1739 - 3550 حديث أبي سعيد الخدري يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا عبد الله بنوسف قال أحضرنا مالك عن يحجر السعيد عن محمد بن إبراهيم بن الغياد السعيد عن نبي سلمة بن عبد الرحمن بن سعيد رضي الله عنه قال سمية النبي السمية رسول الله رسول الله
رسول الله يقول يقرأون القرآن لا يجارب الحناجرهم ينظر في النقل فلاير شيئا وينظر في القدل فلاير شيئا وينظر في تذيش فلاير شيئا ويتمارى في فوق يعني من سرعة نفوذ هذا السهم ما يصيبه الدم
يعني ينفذ بالجسم يخرج قبل أن يتلطخ بالدم وهذا دين على سرعة نفوذه هنا يقول فيها عليه الصلاة والسلام إننا نحقر صلاتنا مع صلاتنا وفي هذا دليل على أن الإيمان في القلب وليس في إتقان
العمل الظاهر فإن هؤلاء الخوارج يتقنون العمل الظاهر إذا رأيته يصلي قلت أش صلاته مع صلاته؟
إذا رأيت يصوم في حفظ لسانه وجوارحه في صومه وفي كثر في صومه قد فش أنا معه إذا رأيت أي عمل أقول هذا عمم قال وعملكم مع عمله فيشمل جميع العمل الصالحة إذا رأيت تقول هذا ما لي به طاق ولا
لي بمسابقته يدا نحق صلاةنا مع صلاةهم لكن نسأل الله العالم والسلام إيمانهم لا يجاوز حناجرهم ولهذا قال ليقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم وانتبه آخي لهذا انتبه هل القرآن يمضي وينفذ إلى
قلبك ويؤثر فيه فأحمد الله على هذه النعمة وإن كان الأمر بالعكس فاحذر أن تكون مثل هؤلاء ولا يلزم إذا كان فينا منهم صفة أن نكون كإياهم في كل الصفات ولهذا لما قرأ شخص قول الله تعالى قل
هل ننبئكم بالأخسرين أعمال الذين ظل سعهم في هذه الدنيا وهم يحسبون أنهم حسن وصنعا يتكلم على فئة من الناس تعمل عملا غير صالح تظنه صالحا قال له هذا الاستدلال بالآية غير صحيح لأنها قال
فيها أولئك الذين كفروا بآيات ربه ورقائه وهؤلاء ما كفروا هل شوابا نقول لهؤلاء نصيب من عمل هؤلاء لهم نصيب هل أخسر عملا ربما نقول كافر وأخسر اسم تفضيل لكن من لم يصل سوء عمله الذي زين
له إلى الكفر فله نصيب من هذه الآية ولهذا قال سفيان الثوري رحمه الله من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود كذلك إذا رأينا شخصا يحسد الناس على ما تهم الأفضل نقول هذا فيه شبه من من؟
من اليهود ولا يزم في المشابهة المطابقة من كل وجه الحاصل أن هؤلاء يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ففكر في نفسك هل أنت تقرأ القرآن فينفذ إلى قلبك ويؤثر فيه أو أنك تقرأه ولكن لا يجاوز
الحنجر فالإنسان يجب أن يكون يقضى والحقيقة أن مثل هذه الأحاديث تمر علينا ربما تأثر بيات الكساعة ولكن ننسى نسأل الله بداية لنا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة