1729 - 3550 باب مد القراءة حديث سألت أنس عن قراءة النبي فقال كان يمد مدا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا جليل بن حازم الأزدي قال حدثنا قتادة قال سألت أنس بن مالك عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان يمد مدا حدثنا عمر بن عاصم قال حدثنا همام عن قتادة قال سوء لأنس كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كانت مدا ثم قراء بسم الله الرحمن الرحيم يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم والمد نوع من الترتيل لأنه فيه زيادة فمثل يقول بسم الله الرحمن الرحيم ويمدها وكذلك الرحمن يمد بالمين والرحيم يمد الحأ أولياء الرحيم ألياء هي الممدودة أقصي الحأ المد هل جاء بعد الياء ولا جاء بعد الحاء بعد الحاء بعد الحاء إذن المد جاء بعد الحاء ولهذا يقول العلماء أنه تمد الحاء الرحيم المين نعم هي في الواقع بعدها بعد هياء الرحمن وش اللي مددتم الآن المين الألف ولا المين المين المين المين بعدها ألف ممدودة هنا ألحى بعد هياء ممدودة لنا على كل حال كان رسول عليه الصلاة والسلام يمده وهذا المد غير المد الطبيعي الذي هو من طبيعة الحرف لأن المد الطبيعي من طبيعة الحرف لا يعد مدا إذ أنه لا يمكن أن يطق بالحرف إلا هكذا فالمد الطبيعي على اسمه طبيعي يعني طبيعة الألف أن يكون فيها شيء من المد والواقع لكن هذا مد فوق المد الطبيعي وبه نعرف أن القواعد المعروفة عند أهل التجويد أن في النفس منها شيء وفي القلب منها شيء لأن مثل الرحمن والله لا يسمى عندهم مدا إلا مدا طبيعية ولهذا يفرقون بين الرحمن الرحيم عندما يقفون على الرحيم يمدونها مدا أكثر من المد الطبيعي لأجل وقف لكن الرحمن تأجد الدرج والوصل ما يمدونه وهذا دليل على أنه ينبغي الإنسان أن يزيد في الترتيب ويومد ما كان حرف مد أما ما لم يكن حرف مد فلا يومد لأن مثل باسم الله لو أردتم الدلبة يمكن تقول باسم الله ما يصلح نعم يخل ويخل بالمعاء يأتي بزياد حرف إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة