1744 - 3550 حديث عروة أنه سأل عائشة عن قوله تعالى📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أدثنا علي أنه سمي حسان بن ابراهيم عن يونس بن يزيد عن الزهري قال أخبرني عروة أنه سأل عائشة عن قوله تعالى وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فانكفوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة ورباع فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى أن لا تعودوا قال في ابن أفتي اليتيمة تكون في حجر وليها فيرغب في مالها وجمالها يريد أن يتزوجها بأدنى من سنة صداقها فنهوا أن ينكثوهن إلا يقسطوا لهم فيكمنوا الصداق وأمروا بنكاح من سواهن من النساء نعم إن خافوا أن لا يقسطوا في اليتامى وفي هذا دليل على أن الإنسان إذا خاف من الوقوع في محرم بفعل الشيء فإنه يبتعد عنه لا تتقدم وتقول على الله من جين منه لا أبعد عنه وفي معنى ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال فلينأ عنه قال فإن الإنسان يأتيه وهو يرى أنه مؤمن فلا يزال به حتى يتبعه فالمخاطر لا تخاطر فيها لا تقسأخوذ كذا وينجين الله منه لا إذا خفت من شيء فابتعد عنه وتجنب وفي هذا الحديث دليل على فضل العلم سواء كان في الرجال أو في النساء لأن عروة ابن الزبير كان يسأل خالته عائشة كيف صارت خالد أمه منهي أسمى ابنت أبي بكر فكان يسأله ففيه سؤال الرجل العلم من المرأة هنا نعم ولو كانت المحرم إذا أمن المحذور إذا لم يكن خلوة ولا محذور فلا بأس إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة