1720 - 3550 حديث ابن عمر إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل وحديث...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا عن الله بن يوسف قال احضرنا مارسنا من يوسين ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله عليه وسلم قال إنما مثل صاحب القرآن ومثل صاحب الوصول الله عليه وسلم قال احضرنا محمد بن عرق قال
حدثنا توبه ونرسولنا من يوائل عن الله قال قال نميس الله وليس لقها لهذا برده صلى الله عليه وسلم كل هذه الأحاديث تدل على أنه يجب على الإنسان أن يتعاهد القرآن فإنه نعمة من الله بها
عليه فلا ينبغي له أن يدعى هذه النعمة التي أنعم الله بها عليه وهي نعمة كما تعلمون نعمة لا يماثلها نعمة أن يمنى الله عليك بحفظ كتابه أو بقراءته وتدعى وفي أيضا في هذه الأحاديث تليل
على أنه يذم الإنسان إذا نسي آية فقال نسيت كذا وكذا بل يقول نسيت أو أنسيت وذلك لأن كلمة نسيت وإن كان هذا هو الواقع أن إنسان نسي لكنها تشعر بعدم المبالات ومن أمثال الناس قل همه نساني
إياه فأنت لا تحفظ القرآن قالي والله لكن نسيت نسيت القرآن كل يعرف هذا التعبير يدل على عدم مبالات بكتاب الله عز وجل لكن إذا قل نسيت أو أنسيت كأن هذا أمر كان بغير إرادة وكأنه أمر أكره
عليه فلا يكون في هذا اللفض إشارة إلى أن الإنسان غير مبال بكتاب الله عز وجل وهذا من باب الأدب في الألفاظ وإلا فقد قال الله تعالى سنقرؤك فلا تنسى إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما
يحب فبين الله تعالى أن الرسول ينسى إلا شاء الله وإن ينسى وسيأتينا إن شاء الله تعالى أن الرسول عليه الصلاة والسلام نسج بعض الآيات وذكرها بواسطة قراءة بعض أصحابه فيدل على أن النسان
الواقع بمقتضى الطبيعة البشرية لا بأس به أما النسان الواقع عن عدم المبالات وعن إهمال فهذا هو المذمون سواء كان هو الواقع أو كان باللف الذي يشعر به أي بعدم المبالات وفيه أيضا حث في
هذا الحديث حث على تعاهد القرآن لأن يقرأه الإنسان دائما وما أحسن ما قاله بعض أهل العلم إنه ينبغي للإنسان أن يجعل له حزبا معينا من القرآن يقرأه كل يوم لا على سبيل التعبد ولكن على
سبيل الانضباط لأنه لو قرأه على سبيل التعبد لقلنا له أين الدليل لكن على سبيل الانضباط يقول لنا أخشى إذا لم أعين وأحدد أن أتهاون كما هو المشاهد الإنسان إذا ما حد الشيء يحافظ عليه ما
ينام لهم خلصه فإنه يتهاون ثم تروح على أيامه ومدري ومتراكم عليه عدة أجزاء ما قرأها لكن إذا عين كل يوم ما سهل الله له وحافظ على هذا القدر فإن ذلك يعينه على تعاهد القرآن نعم وفي أيضا
دنيا على جواز تشبيه المعقول بالمحسوس لأن الرسول الشبه تفلت القرآن على قارئه بيش بتفلت الإبل في عقولها لأن الإبل إذا كانت معقولة تعاهد الإنسان شاف العقال هذا هل ارتخى هل انفك وما
أشبع ذلك حفظها وإذا أهمل تفلتت ونحن نعرف جميعا قوة الإبل وأنها مع محاولة تفك العقال تفك وتمشي فلهذا بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام أن تفلت القرآن أشد من تفلت الإبل في عقولها وفي
الحديث دليل على جواز الإقسام بدون طلب القسم فهو الذي نفسه بيده مع أن بعض الناس لو تحلف عنده كان أنا قال لك أحلف من قال لك أحلف وهذا قد يكون له وجه إذا كان المخاطب يخشى أن الرجل ما
حلف ما حلف إلا لعدم ثقته في قبول لخبره وأما إذا كان الغرض من هذا تعقيد المقسم عليه فإن هذا لا بعس به وأظن مرة علينا في البلاغة أن من أسباب القسم تشكك المخاطب أو إنكاره أو أهمية
المقسم عليه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة