1757 - 3550 حديث جابر قفلنا مع النبي من غزوة فتعجلت على بعير لي قطوف📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فدتنا أبو النعمان قال خدتنا وشبه قال خدتنا سياء عن الشعبي أم جابر أم جابر أم عبد الله قال قطلنا مع نبيه الله عليه وسلم من رجوة فتعجلت على أباين من ذي قطره فلق قام راته من خلقه فلق
سبعين دعنا لحظة أثناء فانطلق أباين كأجود ما أن تراني من ذيك في النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يعزيك قلت كنت خديثا كنت خديثا عزيزا قال آدوحا أن تجيدا قلت تجيدا قال فهل لا جار يتمثل
أنتها وتضعبه قال فلما ذهبنا لنتقل قال أنت وحتى تدخل لي أي شاء لكي تمتشف الشعفة وتستشجى المريضة حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محارب قال سمات جابي ربنا عبدالله قال الله عنه ما
يقول تذوذت فقال للأسول الله عليه الصلاة والرسلم ما تذوذت فقلت تذوذت فقال مالك والدعاء واليادها فلتفذ ذلك لعنهم إلينا فقال عمر أنه جابر بن عبد الله يقول قال لي رسول الله إسم الله
وعلي وسلم ألا جالية أنت لا إذنها جابر رضي الله عنه أنه تزوج هذا الثيب لأن أباه عبد الله بن حرام استشهد في أحده وترك بناه فرأى جابر أنه لو تزوج بكرا صغيرة لم يستفدن منها فتزوج امرأة
ثيبا لتقوم على أخواته فاختار الثيب لسبب وقد بيّنه للنبي صلى الله عليه وسلم في عير هذا الحديث وقول عليه الصلاة والسلام لما قال جابر ذهابنا لنادفل قال أمهلوا حتى تدخلوا ليلا أي عشاء
لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة في هذا دليل على أن الإنسان لا يريد أن يفجأ أهله بالقدوم عليه لأن المرأة إذا لم يكن عندها زوج فإنها لا تتزين ولا تتجمل ولا تمتشط ولا تستحد ولا
استحتاج هو حلق العانى فدل ذلك على أنه ينبغي للنسان أن يأتي أهله على أحسن وجه لأن المرأة إذا أتيتها وشعتها لم تمتشط ولم تتجمل ربما تتقزز نفسك منها ويحدث عندك كراهة لها وهذا أمر يوجب
التنافر بين الزوج وزوجته ولهذا رفص للمرأة أن تتجمل لزوجها بكل مباح يجرب المؤدى طيب شيف الحديث يقول قطوف معناه قطوف استمع فلحقني راكب من خلقي فنخس بعيري بعنزة عصى طويلة أقصر من رمح
كانت نعفوفا طلق بعيري كاجو دماء فراء من الإبل بكمين الراء فإذا هو النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي ما يعجلك بضم التحقية وسكون العين وكسر الجين أي ما سبب إسراعك قلت كنت حديث أهدم
بعرس عصب بضن العين والراء المهملتين في الفرع الكاسمي وفي نسخة بسكون الراء أي قريب البناة بإمراء قال صلى الله عليه وسلم تزوجت بكرا ولي أبي ذر أبكرا أمثيبا أبكرا أمثيبا أمثيبا ممتبا
أبا ثيبا أبا بكرا كي أبكرم بإثبات الحمد للسفام أم تزوجت تيبا قلت هي تيب ولي أبي ذر تيبا نصيب تغيير تزوجت قال عليه الصلاة والسلام فهل لا تزوجت جاري أبكرم تلاعبها وتلاعبه وعند
الطبران محيط كابن عجرة أنه صلى الله عليه وسلم قال رجل يتذكر الحريف نحو حديث جابر محيط وتعبدها وتعبدك وكلمة هلال تحضير قال جابر فلما ذهبنا لندخل المدينة قال عليه الصلاة والسلام
أمهلوا بهمزة قطع حتى تدخلوا أي أمهلوا بهمزة قطع حتى تدخلوا ليلا أي عشاء قال حاب بن حجر وهذا يعارضه الحديث الآخر الآتي قبيل أبواب الطلاق لا يطرق أحدهم أهله ليلا وهو من طريق الشعبي
عن جابر أيضا ويدمع بينهما لأن الذي في الباب لمن علم خبر مجيه والعلم وصوله والآتي لمن قلل لغته لكي تنتشر الشعفة برح الشين المعجمة وكسر العين المهملة وفتح المثلة المنتشرة الشعر
المغضرة رأسة الغير المتزينة وتستحدى المغيبة لضب الميم وكسر العين المعجمة وسكون التحتية بعدها موحدة أي تستعمل الحديدة ويموت في زالة الشعر من غاب عنها زوجها أي لأنها تتهيأ وتتزين
لزوجها منتشاط الشعر وتنظيف البلن وهذا الحيث قد سبق مطور مقتصرا في البيوع والاستقرار والشروط والجهاد مالكة والعذارة مالكة والعذارة بالذاء المعجن أي الأبكار ولعابها بكسر مصدر من
الملاعبة يقال لاعبا لعابا لعابا ملاعبة قال في الفتحة في رواية المستملة ولعابها ولعابها بضم الله والمرال به الريق وفي إشارة إلى مصر الثانية ورشف شفتها وذلك يقع عند الملاعبة والتقليل
وليس بعيد كما قاله القرصبي ويؤيده أنه بمعنى آخر غير المعنى الأول وعند ابن ما جعليكم بالأذكار فإنهم لأعدب وصواها وانتقوا أرحاما بنون أرحاما بنون بنون بنون المخلقية أكثر حركة قال
المحارب فذكرت ذلك وهو قول مالك والعدارة لعمر بن مينار فقال عمر فقال عمر سمعت وإجابنا عبد الله قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر ولا عمر عندك عمر ولا عمر ما بعد هو فقال عمر
وسمع لا عمر سمعت فقال عمر سمعت لا لا سأجد يسمع لا عندنا عمر سمعت عمر سمعت يجابنا عبد الله قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لا جلالية تلاعبها وتلاعبك تعليم تزميج البكر لما فيه
من الغرفة التامة فإن السيد قد تكون متعلقة في القلب الزوج الأول فلم تكن محبتها كاملة لخلاف البكر وذكر المتلعب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة