1716 - 3550 باب القراءة عن ظهر قلب📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم هذه الترجمة باب القراءة عن ظهر قلب يحتمل أن المعلف رحمه الله أرد بذلك الحث على تعلم القرآن أو على حفظ القرآن عن ظهر القلب ويحتمل أنه أراد هل الأفضل أن يقرأ عن ظهر قلب أو أن يقرأ بالمصطفى فأما على احتمال الأول فلا شك أن حفظ القرآن عن ظهر القلب من أفضل الأمان لأنه ذكر الله عز وجل وكل ما حافظه الإنسان كان ذلك أشد إيمانا وإيقانا وأسهل له عند استحضار الأدلة لا سيما طالب العلم وأما إذا كان الاعتمال الثاني فإنه ذهب بعض أهل العلم إلى أن القراءة بالمصحف أفضل لتواطئ القلب واللسان القلب واللسان والبصر كلها تتفق على ذلك القلب واللسان والبصر وقال بعض العلماء بل القراءة عن ظهر قلب أفضل لأنه أقرب إلى الحشوع والصحيح أن ذلك يختلف فإذا رأى الإنسان أنه إذا قرأ عن ظهر قلب كان ألن لقلبه وأخشى فإنه يقرأ عن ظهر قلب وإن كان كثير الغلط ويخشى أن يحرف كلام الله عز وجل فالقراءة بالمصحف أفضل كذلك أيضا يرجح ترجح القراءة عن ظهر القلب إذا كان الإنسان يريد أن يحفظ القرآن ويتحفظه فإن قراءة القراءة عن ظهر قلب أولى به لأنه ليقرأ بالمصحف لا يحفظ لكن ليقرأ عن ظهر قلب وكلما نسي شيئا راجع المصحف يكون أضبط له فالمهم أن هذه تختلف بحسب حال الإنسان وبحسب الحاجة التي تدعو إلى قراءة القراءة عن ظهر قلب أو بالمصحف إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة