1748 - 3550 حديث سعيد ابن جبير قال قال لي ابن عباس هل تزوجت📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نعم نعم وماذا قال؟
عندك الإمامي؟
هذا الباب كما رأيتم فيه بيان أن كثرة النساء من سنن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان توفي عن تسع لكنه تزوج أكثر من تسع منهن من طلقها ومنهن من متن عنهم فخديجة وزينب بن تخزيمة
شلتاهما توفيتا في عصمة النبي صلى الله عليه وسلم وتسع نسوة توفي عنهم وكان يقسم لثمان ولا يقسم للتاسعة وهي سودة بن زمعه لأنها رضي الله عنها لما كبرت وخافت أن يطلقها النبي صلى الله
عليه وسلم وأحبت أن تبقى زوجة له حتى تكون زوجته في الآخرة وهبت نفسها لعائشة وهبت يومها لعائشة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لها أي لعائشة يومها ويوم سودة فهدي النبي عليه الصلاة
والسلام الاكثر من النساء ولكن هل هذا خاص به لأنه صلى الله عليه وسلم يحب أن يكون له في كل قبيلة من قريش مصاهرة أو أن هذا عام له وللأمة إذا نظرنا نصوص الكتاب والسنة رأينا أن الأفضل
تعداد الزوجات وذلك لأن هذا يستلزم كثرة النسل وكثرة النسل مما دعا إليه النبي عليه الصلاة والسلام حيث أمر بأن يتزوج الإنسان الوجود الولود وكان عليه الصلاة والسلام لا يرغبه العزل وإن
كان لم ينزل قرآن بتحريمه ونحن رأى الأمم تعتزد في كثرة رجالها في قديم الزمان وحديثه فالله سبحانه وتعالى من على بني إسرائيل في قوله واجعلناكم أكثر نفيرة وشعيب ذكر قومه بذلك فقال
واذكوا إذ كنتم قليلا فكثركم وكثرة النساء تستلزم كثرة الأولاد ولكن قد يقول قائل إني أخشى أن لا أعدل أو أخشى أن تقوم بينهن غيره تتعبني وتصدني عن كثير مما أريد فنقول إن الله تعالى
أرشد إلى هذه الحال في قوله فإن خفتم ألا تعجلوا فواحدا ثم العدل الواجب هو ما يمكن أن يقوم به الإنسان أما ما لا يمكن فقد قال الله تعالى تستطيعوا أن تعجلوا بين النساء ولو حرصهم فلا
تميلوا كل المير فتذروها كالمعلقة كذلك إذا خاف الإنسان من غيام غيرتهم من غيرتهم بينهن تشغل وتلهيه عما هو أهم فحينئذ يرجح الاقتصار على واحده إذن فالأصل أن التعدد أفضل على القول
الراجح إلا إذا خيف ما يحوت ما هو أهم فإنه يكون الاقتصار على واحده أفضل وقال بعضها للعلم الاقتصار على واحده أفضل وهذا هو المشهور من ماذا بن إمام أحمد قالوا لأن تعدد زوجات في الغالب
يحصل به غيره وتعب وتفرق أولاد حتى إن الإنسان لا ينظر إلى أخيه من أبيه وكأنه أجنبي منه فربما يكرهه لقيام الغيرة بين أمه وبين الزوجة الأخرى ولكن إذا تأملنا النصوص وقاررنا بينها وجدنا
أن الراجح هو أن الأفضل تعدد إلا لسبب وابن عباس يقول خير هذه الأمة أكثرها نساء هل هو يعني شخصا معينا وهو الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه أكثر الأمة نساء فكأنه يقول خير هذه الأمة
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كثرت نساء فاقتدي به أو يقول خير هذه الأمة من الناس غير رسول أكثرها نساء يعني ومن كان أكثر نساء فهو أخير فصاحب الأربع خير من صاحب الثلاث وصاحب
الثلاث خير من صاحب الثنتين وصاحب الثنتين خير من صاحب الواحدة ومن عنده واحدة خير من من لا شيء عنده صح؟
طيب احتمال في احتمالا لكن الظاهر أن الثاني أخرى حيث أمر سيد المجبير بالزواج وقال تزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساء في كل شيء حتى في أمور الدين إذا وفق الله للإنسان زوجات متآلفات
فهذا من تمام النعمة عليه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة