1751 - 3550 باب قول الرجل لأخيه انظر أي زوجتي شئت حتى أنزل لك عنه...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قباب قول الرجل لي أخيه انظر أي زوجتي شيء حتى أنزل لك عنها رواه عبد الرحمن بن عوف حدثنا محمد بن كثير عن سفيان عن حميد الطويل قال سمعت أناس بن مالك قال قدم عبد الرحمن بن عوف فآخ
النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري وعند الأنصاري مراتان فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله فقال بارك الله لك في أهلك ومالك دلوني على السوق فأتى السوق فربح شيئا
من أقط وشيئا من سمن فراه النبي صلى الله عليه وسلم بعد أيام وعليه وضر من صفرة فقال مهيم يا عبد الرحمن فقال تزوجت أنصارية قال فما سقت قال وزن نوات من ذهب قال أولم ولو بشاه النبي عليه
الصلاة والسلام لما قدم المدينة مهاجرا آخى بين المهاجين والأنصار يعني ربط بينهم أخوة خاصة غير الأخوة العامة أخوة الإسلام ما تحتاج إلى عقد مؤاخات لكن هذه أخوة مؤاخات خاصة حتى إنهم
كانوا قبل أن تنزل المواريث يتوارثون بها عقد مؤاخات فعقد فكان الأنصار رضي الله عنهم لكونهم يؤثرون على أنفسهم كان الواحد منهم يقول للمهاجر المهاجر يقول خذ نصف مالي وإذا كله زوجتان
قال خذ نصف أهل فإذا رغب طلق امرأته وإذا اعتدت تزوجها الآخر وهذا من صدق المودة والمؤاخات بينهم وهذا كما هو ظاهر قبل أن تنزل آيات آيات الحجاب وإذا اعتدت تزوجها الآخر وهذا من صدق
المودة والمؤاخات بينهم وهذا كما هو ظاهر قبل أن تنزل آيات الحجاب فالواحد منهم ينظر إلى زوجة الآخر ولس به بأس ويقول اختر أيتهما شئت فينزل عنها لهم والمال كذلك يؤثره به ولكن عبد
الرحيم بن عوف رضي الله عنه لم يشاء أن يقبل هذا وقال دلوني على السوق وكان امرأة موفقا في البيت فبع واشترى ورزقه الله وتزوج فرأه النبي عليه الصلاة والسلام ذات يوم وعليه وضر من صفره
صفر شيء من الزعفران يتطيب بالإنسان المتزوج فقال ما هي يعني ما شأنه قال تزوج أنصرية قال فما سقت واستفهام الرسول عليه الصلاة والسلام ما الذي ساق يدل على أهمية المهر في النكاح وقد سبق
أن القول الراجح أنه شرط في حلة وأنه إذا اشتري طنفيه فالنكاح باطن لا ينعقل قال وزن نوات من الذهب قيل إن هذا وزن مخصوص للذهب يعني مليار معين يوزن به الذهب وقيل المراد بالنوات نوات
تمر نوات تمر يعني أنه جعل نوات تمر وجعل ما يزنه من الذهب فهذا الصداق الذي ساقه فقال له أولم ولو بشاته قوله ولو للتقليل ولا للتكثير ظاهره أن هذا التقليل وأن هذا على الأقل ولكن هذا
ينزل على من كان غنيا موسرا يستطيع أن يولم بالشاته أما من لا يستطيع فيولم بما يمكنه من غير إجهاد ومن غير التكلف وقوله أولم فعل أمر فذهب بعض العلماء إلى وجوب الوليمة لما فيها من
إظهار النكاح وإعلانه وقال بعضهم إنها مستحبة لأن كثير من الصحابة تزوجوا بدون إيلام وقصة الرجل الذي وهبت في الواهبة لما أمره النبي عليه الصلاة والسلام بالإيلام ولكن هذا ليس فيه دلالة
لأن الرجل كان معصرا طيب إذا كان يستطيع أكثر من الشاته هل يونم بأكثر نقول ظاهر الحديث كذلك خلافا لما قاله الفقه رحمه الله أن الوليمة تسن بشات فأقل ويرون النشات أكثر شيء فالصواب
النشات أن الوليمة تتقدر بقدر يستيز زوج وعسرهم لكن مع الأسف أن الناس صاروا صار الناس الوسط هم الذين يكثرون من الوليمة والأغنياء يقللون منها أتدون للماذا لأن الوسط يحب أن يكمل نفسه
ويرفع من نفسه فليس عنده قوة شخصية يقابل بالأشياء فيرى أنه لو نقص أو جعل شيء وسطا أن الناس سوف يستحقرونه وينتقسونه فيريد أن يكمل ويرفع نفسه بالزيادة أما الغني فهو غني لو ما يجعل إلا
شاهي لكان غنيا عند الناس ولهذا قال بعض الأخوة إن الناس أسقطوا النقط في قوله أولم ولو بشات ما يصير بشاهي أولم ولو بشات لكن هذا في زمنه لأنه رحمه الله كان في زمن العدم والناس ما كان
يؤلم أما الآن فالولاء ما كثر من الذي يحتاج الناس إليه الذي يحتاج الناس إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة