99 - 568 تكملة الآية ( 96 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقوله ومن الناشق يود أحدهم لو يعمر ألف سنة يود مش معنا المودة الحب والتمني الحب والتمني وقوله أحدهم الضمير يعود على من اليهود ولا على المشركين أما القول الأول واضح المشركين لا غير والقول الثاني يحتمل أن يكون الضمير عائدا على اليهود ويصنع مقطع الكلام عند قوله أشركه ويحتمل أن يكون عائدا إلى المشركين يود أحدهم لو يعمر ألف سنة أيهما أرجح في نظركم ثاني أبلغ أن يعود على المشركين ما أجهه يكون على اليهود بما أن المشتكين يقول: هو عمر 1000 سنة. ونحن نقول: يقول: يدخلوه في روسك. لأن عنده روسك. لا لا. لا مهمسك. هذا ما هو بوالب. لا سيبوالب. نعم. يعود عنه بوالب. يرجحه السياق يعني. ترجح السياق. وفيه ترجح النعنى الذي أشار إليها إلي حمود. إذا كان يود أحدهم أي المشركين الحمود يرى أن الضمير يود على المشركين أرجح نعم يرجح ما قال الحمود أمرع أحدهما أن الضمير في الأصل يعود إلى أقرى مأخر والمشتكون هنا أقرى والثاني أنه إذا كان المشرك يود أن يعمر ألف سنة وكان اليهودي أحرص منه على الحياة فيلزم أن يكون الليهود يتمنى أن يعمر أكثر من ألف سنة إذا قلنا أن ضمير عود على الليهود فيرجحه أن نستيقى فيه ولكنه يدل على أن الذي يتمنى ألف سنة من هم؟ الليهود فتبين أن الأول أبلى لأنه إذا كانوا أحرص من المشرك الذي يتمنى أن يعمر ألف سنة وهو أعظم أعظم دليلا على أنهم أي الليهود يحبون الحياة وقوله أحدهم لو يعمر ألف سنة لو يعمر زيادة في العمر الزيادة في العمر والعمر هو الحياة وقوله لو يعمر لو هذه هل هي شرطية ما هي شرطية لكنها مصدرية وكلما جاءت بعد ودى فهي مصدرية كل ما جاءت بعد ود فهي مصدرية ودوا لو تدهنوا فيدهنوا ودوا لو تدهن فلو هنا مصدرية قول يودون لو أنهم بادون في الأعراض يعني لو هذه مصدرية كل ما جاءت ود لو بعد ود فهي مصدرية وش معنى مصدرية يعني بمعنى أن أول وما بعد هذا مصدر فيقال ود يود أحده لو يعمر يود أحدهم تعميره ألف سنة معروف الألف سنة والسنة هي العام وما المراد بالسنة هنا السنة الميلادية أو السنة القمرية ماذا؟ ماذا؟ الميلادين الميلادين لا نعم عن الميلاد طيب التاريخ الميلادي هذا حادث واليهود لا يعترفون المسيح نبي والكلمات إذا أطلقت تحمل على المعنى الشري وقد قال الله تعالى إن هذا الشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات الميقات الذي وضع الله للعباد إنما هو بالأشهر الهلالية بالأشهر الهلالية يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت لمن للعرب للعرب والحد للناس والحد كل الناس ولذلك التاريخ هذا الأخير ليس مبنيا على أصل من الدين ومعنا دين لأن التواريخ كلها إلى أن حدث هذا كما نعلم كلها على التاريخ الهلالي التاريخ الهلالي لأنه علامة حسية ظاهرة لكن هذه الأشهر الفرنجية هي علامة حسية ظاهرة أبدا اصطلاحية محفظة ولذلك بعضها يصل 31 وبعضها يرجع إلى 28 بدون أي سبع وبدون أي عل فهي مهي مبينة على أصل وقد حاول بعض الحسابين أن نحول هذه الأشهر إلى عدد ثابت العدد ثابت ويجعل السنة 13 شهر بدلا من 12 شهرا وبعضهم حاول أن يجعلها إلى عدد ثابت بدون أن تزيد الأشهر ولكن رجال الكنيسة قاموا على هذا ما يمكن تخذون وتشرى المؤمنين قال الله تعالى وَلَا تَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ الْنَاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو من عذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون بالسبب من هذه الآية الكريمة أن اللهود أحرص الناس على الحياة ومن فوائدها أيضا إبطال قولهم لن تمسنا النار إلا أيام معدودة ثم نخرج منها ونكون تجن لأن من كان كذلك هل يكره الموت مدام هم أولياء الله وأحباؤه فإنه لا يكرهون ذلك فهذا يكذب دعواهم أنهم أبناء الله يعني أولياء وأحباؤهم ويكذب قولهم لن تمس النار إلا أياما معدودا ومن فوائد الآية أن الناس يتفاوتون في الحرص على الحياة بقوله أحرص والناس يختلفون ولما جاء دخل أحد القوات المسلمين على أحد قواد المجوس وأظنه الصف قال له إن معي قوما يحبون الموت كما تحبون الحياة لأن الصحابة رب الله عنهم أزهد الناس في الدنيا ولا تهمهم الدنيا إذا كانوا في مرات الله سبحانه وتعالى ومن فوائد الآية أن المشركين أيضا من أحرص الناس على الحياة وأنهم يكرهون الموت حتى تبارك يا جماعة من ناخته ومن الذين أشرق مما يدل على أن الذين أشرقوا في القمة في كراهة الموت ويستفاد من هذين الأمرين كون اليهود أحرص الناس على الحياة وأن المشركين أيضا حريصون على الحياة يستفاد منه تشجيع المؤمنين على قتال أعداء الله من المشركين واليهود لأن الذي يحب الحياة يكره أسباب الموت وللأ والقتال من أسباب الموت وهذا مما يقوي عزيمة المسلمين على قتالهم ولكن ما رأيكم لو أننا قلنا إن المسلمين اليوم يكرهون الموت صحيح ولهذا يعمرون للدنيا أكثر من ما يعمرون للآخرة ويكرهون الجهاد في سبيل الله إلا من شاء الله طيب ويستفادوا من هذه الآية الكريمة أن طول العمر لا يفيد المرأة شيئا إذا كان في ماصية الله من الناخ وما هو بمزحزيحه من العذاب أي عمر ويستفاد منه غور فهم السلف حين كره أن يدعى للإنسان بالبقاء وإن الإمام أحمد كره أن يقول للإنسان أطال الله بقاءك السبب قول لأن البقاء قد ينفع وقد يضر قول لي لا إذن الطريق السليم أن تقول أطال الله بقاءك على طاعة الله أطول المخلوقات عمرا إبليس وهو أخسر الناس من وقته ما نفعه طول عمر الناس يا شيخي قلونا لا ندري من الإمام وقرأنا من الإمام خطوة يقول يقول اللهم أطلعنا لما جهاد يعني الجهاد أعلى ما قلناه عجيب لا ندري لا نستمر له ايه الله مشكي خافوا من المحاسبين على الجهاد شيء نعطنا إياه ايه لكن جرموا ظلم لا درانه ما قلناه يالله يدينه إياه طيب خلونا مشي أنا قللكم لا تسألوا شيء نسألنا شيء ويستفعل من آنة الكريمة أن الله سبحانه وتعالى محيط بأعمال هؤلاء اليهود كغيرهم لقوله والله بصير بما يعملون والبصر هنا بمعنى العلم ويمكن أن يكون بمعنى الرؤية قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كشفه لأحرق السبحات وجهه من تهى إليه بصره من خلقه فأكت لله بصرا فإذن البصير يحكمل أن يكون بمعنى العلم أو أن يكون بمعنى البصير أي الذي يرى ما يعملونه والأول أين أعهم الأول أعهم العلم الحل