1723 - 3550 باب من لم ير بأسا أن يقول سورة البقرة وسورة كذا وكذا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

رحمه الله تعالى باب من لم يرى بأس أن يقول سورة البقرة وسورة كذا وكذا حدثنا عمر بن حرص قال حدثنا تقدم لنا أن لو الإنسان نسيت كذا ينفق أن يقول نسيت وسبق لنا جواز تعليم الصبيعي للقرآن وقلنا هذا بشرط أن تبلغه عقوله وسبق لنا القراءة على الداب ولو حمارا ومنه القراءة للسجارة لكن استثنينا السائق وسبق لنا أيضا أن الرسول عليه الصلاة والسلام يجوز عليه النساء أن ينسى شيء من القرآن لكن بعد أن بعد أن يبلغه أما قبل فلا يمكن نعم ثم هذا الباب الجديد باب من لم يرى بأس أن يقول سورة البقرة وسورة كذا وكذا حدثنا عمر بن حرص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني قال حدثني إبراهيم وأن ألقمه وعبد الرحمن بن يزيد عن أبي مسعود الأنصري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الآيتان من آخر سورة البقرة من قرى بهما في ليلة كفتاة الشيء من هذا الحيث قوله صلى الله عليه وسلم من آخر سورة البقرة فقال سورة البقرة وكان بعض السلف قديما يكره أن يقال سورة البقرة سورة الدخان ويقول السورة التي يذكر فيها التي تذكر فيها البقرة السورة التي يذكر فيها الدخان وقصهم بذلك أن لا يضاف القرآن إلى مثل هذه الأشياء سورة البقرة يعني البقرة تقرأها ولا جاءت بها ولا ما أشبه ذلك فقالوا لأن لا يضاف القرآن أو شيء منه إلى هذه المخلوقات ينبغي أن لا يفعل ولكن لا شك أنه لس إحسان مع النص وأن كل شيء يستحسن مع مخالفة النص فإنه ليس بحسن لأنه لا أحسن لا أحسن من الله حكما كما قال الله تعالى ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون طيب هنا في الحديث الآيثان مبتدأ أنا خبرهما الجملة الشرطية من قرأ بهما في ليلة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة اشتركوا في القناة