1768 - 3550 حديث عائشة دخل رسول الله على ضباعة بنت الزبير📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو سامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ضباعة بنت الزبير فقال لها لعلك أردت الحج قالت والله والله لا أجل بنت الزبير بن لا بنت الزبير بن
عبد المطلب عم الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فقال لها لعلك أردت الحج قالت والله لا أجلني إلا وجع فقال لها حدي واشترطي قولي اللهم محلي حيث حبستني وكانت تحت المقداد بن الأسود الشاهد
قول وكانت تحت المقداد بن الأسود وهي هاشمية والمقداد ليس كذلك حدل هذا على جواز أن تتسوج الهاشمية بغير الهاشمية وأما من أخذوا طريقة غير صحيحة الآن وقالوا لا يزوج أحد من آل الرسول إلا
من كانت من آل الرسول يعني معناه التي من آل الرسول ما تتزوج إلا من كان من آل الرسول والعكس بالعكس هذا لا أصده بل العرب كلهم أكثر من آل الرسول ما تتزوج إلا من آل الرسول في حقه أن
يشترك أما من لا يخاف ذلك فالمشروع في حقه أن لا يشترك والعلماء انقسموا في هذا إلى ثلاثة أقسام قسم أنكر اشتراط مطلقا وقسم استحبه مطلقا وقسم فصل فقال من كان لا يخاف من عائق أن يعوقف
فالأولى أن لا يشترك لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترك ثلاثة رشيد وأما من خاف فإنه يشترك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لضباعه حجي واشترت لأنها قالت أنها وجعة يعني تعني مريضة
طيب وهل مثل ذلك بقية الأعمال الصالحة مثل أن يقول ينوى الصوم فيقول إن عطشت عطشت شديدا فلي أن أفتر ها لا هو نساء مريض ويخاف عطش ها إذا كان نفل له أن أفتر لكن إذا كان فرضا الظاهر لي
والله أعلم أن هذا موقوف على النص وأنه يفرق بين الحج وغيره لأن الحج يطول زمن وفيه عمل وتعب الصيام من طلوع الفجر إلى قروض الشم والصلاة أقصر مدة أيضا لكن الحج مدته طويلة فيها أيضا عمل
سفر مشقة فيجوذ فيه ما لا يجوذ في غيره طيب الاعتكاف يمكن أن يقال يصح لأنها قد تطوع من مدته وهذا إذا كان اعتكاف نذرا أما إذا كان نفلا فالأمر واصل نعم الجهاد مثلها إذا كان نفلا فأنت
روح بلا شيء وإذا كان فريضا يتعين عليك مثل لا يمكن أن تفر من الصف ها عبدا ما يمكن فالتوائد نشترط التولي ومزح من كبائر الذنوب ولا يمكن أن يشتري طف نعم حمد الراجحة لا يشترط إلا في
مرضى بالنفس إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة