1772 - 3550 باب ما يتقى من شؤم المرأة وقوله تعالى إن من أزواجكم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

سباب ما يفقق عن شروم المرأة وقوله تعالى إننا ندوالكم وأولادكم عدو والله حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عبد الشهاد الحمدة والسالم ابن عبد الله بن عمر سبحانه عبد الله بن عمر رمي الله وانهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم القاد اشترم في مرات والجار والقرس وحدثنا محمد بن عمد قال حدثنا يزيد من ذريق قال حدثنا عمر بن محمد وقفة العصر والعني وقال ذكر الحروم عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن كان الحروم في شيء ففي التالي والمرأة والقرس وحدثنا عبد الله بن عمد قال أخضرنا مالك عن نبي الحاجم أي ساعدني ساعدني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن كان في شيء ففي القرس والمرأة والمسكن وحدثنا آدم قال حدثنا شوبة عن سريمان السيمي قال سمعت قال سمعت أبا رثمان النهدي أن أبي مسامة بن زيد عن؟ أن مسامة بن زيد رضي الله عنهما عن نبي صلى الله عليه وسلم أقال ما ترك بادي كثنة أظل على الرجال من النساء البحاية رحمه الله جيد في ترتيبه للأحاديث وتعقيب بعضها ببعض ففي الحديث الأول أولا ترجمة قبل انتكلم عليه باب ما يتقى من شؤم المرأة والسؤال الآن هل للمرأة شؤم حتى يتقى؟ نقول نعم فإن بعض النساء يكون فيها شؤم بمعنى أنها تنكد على الإنسان حياته لا أنها تنزع بركة ماله أو بركة ولده أو بركة علمه أو ما أشبه ذلك لكنها قد تنكد عليه حياته وإنما ضرب الرسول مثلا بالمرأة والدار والفرس لأن هذه ملازمة للإنسان تتعب اللي غيرها الثلاثة يفارق بأدنى سبع ويتخلص منه لكن هذه بيت وفرس وزوجة ملازمة للإنسان فأحيانا يكون فيها شؤم بمعنى أنها تتعب الإنسان وتنكد عليه حياته إن طلق فمشكل وإن أبقى فمشكل في البيت كذلك البيت يكون فيه كعب كلما لطست شقا إن فتح شق آخر وكلما جبرت خشبة انكسرت خشبة أخر وكلما صلحت بابا انكسر الباب الثاني يوجد في هذه البيت هاكرا مشكلة هذا عنه كونسان يروح يكسر هذا البيت علشان ما يجد من إصلاحه وصيانته أيضا مشكلة الفرس مثل بعض الفرس أو عدابها أعم بعضها يكون في الإنسان يكون صعب الإنسان يتعبوا يما ربض يما خمع يما هملج يما تريث ويتعبك وهذا يعرفه الذين مارسوا الركوب بهذه بالدواء أما أنتم الظاهر ما مارسوا الركوب بالدواء ها؟ السيارة السيارة يمكن تكون يمكن أن يكون فيها خرابة على السيارات تتعب خطر نقيسه على الداب أين على كل حال هذا معنى الشؤم الإتعاب وأما أن تكون شؤما بمعنى أن يموت ولده بسببها أو يفقد ماله أو صحته أو ما أشبه ذلك لا ما أراد رسول هذا ثم إن البخاري نحمه الله أورد الحديث الأول الذي فيه الإطلاق الشؤم في المرأة والدار والفرس هذا عام وظاهره حصول الشؤم بكل حال ثم أقبه بحديث يقيد هذا الأطلاق وهذا العموم قال إن كان الشؤم في شيء إن كان في شيء ففي هذا ولا يلزم أن يوجد الشؤم وبعض النساء يكون بركة على الزوج وبعض السيارات ونخاطبكم بعرفكم بعض السيارات يكون خيرا وبركة على الإنسان يقضي به اللازم ويمضي عليه السفرات منه سفر واحدة ما حصل فيه وروقه واحد ألزا كذلك موجود كذلك بعض البيوت تجدها مثلا تبقى السنوات الكثيرة ما خرب منها شيء هذا موجود بكثرة والحمد لله لكن إن كان إن وجد شؤم ففي هذه ثم إن قوله في الفرس في المرأة والفرس هل المراد بالمرأة الزوجة أو جنس النساء أتى المؤلف بالحديث الثالث المبين أن المقصود جنس النساء بقوله ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء وفي كلمة أضر ما يفيد معنى كلمة شؤن وأن المراد به الضر وهذا من حسن ترتيب البخاري رحمه الله أحيانا يأتي إلى هذا الترتيب ما نشعر به وإحيانا نشعر به وهو يدل على فهم ثاقد له رحمه الله والخلاصة الآن أنه لا مطعن في هذه الأحاديث أبدا حيث أن بعض الناس طعن فيها وقال كيف هذا كيف الرسول قال الشؤم في المرأة والدار والفرس ونحن نجد أحيانا المرأة تقوم من أحسن ما يكون على الزوج وتجرب لها الخير تعين على البر والتقوى وعلى النفقة وعلى فربية الأولاد وغير ذلك فنقول الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل إن هذا موجود حتما وإنما قال إن كان إن كان ثم إنه ليس الشؤم الذي تعرفه يعرفه على الجاهلية تشاؤم بموهوم لأن الشؤم اللي عنده الجاهلية كلهم بيع الأوهام يقول لك إلى طار الطير وراح يمين هذا خير وراح يسار وشر وراح وراح انكس لا تقدم على السفر وراح قدام بعد ما ما ذلك عندهم هذا لا يريد الرسول هذا أبدا لا يريد مثلا أنك دخلت من بيتك في الصباح وفك إنسان تكرهه أو إنسان قبيح الوجه أو إنسان أعبر العين خلاص هذا اليوم يوم من مشؤوم لأن أول ما لقيت واحد من أبحبه أو واحد طبيح أو ما أشبه ذلك أو واحد في دكانه فتح الدكان أول ما جاءه جاءه واحد يبيعه يشتري معه كامي ماكس يعني يكاسه يحاططه في الثمن حتى باع السلعة عليه بخسارة قال خلاص افتتحنا اليوم بخسارة كل اليوم خسارة نعم هذا ما أرد الرسول هذا عليه الصلاة أبدا إنما أراد ما أشار إليه البحاية رحمه الله وهما يحصل من من الضرر وفي قول الرسول صلى الله عليه وسلم عليه ما فركت بعد فتنة أضر على الرجال من النساء جني على عظم فتنة النساء وأنه يجب علينا التحرز بقدر المستطاع من الوقوع في فتنتهن لأن المرأة تفتن الرجل حتى ربما يكفر بالله العظيم من عجلها وغد ذكر من ربيع في أحد الكتب أظنه بالجوز أن مؤذنا صعد المنارة يؤذن فرأ أمرأة جميلة على سطح فأعجبت وتعلقت نفسه بها فاتصل بها فقالت له إنها نصرانية ولا تقبل أن تتزوج به حتى يتنص فحاولها فأبت إلا أن تتنصر فتنصر والعيد لله فلما تنصر قالت له إذا كان هذا دينك وعقيدتك بهذا الرخص عندك فأنا قد أكون أرخص من ذلك عندك وتطلقني بأذنى سبب ولا رغبة لي فيك كيف الآن خسر الدن والآخر ولعذب الله خسر الدن والآخر ففتنة المساء عظيمة لأنها تدخل على الإنسان التقي والعالم والجاهل والفاسق وعلى كل أحد وفيجب على الإنسان أن يحرص آية الحرص من در هذه الفتنة ليس في نفسه فحسب بل حتى في مجتمعه وبناء على ذلك يجب علينا أن نبصر أولئك القوم الذين يدعون إلى سفور المرأة وتبرجها ومخالطتها للرجال وأن نبين لهم أن هذا هدم للأخلاق والأديان والمستقبل أيضا لأن الشعوب إذا أصبحت بهيمية ليس لها إلا شهوة الفرج وملء البطن أصبحت لا قيمة لها وأصبحت ذليلة ذليلة أمام الدنيا وأمام جبابرة الخلق ولهذا ما استولى الأعداء المسلمين على المسلمين إلا بهذه الوسائل زجوا لهم بالنساء كما نسمع في نكبات وقعت المسلمين أنهم أي الأعداء قالوا أغذوهم بالنساء يسروا لهم أمور النساء أطلقوا النساء الجميلات ووفروا لهن كل ما يفتنوا الرجال وسهلوا الوصول إليهم وحينئذ تملكون عقول الرجال وتملكون ديارهم وأموالهم وهذا هو اللي حصل وقول عليه الصلاة ما تركت بعدي فتنة أضر لو قال طائل إن الرسول صلى الله وسلم قال إن الله تعالى إنه ما حصلت فتنة منذ خلق آدم إلى أن تقوم الساعة أشد من فتنة المسيح الدجال فكيف كيف نجمع بينهما نقول لكل واحد منهما مصب فهذا فيما يتعلق بالأحلاق والعفة وذلك فيما يتعلق بالأديان فإن أعوام فتنة على الدين هي فتنة المسيح الدجال التي مر عليكم شيء منها وأن من فتنته أنه يدعو القوم إلى عبادته فيأبونه فينصرف عنهم ثم يصبحون ممحلين ما عندهم زرع ولا ضرع ويأتي إلى القوم فيدعوهم فيستجيبون دعوته فيقول للسماء أمطري فتمطر ويقول للسماء أنبتي فتمبت للأرض يقول للأرض أنبتي فتمبت فتصبح مواشيهم أسمن ما يكون وأكثر ما يكون لبلا ودرا هذه فتنة ولا لا والله فتنة من أعظم الفتن فتنة لا أستم منها إلا من سلامه الله عز وجل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة