1722 - 3550 باب نسيان القرآن وهل يقول نسيت أية كذا وقول الله سنقرئك فلا..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب نسيان القرآن وهل يقول نسيت آية كذا وكذا وقول الله تعالى سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله حدثنا ربيع بن يحيى قال حدثنا زائدة قال حدثنا هشام عن أروة عنائشة رضي الله عنها قالت سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في المسجد فقال يرحمه الله لقد أذكرني كذا وكذا آية من سورة كذا حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون قال حدثنا عيسى عن هشام وقال أسقطهن من سورة كذا تابعه علي بن مسهر وعبدة عن هشام حدثنا أحمد بن أبي رجاء قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن هشام بن أروة عن أبيه عن آيشة قالت سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في سورة بالليل فقال يرحمه الله لقد أذكرني آية كذا وكذا كنت أنسيتها من سورة كذا وكذا حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم بئس مال أحدكم بئس مال أحدهم يقول نسيت آية كيت وكيت هذا الحديث يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ينسى قد ينسى بعد ما أنزل إليه لكن بعد أن بعد أن يعلمه ويحفظه لأن الله قال له لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه فالرسول عليه الصلاة والسلام ينسى بعد أن يعلم القرآن ويعيه قد ينساه بل بعد أن يعلمه ويعيه ويبلغه ويبلغه ولا يمكن أن ينسى قبل ذلك لأننا لو قلنا بجواز ذلك نعم لأمكن أن يدعي مدعي أن هناك أشياء نسيها ولكن إنسان الذي يرد على رسول عليه الصلاة والسلام في بعض القرآن إنما يكون بعد أن يحفظه ويعيه ويبلغه كما هو الواقع وفيه دليل على جواز صلاة الرجل في المسجد ليلا لأننا إذا جمعنا اللفظ الأول والثاني نتج منها أن هذا الرجل يصلي في الليل في المسجد فهل يقال إن في هذا دليل أو إن في هذا دليلا على أن البيت ليس أفضل من المسجد لا بل يدل على الجواز ثم نقول أيضا ربما يكون هذا الرجل ممن ليس له بيت يعني أنه يأتي وناس كثيرون في عادة الرسول عليه الصلاة والسلام يكونوا في المسجد ولا نعلم وإلا فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة وفيه دليل على أن الإنسان قد يؤجر على الخير من حيث لا يشعر ولا يقصد لأن هذا الرجل ما قصد أن الرسول عليه الصلاة والسلام يسمع ويتذكر ما نسه ومع ذلك حصل له هذا الخير وفيه الدعاء للإنسان بمثل ما أحسن به لقوله يرحمه الله فإن ذكر الإنسان لآية النسها مكتب الله من رحمة الله به أيضا كذلك فناسبا يدعى لهذا المذكر بالرحمة طيب وهل نقول إن الأفضل أن تقول جزاه الله خيرا ذكرني جزاه الله خيرا أو يرحمه الله الأفضل ما قاله الرسول لا شك نغرأ يرحمه الله كما قال النبي عليه الصلاة والسلام وفيه دليل على أن من ذكرك فقد أحسن إليك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل ذلك معروفا يكافأ عليه بالدعاء له بالرحمة خلافا لبعض الناس الذين تأخذهم العزة بالإثم فإذا ذكر بآية النسها أو بعمل النسية انتفخ وقال من قال لك رد عليه إن كان متوقف بأبعيد النفس نعم وش تدريك فيزعل نقول هذا خطأ إذا أحسن إليك أحد فذكرك بآية من كتاب الله أو بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بمسائل العلم فأحمد الله أن ذكرك لأنك إذا نسيت فأقل أحوالك أن نقول إنك مسيء لكن معفونا عنك ولا محسن مسيء لكن معفونا عنك لخطأك فإذا ذكرك أحد بشيء فادع الله له وأحمد الله على هذا فإن هذا من نعمة الله سبحانه وتعالى طيب وفيه دليل في الحل الآخر حديث بمسعود أنه لا يقول إنسان نسيت وآية كيت وكيت ولكن يقول نسيت أو نسيت وقد سبق تعليل ذلك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة