1760 - 3550 باب اتخاذ السراري ومن أعتق جارية ثم تزوجها حديث أيما رجل...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن أعتق جارية ثم تزوجها حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا صالح بن صالح الهمداني قال حدثنا الشعبي قال حدثني أبو بردة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أيما رجل كانت عنده وليده فعلمها فأحسن تعليمها وأدبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران وأيما رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن يعني بي فله أجران وأيما مملوك أدى حق مواليه
وحق ربه فله أجران قال الشعبي خذها بغير شيء قد كان الرجل يرحل فيما دونها إلى المدينة وقال أبو بكر عن أبي حصين عن أبي بردة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أعتقها ثم أصدقها بسم
الله الرحمن الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه اتخاذ الصراري في قوله أيما رجل إن كانت عنده وليده وفيه أيضا جليل على أن العلم غير الأدب لقوله فعلمها فأحسن تعليمها وأدبها فأحسن تعليمها
والإنسان مسؤول عن من تحت يده في تعليمه وفي تعديمه وكثير من الناس عنده علم لكنه لا يتخلق بهذا العلم ولا يتأدب به وكثير من الناس عنده أدب لكن ليس عنده علم وتمام الشيء والعلم والأدب
أعتقها وتزوجها فله أجران الأجر الأول على التعليم والتعديم والأجر الثاني على التحرير ثم التزوج لأنه إذا أحررها واعتقها ثم تزوجها فقد ضمها إليه وحررها من الرق فيكون له أجران الرجل من
أهل الكتاب يؤمن بنبيه ويؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم له أجران أجر على إيمانه بنبيه وأجر على إيمانه بالرسول صلى الله عليه وسلم وظاهر هذا الحديث العموم والشمول إلى يوم القيامة فيكون
من آمن من أهل الكتاب أفضل من من آمن من الموجوسيين والبوذيين والشيوعيين وغيرهم والثالث من مملوك أدى حق ممليكه وحق موليه وحق ربه أدى حق موليه وحق ربه فله أجران أجر تأدية حق موليه
وأجر تأدية حق الله عز وجل وفي قول الشعب رحمه الله خذها بغير الشيء قد كان الرجل يرحل فيما دونه إلى المدينة أو فيما دونها فيما دون هذه المسألة أو فيما دونه أي دون هذا العلم دليل على
الرحلة في طلب العلم كما يشير إليها أيضا قول النبي صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة