1741 - 3550 باب اقرؤا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم حديث جندب عن النبي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب اقرأوا القرآن ما اتلفت عليه قلوبكم حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد عن أبي عمران الجوني عن جندب ابن عبد الله عن نبي صلى الله عليه وسلم قال اقرأوا القرآن ما اتلفت قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ابن مهدي قال حدثنا سلام ابن أبي مطيع عن أبي عمران الجوني عن جندب قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرأوا القرآن ما اتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه كابعه الحارث بن عبيد والسعيل بن زيد عن أبي عمران ولم يرفعه حماد بن سلمة وابان وقال غندر عن شعبة عن أبي عمران سمعت جندبا قوله جندبا سمعت جندبا قوله قوله سمعت جندبا قوله وقال ابن عون عن أبي عمران عن عبد الله بن الصامت عن عمر قوله وجندب وصحه وأكثر حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن النزار بن سبرة عن عبد الله أنه سمع رجلا يقرأ آية سمع النبي صلى الله عليه وسلم قرأ خلافها فأخلت بيده فانطلقت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال كلاكما محسن فقرأ أكبر علمي قال فإن من كان قبلكم اختلفوا فأهلكهم الله أكبر هذا الحديث به دليل على أنه ينبغي أن نقرأ القرآن ويشمل هذا قراءة لافظي وقراءة معناه مع تلفة القلوب فإذا خلفنا وتطور الأمر وصار جدالا ومراءا فإن الواجب التوقف وأن نقوم عن هذا ونعرض عنه وكذلك أيضا في المسائل العلمية ينبغي أن نستعمل هذا ما دام المقصود الحق وبهدوء وأتلاف القلب فلكن البحث فإذا ترقى إلى جدال ونزاع وانتفاخ أوداج وحمرار عيون ووقوف شعر نعم فحينئذ نتوقع يعني ما بيقى إلا الضرب حينئذ نتوقع لأن هذا يحدث عداوة وهذا يوجد الآن في بعض الأخوة إذا اختلفوا في مسألة ربما تكون بسيطة يعني بالنسبة للمساء الكبار يعني قليل هينة بالنسبة للمساء الكبار تجد واحد منهم ينفع للمفعال معظيم حتى إني حدثني بعض الناس أن رجل أن قام يعظو الناس في المسجد كلم وقال إن الذي يحلق لحيته كافر مرتد نعم سبحان الله أعوذ بالله بعض العلم يقول مكروه بعض العلم يقول حرام ولم يقول أحد منها العلم أنه كافر لماذا يا أخي كأن لأنه رغب عن سنة الرسول عليه الصلاة والسلام وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من رغب عن سنتي فليس مني نعم وش نقول إذا لم يكن من رسول من يكن منه من الشياطين والكفار إذا وبعدين احتدم النزاع بينهم وصار يقول حسب ما حدث به صار غجة عظيمة في المسجد حتى العامة وتالي من العامة لهم ناس مثل هذا أبو حالق وهذا أخوه حالق وماذا شبعد هموا بقتل يعني بضرب الرجل الواحد هموا به كان العامة ضربة كالله جلو أخواتنا كفار واخواتنا كفار ما نبيك لأنت ولا حديث نعم هذا حصل الاحتدام يعني بلغني هذا فهذه الأشياء يعني قصد المجادلة إذا أولا يجب أن يكون المقصود منها طلب الحق للانتصار للنفس إذا كان قصدك الانتصار للنفس فاعلم أنك مغبون لأن الذي ينتصل لنفسه دائما ربما يؤول الأحاديث بل أصح يحرفه يحرف النصوص علشان ينتصل لقوله فيجب أن أولا أن تريد وإن الله يعينيكم على ذلك أن تريد الحق أينما كان وإذا تبيلك أن قولك خطأ فأحمد الله على ذلك لأنك لو بقيت على هذا الخطأ ضللت أنت وأضللت غيرك لكن إذا يسأل الله لك من يردو الخطأ فهذا من نعمة الله هذا من نعمة الله حتى لو فرض أن أحدا من الناس جاد لك ولم يتبين أنك مخطئ فاحتمال أنك مخطئ وارد ولا غير وارد وارد إذن فأحمد الله أن الله قيض من يجادلك في هذا الأمر فلعل الصواب يكون معه فعلى الأقل يخف من يتبعك من الناس الذين يظلون بسبب قولك فإذا قصد الإنسان الحق أينما كان قال الحمد لله أنا علي أن أبلغ ما أرى أنه الحق من رأى كما رأيت وأخذ بما قلت فذاك ومن رأى خلاه ما رأيت فهم عذور ويجب عليها أن يتبع ما يرى أنه الحق المهم أنه إذا وصل الجدال إلى المرأة والنزاع الذي يؤدي إلى اختلاف القلب أو اختلاف القلوب فالواجب إيش؟ قطع النزاع الواجب قطع النزاع وثق بأنك إذا قطعت النزاع في هذه الحال فإن صاحبك وأنت أيضا سوف تهدأ سوف تهدأ وربما مع الهدوء يرى الإنسان الحق بعين البصيرة لكن مع الغضب والانفعال وحب الإنسان للنفس ربما ما ترى الحق فإذا قطع النزاع وعادت النفوس إلى ما هي عليه ربما يتبين الحق وهذا هو الحكمة في قبل رسول الله فإذا اختلفتم إذا اختلفتم فقوموا فقوموا عنه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة