261 - 295 - Establishing the Attribute of Pleasure for Allah the Almighty: Is It an Attribute of ...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومن فائد الآيات الكريمة إثبات الرضا لله عز وجل وأنه من أكبر غايات المؤمنين بل هو أكبر غاياته أفهمتم يا جماعة؟ طيب الرضوان صفة من ثبات الله عز وجل بدانا بالله هل نكملها فقط الرضا من ثبات الله عز وجل التي يثبتها أهل السنة والجماعة على وجه الحقيقة يقول إن الله يرضى ويكره ويغضب ورضاه من صفات كمال عز وجل وهو سبب للثواب إذا رضي الله عن العبد أتابع وحمل أهل التعطيل الرضوان على أنه الثواب وقالوا إنه مجاز عن الثواب عبر به لأنه سببه فهو من التعبير بالسبب عن المسبب فيوقع المنمانع أثبت الله نفسه الرضا في القرآن وأثبته النبي صلى الله عليه وسلم في السنة إن الله يرضى لكم ثلاثا والنصوص في هذا كثيرا وأجمع عليه سلف الأمة أجمع عليه وطريق إجماعهم أنه لم يرد عنهم ما يخالف ذلك وهم يقرؤون الكتاب والسنة ولم يرد عن واحد منهم أن نفسر الرضا بالثواب وهذا طريق ينبغى أن يتفطن له الإنسان يعني قد يقول القرآن ما يدل على أن السلف أجمع وعلى أن الرضا على معنه الحقيقي يقول الدليل هو أنهم يتنون الكتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ ولم يرد عنهم حرف واحد يدل على أنه غير مراد طيب إذا كان الله يرضى والرضا من صفته فهل هو من الصفات الذاتية أو الفعلية الجواب هو من الصفات الفعلية لأن كل صفة لله تكون لسبب فهي من الصفات الفعلية إذ أن كونها تقع لسبب يدل على أنها كانت بمشيئة الله فالرضا صفة فعلية والغضب صفة فعلية والنزول صفة فعلية وهكذا فالقاعد عندك أن كل صفة من صفات الله تكون لسبب فهي فعلية لأنها قبل وجود السبب غير موجودة طيب هذا هو القول الذي ندين الله به أن الله عز وجل يرضى ويغضب ويكره ويحب حقيقة لا مجازا والله عالمه