1749 - 3550 باب من هاجر أو عمل خيراً لتزويج امرأة فله ما نوى حديث عمر...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من هاجر أو عمل خيرا لتزويد امرأة فلهما نوى حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال
النبي صلى الله عليه وسلم العمل بالنية وإنما لمرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه وش
الفرق بين إلى دنيا وإلى هدى إلى هدى ينوى وإلى دنيا ما ينوى مع أن كلها أخرى ألف فرق من دنيا الألف فيها ألف ثانيث أما هدى فهي مقصور فتحدث إذا لم يضط المحلب طيب وإذا كان ألف ثانيث ألف
ثانيث ما ينوى تبقى فيه ممنوع من الصرف صح دنيا ممنوع من الصرف ما يمكن تقول دنيا أما هدى فهي مقصور وإذا كان منصوبا فإنه ينوى وتحذف الليلة تقالى السكني فتحدث بالألف غالسكني نعم إيه
لأنها حذفت هذه أجري مجرى مقصور لأنها حذفت الليلة ولهذا لو جاءت الليلة للغواشية مثل رواسية رواسية شامخات ما تقول رواسين فهي إنما أجريت مجرى المقصور في حال الرهب وفي حال الجر هذا
التنوين عوض ما هو تنوين تمكين أما سمعت بمالك الصرف ها كمل طيب وتنوين العوض ما يكن به اللي سمع مكان فلقد يأتي بالمبنيات مثل حينئذ واضح الآن طيب الموهن في هذا المؤلف رحمه الله أتب
بهذا الحديث مع أنه جاء به في أول كتابه أول كتابه هذا الحديث لكن جاء به هنا بمناسبة أن من الناس من يهاجر من عجل أن يتزوج أو إنسان يريد أن يخطب ابنة شخص ويبدأ قدام هذا الشخص يصلي
صلاة يطمئن فيها وإذا خلص أمسك المصحب قعد يقرأ حتى يطلع صاحب الذي يخطب من بنته منه بنته ولا طلع من المسجد مشى عن المسجد وش نقول هذا صلاة لامرأة ينكرها ولهذا المؤلف يقول أو عمل خيرا
يعني يشمل الهجرة وغيرها كل من عمل خير ليلد به الدنيا فله ما نواه وقال العلماء وإنما قال عليه الصلاة والسلام فهجرته إلى الله ورسوله وفي الآخر قال إلى ما هجع إليه تحقيراً لشأنه أي
شأن ما نواه فلم يعيده مرة ثانية أما الأول فأعاده بلفظه تعظيماً لشأنه واضح؟
قال هجرته إلى الله ورسوله ولم نقل إلى ما هجر إليه تعظيماً لشأن هذا المهاجر إليه وتنويهاً بفضل هذه النية أما الثاني فقال هجرته إلى ما هجر إليه كأنه أمر هين ولا ينبغي أن يذكر إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة