1732 - 3550 باب من أحب أن يستمع القرآن من غيره حديث عبد الله قال لي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب من أحب أن يستمع القرآن من غيره حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثني أبي عن الأعمش قال حدثني إبراهيم بن عبيد حدثني إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ علي القرآن قلت أقرأ وعليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري طيب إذا قال قال وش الفائد من أن يستمع الإنسان القرآن من غيره فالفائد أن السامع قد يتدبر القرآن أكثر مما يتدبره القارئ لأن القارئ تجد اعتماده أكثر ما يعتمد عليه على اللفظ لعلا يخطع فيه لكن السامع قد كفي اللفظ وبقي عليه أن يتدبر المعنى ويتأمله وهذا أحيانا يجد الإنسان أنه إذا سمعه من غيره كان أخشى علىه وأحيانا بالعكس وقول الرسول صلى الله عليه وسلم أني أحب أن أسمعه ما قال إن ذلك أحب إلي من قراءتي من قراءتي فلا نقول أن الرسول يحب أن يستمع أكثر مما يحب أن يقرأ لكن يحب أن يسمعه من غيره وهذا أمر واقع ولا أحد ينكر أن الإنسان أحيانا يحب أن يستمع الشيء من غيره وفي قول ابن مسعود أقرأ عليك وعليك أنزل ليس معناها الامتناع عن القراءة لكن كأنه رضي الله عنه يحب أن يعرف ما هو السبب في أن الرسول أمره أن يقرأ معانا القراءة أنزل عليه وهو أعلم الناس به اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة