1738 - 3550 باب إثم من راءى بقراءة القرآن حديث علي يأتي في أخر الزمان...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب اسم من رأى بقراءة القرآن أو تأكل به أو فجر به رحمه الله عندنا أو فخر به عندك فجر يقول للاكثر بالجيم وحكى ابن التين أن في رواية بالخار المؤجمة ما ذكر الفرق بينهن ما قالب على أن الصلور يكون معناك كذا وعلى الثاني يكون معناك كذا ثم ذكر في العثرة الحديث صاحبنا يقول بالخائي المعجمة في الفرعي وهفت كنسخة الملك تجر بالجيم الأكثر بس المؤلف رحمه الله أتى بهذا الباب بعد قولها البكاء عند قراءة القرآن لأن البكاء قد يقع رياء وسمعة فأتبع الباب الأول بهذا الباب طيب من رأى بقراءة القرآن أو تأكل به أي طلب أن يعطى شيئا به وكان بعض القرآن فيما سبق يجلسون سطرا عشرة خمسة عشر ستة سبعة في النسل الحرام يقرأون القرآن من أجل أن يتصدق الناس عليهم لا لا لا زال عجيب إلى الآن والله ما يخابرهم كثيرين أن يصنون إلى خمسة عشر ربهم صف أما الآن أنا بشوفه طيب على كل حال هؤلاء يتأكلون به نسل الله العالم يعني ما يقصدون به إلا أن يعطف الناس عليهم ويعطونه هذا ما يتأكل به أما فخر به أي قرأ افتخارا وهذا نظير ما مر علينا في الخير الذي يربطه فخرا ورياءا فهذا يقرأ تفاخرا وتعاظما أمام الناس هذا أيضا ليس لو حظ في الآخرة ولعوذ بالله أما قول فجر به في الجيم فالظاهر إن معناه يعني أنه لم يمتثل أمره ولم يجب نهير بل كان فيه فاجر مكذبا لأخباره آث لأوامره نعم معلوم ما بشك يجب يجب قال أخبارنا سفيان قال حدثنا الآن شعن خيثمة عن سويد بن غفلة قال قال علي رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة نسل الله أن نعيدنا من شر الحداثة يأتي في آخر الزمان قوم حجثاء الأسنان يعني الصغار ولا عقول لهم أيضا فهم صغار في السن سفهاءه في العقل ولهذا قصفهاء الأحلام أي العقول ما عندهم عقول لكن مع ذلك فصحاء الأقوال فصحاء الأقوال يقولون من خير قول البرية المعنى يقولون من قول الرسول عليه الصلاة والسلام هذا وجه وجه آخر يقولون أقوالا يظنها السامع أنها قول خير الناس لفصاحتها وبلغتها ففي معنى الحديث إذن وجهان أحدهما يقولون من خير من خير قول البرية يعني من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام لأن خير قول البرية ما هو قول الرسول عليه الصلاة والسلام أو من خير قول البرية يعني أن قولهم إذا سنعوا الإنسان قال هؤلاء خيار الناس لأن قولهم يسحر عندهم فصاحة وطلاقة لكن نسأل الله العافية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية المرق معناه مرور بسرعة يعني السهم إذا ضرب الرمية خزقها ثم خرج بسرعة هؤلاء كذلك بالنسبة للإسلام يعني كأنهم يدخلون فيه ويخرجون منه بسرعة نسأل الله العافية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم أعوذ بالله الإيمان بالأفواه فقط وليس بالقلوب لأنه لا يتجاوز الحناجر والحنجرة هذه أعلى يعني أعلى الحلقوم هذه هذه الحنجرة فهم والعياذ بالله لا يصل الإيمان إلى قلوبهم وإن كانوا بصحاء وبلغاء وأقوالهم خير لكن بدون إيمان يقول النبي عليه الصلاة والسلام أينما لقيتموهم فاقتلوهم أينما هذه ظرف مكان أكد عمومها بماء أينما وقوله فاقتلوهم حتى لو كانوا في الأشهر الحرم على القول بأن تحديد من قدال فيها لم ينسخ فإنه يجب قتلهم لماذا لأن هؤلاء هم الذين يضرون الناس لأن أقوالهم من خير قول البرية إذا سنعهم السامع اغتر فيهم ولكنهم العذب الله لا يصل الإيمان إلى قلوبهم فإذا لقينهم أينما لقيتمهم فاقتلوهم ولكن في هذا الحديث إشكال عظيم وهو أننا نحن مأمورون بأن نأخذ بالظاهر ويسألنا أن نبحث عن الباطن فكيف نعرف حالها وهم يظهرون خير قول البنية كيف نعلم هذا لا بد أن ندرس أحوالهم دراسة عميقة وننظر فهؤلاء لهم سيما من أهمها أنهم يكفرون المؤمنين لأن لهم طريقا معين خاصا من لم يسلك عندهم فهو كافر فتجدهم والعاذ بالله لا يرون أحدا على خلاف ملتهم إلا قالوا إنه كافر وهم يظهرون الإسلام ويقولون خير قول البنية لكن الإيمان لم يصل إلى قلوبهم وإذا قتلهم الإنسان نعتم يؤجر طيب يؤجر يوم القيامة وهل قتلهم إلى الإمام أو إلى الإمام وأفراد الناس بمعنى أنني إذا علمت من شخص أن هذه حاله هل أقتله الجواب لا شك أن إقامة الحدود وقتل المرتدين إنما هو إله الإمام ولا يجوز لأحد أن يفتات على الإمام أبدا لأنه لو فتح الباب وصار كل شخص يقتل من يراه مباح الدم لحصلت الفوضى الكثيرة ولا اعتدى كل إنسان على شخص وقال إنه مباح الدم نعم لو فرضنا أن الإمام لا يطبق الحدود ولا يعمل بمقتل الشر في هذا الباب وسنحذ لك فرصة في قتل هذا المفسد الذي يقول من خير قول برية ولكن يمرق من الأسلام كما يمرق السلام من الرمية فحينئذ لك أن تقتله لعموم الأدلة الدالة على إذاحة دمه ولكن منعناه فيما إذا كان الإمام مستقيما مقيم للشريعة خوفا من من الفوض وتركا للإفتياط على الإمام إذا كان الإمام غير مستقيم ولا مقيم لحدود الله وشريعة الله فحينئذ لنا أن نقتله ولكن على وجه لا يحصل به أذن أو ضرر لأنه ربما إذا قتلته وعلى وجه يحصل فيها أذن أو ضرر تكون المضرة الناتجة عن ذلك أضعاف أضعاف قتله والإنسان العاقل البصير يقدر الأمور ويوازن بينها وينظر المصالح والمفاسد نعم الخوارج من هؤلاء نعم هذه الفرقة أيضا فيها خلافة أن علماء هل هم كفار أم لا كثير من العلماء يرون أنهم غير كفار ويرون أنهم متأولون ومخطئون حتى أنه يروع عن علمنا بطالب أنه سئل أكفارهم قال من الكفر فروا فمسألتهم هذه يعني هل هم كفار أو الكفار إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة