل أشير عليه قالت لا رغبة لي فيه ففسخ نكاهه هذه سنة يأخذ منها أن المرأة إذا عتقت
تحت العبد فهي بالخيار فهي بالخيار وإن عتقت تحت الحر ففيها قولان لأهل العلم اختار الشيخ الإسلام أن لها الخيار ولكن جمهور أهل العلم على أنه لا خيار لها وهذا ينبني على العلة لماذا
خيرها الرسول صلى الله عليه وسلم هل لأنها صرت حرة وذات عبد فهو دونها في الكفاءة أو لأنها ملكت نفسها بعد أن زوجت وهي مملوكة لا تستطيع أن تتصرف في نفسها والآن ملكت نفسها فما أخذ الحكم
عند الشيخ الإسلام من تيمية هو هذا أنها ملكت نفسها وكانت بالأول لا تملك نفسها وزوجت راضية أمكارها أما الآن فملكت نفسها فتملك الخيار وأمر الجمهور فعلل ذلك بأنه لأنها صرت حرة وهو عبد
فهو دونها في الكفاءة فلها الخيار لأنه دونها في الكفاءة على كل حال هذه سنة السنة الثالثة نعم أعفوني من الراجل السنة الثالثة أن الرسول صلى الله عليه وسلم دخل دخل بيته وكان من هديه
أنه لا يتكلف معذوما ولا يرد موجودا إذا قدم إليه الأكل أكل معه مثلنا الآن ورمى حطيته كذا نعم أنه يجد يأكله صلى الله عليه وسلم ولهذا تجده راضيا مرضيا على أهله طيب دخل يوم فقرب له
خبزا وأدم من أدم البيت وأدم البيت بسيط أكثر ما يكون الخل يعني تمر فيما تمر فيما يجد اليوم أو يومين يكتسب الماء من حلوة تمر ويكون نظيفا فيكون هذا الإجابة فقال ألم على البرمة على
النار البرمة قدر من الفخار ماذا تعرفونه ولا لا قدر من الفخار مثل الزهر لكنه قدر يسمى برمة والبرمة على النار معناه أن فيها شيء يطبخ يطبخ فقالوا لحم تصدق به على بريرة وأنت لا تأكل
الصدقة ولا لنجيبه صدقة وأنت لا تأكل الصدقة شفل الآن حجتهم واضحة ولا لا واضح حجتهم واضحة لكنها حجة غير حديجة كما سيأتي أنت لا تأكل الصدقة أي صدقة ما أكلها الواجبة أو المستحبة
الواجبة والمستحبة لكنه يأكل الهدية صلوات الله وسلم عليه لأن الصدقة تنبؤ عن استعلاء المتصدق على المتصدق عليه وهي أوساف الناس لأنها تكفر بها خطياهم فهي كالماء الذي غسلت به النجاسة
قال النبي صلى الله عليه وسلم الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار فلهذا لا تحل لمحمد ولا لآل محمد الصدقة لأنها أوساف الناس طيب الهدية الهدية المهدي لا يشعر لا يشعر بأنه فوق
المهدى إليه بل قد يشعر بأنه دونه لأن المقصود بها التودد التودد وجلب المحبة فكأن المهدي يريد أن يتقرب إلى المهدى إليه ويتودد فيقدم له هدية واضح؟
والهدية تكون بقدر المهدي أو المهدى إليه جميعاً صحيح؟
صحيح؟
صحيح؟
هذا الصبي الصغير أهدي إليه طبشيره وتكون هدية جيدة أم لا؟
جيدة يفرح لكن لو أهديها لنرجع له ثلاثين سنة تفضل هذه الهدية يمكن أخذها ويضربيني ويضربيني بها فكذلك أيضاً الفقير يهدي إليه الشيء الزهيد ترى أنه كبير والغني ترى أن هذه هدية إذا كانت
قليلة تراها قليلة المهم نعود إلى الحديث فقال النبي عليه الصلاة والسلام هو عليها صدقة ولنا منها هدية الشرع كله خير هذا الطعام اختلفت الآن أحكامه باختلاف طريق كسبه بريرة كسبت عن طريق
الصدقة ملكتها هي الآن لها أن تبيعه وأن تهديه وأن تتصدق به وأن تنتفع به في جميع وجوه الانتفاع المباح لأنه ملكه إذن إذا أهدته إلى بصول صلى الله عليه وسلم مستار هدية لأن وصفه بكونه
صدقة ليس لذاته ولكن لكسبه فطريق اكتسابه من قبل بريرة صدقة وطريق كتابه من جهة رسول الله صلى الله عليه وسلم من بريرة هدية ولهذا ذهب بعض العلماء إلى أن ما حرم لكسبه لا يحرم على غير
الكسب فمن هذا فإذا لا يحرم يقول ما حرم لكسبه لا يحرم على غير الكسب هذا الرجل عنده أموال اكتسبها برربا كل أمواله ريبا نعم فجئت واشتريت واشتريت منه حاجة شراءا صحيحا شرعيا حرام عليه
أمواله ريبوية هذا رجل صائر يبيع ذهبي يبيع الذهر يبيع بالنسيعة وبالتفاضل نعم التفاضل والنسيعة ريبا كل كسبوح على هذا النوم فجئت واشتريت منه مصاغا أو مصاغا على الصح بدراهن نقدا
واشتريت منه بشراها حالان ليش لأن جهة الاقتصاب مختلفة الآن وهو جهة الاقتصاب كيف حرام لهم ما علمين لكن أنا معاملة معه معاملة سليمة ولهذا اشترى النبي صلى الله عليه وسلم من اليهود وقبل
منهم الهدية مع أن الله وصفهم بأنهم سماعون الكذب أكالون للثحت وأخذون للربا طيب لو ورث الإنسان مالا ربويا لو ورث مالا ربوي فهل يطيب له بناء على هذه القاعدة يطيب له بأنه أخذه بطريق
شرع لكن قد يفرق بينه وبين الأول الذي أخذ بعوض بأن الوارث لم يبذل عوضا بخلاف المشتري فالمشتري ما دخل عليه بدون ثمن بثمن ولكن الظاهر نلقى أن الحكم واحد وأنه ما دام هذا الشيء تحول إلي
بطريق مباح فهو مباح أما ما حرم لعينه فهو حرام بكل حال مثل الخمر واحد مثلا عنده الخمر أهدى إلي خمرا ما يجوزني أكبر لو كان نصراني أو يهوديا يستبيح الخمر في دينه في زعمه فأنا لا أقبر
ولا حلو لقبول لو كان هذا المال مسفوقا من شخص أعرف من هذا هذه البقرة مسفوقا من فلان وجاء السارق بيع هذا حرام أو لا ليش لأن هذا عينه ما يملكها ما يملكها فهذا هو الفرق وقد ذكر ولشيخ
الزام تمية رحمه الله رسالة في العقود المحرمة تأرض فيها لمثل هذه الأمور المهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لنا هدية إذا قال قائل هل يهدي الإنسان على نفسه من غيره لو أخذ منك
القلم المفات وقول هذي هدية منك لي ها أي ينظر إلى قرار الحال بعض الناس إذا أخذت منه قلم وقول هذي هدية منك لي يفرح وبعض الناس يمسك يقول أنت سروق أن تلص أعطني قلم أقول لا إذا بريرة
إذا قال رسول هذا هدية منها لي ها تفرح أقول لا أنا أعتقد وش فرح يعني نعم تفرح فرحا عظيم أن الرسول عليه وسلم أدل عليها إلى أن أخذ المال منها وقال إنه هدية هدية لنا منها طيب هل أكل
الرسول لما أكل ها أكل لأنه ما قال هكذا إلا يريد أن يأتوا به إليه فأكل وفي الحديث دليل على جواز استمتاع الإنسان في المآكل الطيبة ها قل له لا لأنه طلب أن نأكل من اللحم نعم وقد سبق
أنه كان قال للصحابة الذين قال بعضهم لا أكل لحم قال وأنا آكل اللحم ولهذا من امتنع عن الطيبات بدون سبب شرعي فهذا الورع مظلم فورعه ورع مظلم اللي امتنع عن الطيبات بدون سبب شرعي ورع
مظلم أو زهده زهد مظلم وهو مذموم ولا سبب محمود فإن كان لسبب كما امتنع عمير مؤين عمر وخطاب في عام الرمادة عن الإدام طيب فهذا إيش فهذا جعب وكذلك من امتنع عن الطيبات لجبر خواطر أناس
آخرين مثلا اشترك أناس في طعام قالوا كل اللوم هذا نبي انتعش سوا كل واحد يجيب عشاء نبي هذي موجودة عندكم موجودة في غير السعودية يجتمع الجيران يقولون من يجتمع عنده فلان وكل واحد يجيب
عشاء ها كيف أو أصل طيب هذا واحد يقدر يجيب تعاملهم من أحسن الأطعمة وعليه لحم من أحسن لحم وفيه يعني أنواع كثيرة مما يزيده طيبا لكن رأى أن أصحابه الذين يريدون أن يأتوا بعشائهم دون ذلك
فقال أنا بجيب دون هذا يكون مذموما ولا غير مذموم ها غير غير مذموم هذا قد يحمد على فعل لأنه ترك الأطيب تواضعا لله عز وجل نعم وابن عبدالقوي ذكر بيتا قال ومن يرتدي دون اللباس تواضعا
سيكسى الثياب العبقريات في غدي ومن يرتدي دون الثياب تواضعا نعم ومن يرتدي دون الثياب تواضعا سيكسى الثياب الثياب العبقريات في غدي نعم لكن هذا مهم معناه أنه في كل حال واحد يستطيع أنه
يلبس ثوب جديد يقول لعبه في السرد من خلق أو ثوب مغصول يقول لأ أبي ألبس ثوب متدنس هذا ما يصبح لكن إذا كنت سوف تحشر أو تجمع معناس لا يصلنا إلى ما تصل إليه من الجمال وشبه فحينئذ نقول
إنك محمول إذا أتيت باللباس يشبه أعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة