1730 - 3550 باب الترجيع حديث عبد الله بن مغفل رأيت النبي يقرأ وهو على...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الترجيع حدثنا آدم ابن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا أبو إياس قال سمعت عبد الله ابن مغفل قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ وهو على ناقته أو جمله ويتسير به وهو يقرأ سورة
الفتح أو من سورة الفتح قراءة اللينة يقرأ وهو يرجع اللهم صلى الله عليه وسلم الترجيع معناه المبالغة في إخراج الحرف حتى كأنه يردده من رجع الشيء عادة وهذا الترجيع زعم بعض أهل العلم أنه
ليس اختياريا من الرسول عليه الصلاة والسلام وإنما هو من أجل مشي الناقة به تهزه حتى يتردد الصوت مع الهز ولكن الظاهر أنه عن قصد ظاهر أنه عن قصد يعني مثلا قول إنا فتحنا لك فتحا يرجع
كأن الحرف تجدونه يكون مكررا ولهذا ادعى بعض العلماء بأن هذا ليس اختياريا ولكن من أجل أن الناقة يعني تهزه فيهتز لذلك صوته لكن مقتضى ذكر الصحابة لذلك وأن الراوي قال لولا أن يجتمع
الناس علينا لا أسمعتكم أو لا قرأت لكم بطراته يدل على أنه ليس ذلك من أجل صنع البعيد وأن الرسول أحيانا يترنم للقرآن على هذا الوجه أي على وجه الترجيب وأحيانا يجد الإنسان خشوعا في
تلاوة القرآن على وجه معين حيانا إذا قرأ على وجه معين يجد أنه يخشع ويبكي وأحيانا يجد إذا قرأه على وجه آخر هذا الشيء ربما جربتموه فلعل الرسول صلى الله عليه وسلم حين قرأ ذلك يعني بلغف
الترجيع كان يجد من نفسه تلك الساعة خشوان أكثر فصار يرج فإن قال قائل هل هذه القراءة مطلوبة قلنا نعم إذا كانت سببا للخشوع والبكاء فإنها مطلوبة فإنها مطلوبة لأنه كل ما كان أقرب إلى
الخشوع فهو أولى إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة